الرئيسية / المقالات / كيفه : النائب لمرابط يرد على التقرير المنسوب لوزارة الداخلية و يقول ” ليس من شيمتنا الإساءة…”

كيفه : النائب لمرابط يرد على التقرير المنسوب لوزارة الداخلية و يقول ” ليس من شيمتنا الإساءة…”

منذ تأسيسه قبل عقد من الزمن ، لم يكن حلف الوفاء مجرد نشاط سياسي لموسم انتخابي عابر هدفه كسب الأصوات أو التباهي بالحضور الجماهيري الزائف ، بل كان مشروعا وطنيا مدروسا، انبثق من وعي وإرادة نخبة متميزة من خيرة أبناء مقاطعة كيفة ، وضعوا له المبادئ والأهداف التي تسمو فوق الخلافات وتتجاوز النظرة الاجتماعية والجهوية الضيقة ، كانت مصلحة الوطن وتنمية وتطوير مدينة كيفة وخدمة سكانها هي الغاية الأسمى التي يسعون لبلوغها دون ضجيج .
وهكذا انطلق حلف الوفاء وهو يقف على أرضية صلبة مكنته خلال فترة وجيزة من استقطاب عدد كبير من المؤيدين والأنصار، واصبحت له قاعدة جماهيرية عريضة جعلت منه رقما صعبا في المشهد السياسي لمقاطعة كيفة ، وانعكس ذلك على نتائجه خلال الاستحقاقات النيابية والبرلمانية الماضية التي حصل فيها على أحد نواب مقاطعة كيفة ، وعمدة بلدية ، و30 مستشارا بلديا .
وفي رئاسيات 2019 ، اتخذ الحلف القرار الصحيح بدعمه لبرنامج فخامة رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني ، وكان له دور حاسم في النتائج الباهرة التي تحققت على مستوى المقاطعة . ولا يزال الحلف حتى اليوم إحدى الحراب المتقدمة في الدفاع عن هذا البرنامج وما تحقق في ظله من مكتسبات وطنية ، وذلك بالتنسيق والتشاور مع حزبنا حزب الاتحاد من اجل الجمهورية الاطار السياسي الذي اندمج فيه الحلف منذ سنة 2018 .
ليس من عاداتنا في حلف الوفاء التبجح بما قدمنا للمقاطعة ولسكانها من خدمات لأننا نعتبر ذلك واجبا علينا ،، كما ليس من شيمنا الإساءة للخصوم السياسيين وإن أساؤوا هم إلينا ، ونعتبر كل محاولة للنيل من الحلف دليل على قوته ونمو شعبيته . لا نقول أننا الأفضل لكن نثق بمشروعنا وبخياراتنا الوطنية ،،، ونؤكد أن لدى قيادة الحلف – وأنا لست سوى فرد من أفرادها – كل الخبرة والامكانية على مواصلة المسيرة بجدارة ومسؤولية وتحقيق المزيد من المكاسب السياسية في الاستحقاقات القادمة .

الصفحة الرسمية للنائب لمرابط الطالب ألمين

عن admin

شاهد أيضاً

تصويب حول مشكلة ” اتفيتنات” بمقاطعة بومديد/أحمد سالم ولد الحارثي الملقب ( البداد)

تصويب حول مشكلة ” اتفيتنات” بمقاطعة بومديد طالعنا في موقع وطني الإخباري المحترم خبرا حول …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Watch Dragon ball super