كان من أبرز ما شغل ساكنة ولاية لعصابه في تشكيل الحكومة الجديدة مغادرة وزير الداخلية وترقية اللا مركزية والتنمية المحلية: محمد أحمد ولد محمد الأمين لها ، و تعيين المختار أحمد بوسيف محله.
و يرى بعض المراقبين بأن هذا الإجراء يستشعر بقرب ضجيج رنين الحملة الانتخابية. فالرجل المغادر محل ثقة الرئيس و يشهد له ببياض اليد ،و قوة الشخصية و طالما قدمته بعض وسائل الإعلامية المحلية على أنه المرشح المقبل المزكى من طرف القصر الرئاسي للرئاسيات المقبلة.
أما بوسيف فهو صندوق الرئيس الذي يحفظ فيه سره و ياتمنه على ملفاته الحساسة،