الرئيسية / ثقافة / كيفه : مواقف رجولية من سيرة المرحوم ﻣﺤﻤﺪ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﻭﻟﺪ ﻣﺤﺪ ﺍﻟﺮﺍﻇﻲ

كيفه : مواقف رجولية من سيرة المرحوم ﻣﺤﻤﺪ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﻭﻟﺪ ﻣﺤﺪ ﺍﻟﺮﺍﻇﻲ

ﻃﺎﻟﻌﺖ ﻳﻮﻡ ﺃﻣﺲ ﻓﻲ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﻤﻮﺍﻗﻊ ﺍﻷﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻴﺔ ﻣﻘﺎﻻ ﺗﺤﺖ ﻋﻨﻮﺍﻥ ” ﺍﻟﻮﺍﻟﺪ ﻣﺤﻤﺪ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﻭﻟﺪ ﻣﺤﺪ ﺍﻟﺮﺍﻇﻲ ﻓﻲ ﺫﻛﺮﺍﻩ ” ﻟﻺﻋﻼﻣﻲ ﺍﻟﻼﻣﻊ ﺍﻟﺤﺴﻴﻦ ﻭﻟﺪ ﺍﻣﺪﻭ، ﻭﻗﺪ ﺗﺤﺪﺙ ﻓﻴﻪ ﺑﺄﺳﻠﻮﺑﻪ ﺍﻟﺮﺻﻴﻦ ﻭﺑﺮﺍﻋﺘﻪ ﺍﻟﻤﻌﻬﻮﺩﺓ، ﻋﻦ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺨﺼﺎﻝ ﻭﺍﻟﺼﻔﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻣﻴﺰﺕ ﺍﻟﺮﺟﻞ، ﻣﺬﻛﺮﺍ ﺃﺻﺪﻗﺎﺀﻩ ﻭﺍﻧﺎ ﻣﻨﻬﻢ ﺑﻐﻴﺎﺏ ﺍﻟﺤﺒﻴﺐ ﻭﻓﻘﺪﺍﻥ ﺍﻟﺼﺪﻳﻖ ﻭﺭﺣﻴﻞ ﺍﻟﻘﺎﺋﺪ !
ﻟﻦ ﺃﺗﺠﺎﻭﺯ ﺍﻟﺤﺴﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻓﺎﺀ ﻭﻗﺪ ﺳﺒﻘﻨﻲ ﺇﻟﻰ ﺍﺳﺘﺤﻀﺎﺭ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺤﺪﺙ ﺍﻟﺠﻠﻞ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺬﻛﺮﻯ ﺍﻟﻤﺆﻟﻤﺔ، ﻭﺑﺎﻟﺘﺄﻛﻴﺪ ﻟﻦ ﺃﻛﻮﻥ ﺃﺑﻠﻎ ﻣﻨﻪ ﻭﻫﻮ ﺍﻟﻌﺎﺭﻑ ﺑﻠﻐﺔ ﺍﻟﻌﺮﺏ، ﺍﻟﻤﻮﻫﻮﺏ ﺑﺴﺤﺮ ﺑﻴﺎﻧﻬﺎ ﻭﺑﺪﻳﻌﻬﺎ، ﺍﻟﺤﺎﻓﻆ ﻟﻘﻮﺍﻋﺪﻫﺎ ﻭﺛﻘﺎﻓﺘﻬﺎ .
ﻟﻜﻦ ﻋﻈﻤﺔ ﺍﻟﻤﺼﻴﺒﺔ ﻭﻓﺪﺍﺣﺔ ﺍﻟﺮﺯﺀ، ﻭﺗﻌﻠﻘﻲ ﺑﺸﺨﺺ ﺍﻟﻤﻐﻔﻮﺭ ﻟﻪ، ﻛﻠﻬﺎ ﺃﺳﺒﺎﺏ ﺗﺪﻓﻌﻨﻲ ﺇﻟﻰ ﺍﻹﺩﻻﺀ ﺑﺒﻌﺾ ﻣﺎ ﻳﺤﻀﺮﻧﻲ ﻣﻦ ﻣﻨﺎﻗﺐ ﻭﺳﺠﺎﻳﺎ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺼﺪﻳﻖ ﺍﻟﻌﺰﻳﺰ ﻭﺍﻷﺥ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ ﻭﺍﻟﻘﺎﺋﺪ ﺍﻟﺸﻬﻢ، ﻣﺤﻤﺪ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﻭﻟﺪ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﺮﺍﻇﻲ .
ﻏﻴﺒﻪ ﺍﻟﻘﺪﺭ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺤﺎﺩﺙ ﺍﻟﻤﺆﻟﻢ ﺣﻘﺎ، ﻭﻟﻜﻨﻪ ﻟﻢ ﻳﻐﻴﺐ ﺻﻮﺭﺗﻪ ﻣﻦ ﻣﺨﻴﻠﺘﻲ ﻭﻟﻢ ﻳﻨﻘﺺ ﻣﻦ ﻣﺤﺒﺘﻪ ﻓﻲ ﻭﺟﺪﺍﻧﻲ ﻭﻟﻢ ﻳﻤﺢ ﻣﺂﺛﺮﻩ ﻣﻦ ﺫﺍﻛﺮﺗﻲ .
ﻛﻴﻒ ﺃﻧﺴﺎﻩ ﻭﻗﺪ ﺳﻜﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻠﺐ ﻣﻨﻲ، ﻭﺷﻜﻠﺖ ﻟﻲ ﻭﻓﺎﺗﻪ ﺍﻟﻤﻔﺠﻌﺔ ﺻﺪﻣﺔ ﻧﻔﺴﻴﺔ ﻭﺳﻴﺎﺳﻴﺔ ﻟﻢ ﺗﺰﻝ ﺁﺛﺎﺭﻫﺎ ﺑﻌﺪ !
ﺃﺟﻞ، ﻓﻔﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻻﺳﻮﺩ، ﻭﺑﻴﻨﻤﺎ ﺃﻧﺎ ﻓﻲ ﻃﺮﻳﻘﻲ ﻣﻦ ﺍﻧﻮﺍﻛﺸﻮﻁ ﺇﻟﻰ ﺃﺣﺪ ﻣﻌﺎﺑﺮ ﻧﻬﺮ ﺍﻟﺴﻨﻐﺎﻝ، ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻌﻮﺩﺕ ﺍﺟﺘﻴﺎﺯﻩ، ﻟﺪﻭﺍﻉ ﺃﻣﻨﻴﺔ ﻭﺳﻴﺎﺳﻴﺔ، ﻓﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﺍﻟﺤﺎﻟﻜﺔ ﻣﻦ ﺗﺎﺭﻳﺦ ﺑﻠﺪﻧﺎ ﺍﻟﻌﺰﻳﺰ؛ ﻓﺈﺫﺍ ﺑﺎﻟﻬﺎﺗﻒ ﻳﺮﻥ ﻭﻻ ﺃﻛﺎﺩ ﺃﺳﻤﻊ ﺭﻧﻴﻨﻪ ﺑﺴﺒﺐ ﺻﻮﺕ ﺍﺣﺘﻜﺎﻙ ﻋﺠﻼﺕ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺓ ﺑﺎﻟﻄﺮﻳﻖ، ﻭﻣﺎ ﺇﻥ ﺃﺧﺬﺕ ﺍﻟﻬﺎﺗﻒ ﺣﺘﻰ ﻓﺎﺟﺄﻧﻲ ﺃﺣﺪ ﺍﻷﺻﺪﻗﺎﺀ ﻭﻫﻮ ﻳﻨﻌﻲ ﻟﻲ ﻣﺤﻤﺪ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﺑﺼﻮﺕ ﻣﺒﺤﻮﺡ، ﻳﻐﺺ ﺻﺎﺣﺒﻪ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻜﻠﻤﺔ ﻭﺍﻷﺧﺮﻯ ﻓﻲ ﻣﺎ ﻳﺸﺒﻪ ﺍﻟﺤﺸﺮﺟﺔ، ﻣﻦ ﺷﺪﺓ ﺍﻟﺘﺄﺛﺮ ، ﻗﺎﺋﻼ ” ﻣﺤﻤﺪ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﻭﻟﺪ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﺮﺍﻇﻲ ﺗﻮﻓﻲ ﻟﻠﺘﻮ ﺑﺮﺻﺎﺻﺔ ﺍﻧﻄﻠﻘﺖ ﺧﻄﺄ ﻣﻦ ﺑﻨﺪﻗﻴﺔ ﻟﻠﺼﻴﺪ ﻛﺎﻧﺖ ﺑﺤﻮﺯﺗﻪ، ﻋﻨﺪ ﺳﺪ ﻗﺮﺏ ﺩﺳﻖ .”
ﻓﻜﺮﺭﺕ ﺍﻻﺣﺘﺴﺎﺏ ﻟﻠﻪ ﻭﺍﻟﺮﺟﻮﻉ ﺇﻟﻴﻪ ﻭﺃﻧﺎ ﻓﻲ ﺫﻫﻮﻝ ﺗﺎﻡ ﻣﻦ ﻫﻮﻝ ﺍﻟﺼﺪﻣﺔ ﻟﻤﺪﺓ ﻟﺤﻈﺎﺕ، ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﺃﺗﻤﺎﻟﻚ ﻧﻔﺴﻲ ﻭﺃﺳﺘﺮﺟﻊ ﺑﻌﺾ ﻗﻮﺍﻳﺎ ﻭﺃﻃﻠﺐ ﻣﻦ ﻣﺮﺍﻓﻘﻲ، ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻘﻮﺩ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺓ ﺃﻥ ﻳﻐﻴﺮ ﻣﺴﺎﺭ ﺍﻟﺮﺣﻠﺔ ﺇﻟﻰ ﻗﺮﻳﺔ ﻟﻤﺪﻥ ﻷﺑﻠﻎ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺸﺮﻋﻲ ﺣﻴﻨﻬﺎ، ﺳﻴﺪﻱ ﻣﺤﻤﺪ ﻭﻟﺪ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﺎﻷﻣﺮ، ﻭﺗﺘﺤﻮﻝ ﺍﻟﻮﺟﻬﺔ ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ ﺇﻟﻰ ﺩﺳﻖ، ﺑﻤﻌﻴﺔ ﻭﻓﺪ ﻣﻜﻠﻒ ﺑﺘﻘﺪﻳﻢ ﻭﺍﺟﺐ ﺍﻟﻌﺰﺍﺀ ﺑﺎﺳﻢ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺇﻟﻰ ﺃﺳﺮﺓ ﺍﻟﻤﻐﻔﻮﺭ ﻟﻪ .
ﻭﺻﻠﺖ ﺻﺤﺒﺔ ﻭﻓﺪ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﻇﻬﺮ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﻤﻮﺍﻟﻲ ﺇﻟﻰ ﺩﺳﻖ، ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻘﺮﻳﺔ ﺍﻟﻮﺍﺩﻋﺔ ﻭﻗﺪ ﺍﻟﺘﻒ ﺃﻫﻠﻬﺎ ﺣﻮﻝ ﺃﻛﺎﺑﺮ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺔ ﺑﻘﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﻟﻮﻗﻮﺭ، ﺍﻟﺸﺮﻳﻒ ﻭﻟﺪ ﻣﺤﻤﺪ ﻣﺤﻤﻮﺩ، ﻭﺍﻹﺑﻦ ﺍﻟﻐﺎﻟﻲ ﺳﻴﺪﻱ ﻣﺤﻤﺪ ﻭﻟﺪ ﻣﺤﻤﺪ ﻣﺤﻤﻮﺩ؛ ﻭﻫﻤﺎ ﻳﺘﻨﺎﻭﺑﺎﻥ ﺗﺎﺭﺓ ﻭﻳﺠﺘﻤﻌﺎﻥ ﺗﺎﺭﺓ ﺃﺧﺮﻯ ﺑﻤﻌﻴﺔ ﺃﻓﺎﺿﻞ ﺍﻷﺳﺮﺓ ﺑﻤﻔﻬﻮﻣﻬﺎ ﺍﻟﻮﺍﺳﻊ ﺳﻌﺔ ﺻﺪﺭ ﺍﻟﻔﻘﻴﺪ؛ ﻭﺫﻟﻚ ﻻﺳﺘﻘﺒﺎﻝ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺎﺕ ﻭﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﻮﺍﻓﺪﺓ ﻟﻠﺘﻌﺰﻳﺔ ﻣﻦ ﺟﻤﻴﻊ ﺟﻬﺎﺕ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﻭﻣﺠﻤﻮﻋﺎﺗﻪ، ﺑﻤﺨﺘﻠﻒ ﺃﻋﺮﺍﻗﻬﺎ ﻭﺃﻟﻮﺍﻧﻬﺎ .
ﺷﺎﻫﺪﺕ ﺣﺸﺪﺍ ﺑﺸﺮﻳﺎ ﻛﺒﻴﺮﺍ، ﻗﻠﻤﺎ ﺍﻟﺘﺄﻡ ﻓﻲ ﺑﻼﺩﻧﺎ،ﺧﺎﺭﺝ ﺍﻧﻮﺍﻛﺸﻮﻁ، ﻓﻲ ﻏﻴﺮ ﻣﻨﺎﺳﺒﺔ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ، ﺗﻨﻈﻤﻬﺎ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﺍﻟﻌﻠﻴﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻠﺪ .
ﻟﻤﺤﺖ ﻭﺟﻮﻫﺎ ﻛﺜﻴﺮﺓ ﻻ ﺃﻋﺮﻑ ﺃﺻﺤﺎﺑﻬﺎ، ﻭﺭﺃﻳﺖ ﺁﺧﺮﻳﻦ ﺃﻋﺮﻓﻬﻢ ﻣﻦ ﻧﺨﺐ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﻤﻮﺭﻳﺘﺎﻧﻲ؛ ﺑﻴﻨﻬﻢ ﺳﻴﺎﺳﻴﻮﻥ، ﻭﻭﺟﻬﺎﺀ، ﻭﻓﻘﻬﺎﺀ، ﻭﻧﻘﺎﺑﻴﻮﻥ، ﻭﺣﻘﻮﻗﻴﻮﻥ، ﻭﺻﺤﻔﻴﻮﻥ، ﻭﻣﺴﺆﻭﻟﻮﻥ ﺭﺳﻤﻴﻮﻥ، ﻭﻣﻮﺍﻃﻨﻮﻥ ﺑﺴﻄﺎﺀ ﻣﻦ ﻭﻻﻳﺔ ﻟﻌﺼﺎﺑﻪ ﻭﻣﻦ ﺧﺎﺭﺟﻬﺎ، ﻳﺠﻤﻌﻬﻢ ﺍﻟﺤﺰﻥ ﻭﺍﻷﺳﻰ ﻋﻠﻰ ﻓﺮﺍﻕ ﺍﻟﺤﺒﻴﺐ ﻭﺭﺣﻴﻞ ﺍﻟﺼﺪﻳﻖ .
ﻭﺭﻏﻢ ﻗﺼﺮ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﻣﻀﻴﻨﺎ ﻓﻲ ﺩﺳﻖ، ﻓﻘﺪ ﺍﻧﻜﺸﻒ ﺿﻌﻔﻲ، ﺩﻭﻥ ﻗﺼﺪ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﺮﺓ ﺃﺭﻯ ﻓﻴﻬﺎ ﺷﺨﺼﺎ ﺃﻟﻔﺖ ﺭﺅﻳﺘﻪ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﻐﻔﻮﺭ ﻟﻪ .
ﻭﺃﻟﺘﻤﺲ ﺍﻟﻌﺬﺭ ﻣﻤﻦ ﻻﺣﻈﻮﺍ ﺫﻟﻚ، ﻓﺄﻧﺎ ﻭﺇﻥ ﻟﻢ ﺃﻛﻦ ﻣﻦ ﺟﻴﻞ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻭﺗﺮﺑﻪ، ﻓﻘﺪ ﻋﺎﻳﺸﺘﻪ ﻓﻲ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻣﻮﻗﻒ، ﻭﻛﻨﺖ ﺷﺎﻫﺪﺍ ﻋﻠﻰ ﻛﺮﻣﻪ ﻭﻧﺒﻠﻪ ﻭﺷﻬﺎﻣﺘﻪ ﻭﻃﻴﺐ ﻋﺸﺮﺗﻪ .
ﻭﻟﻴﺴﻤﺢ ﻟﻲ ﺍﻟﻘﺎﺭﺉ – ﻫﻨﺎ – ﺑﺎﺳﺘﺤﻀﺎﺭ ﺃﻣﺜﻠﺔ، ﻟﻴﺴﺖ ﺣﺼﺮﻳﺔ، ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻮﺍﻗﻒ ﺍﻟﺮﺟﻮﻟﻴﺔ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻷﺳﺪ ﺍﻟﺤﺎﺗﻤﻲ، ﺍﻟﻤﺘﻮﺍﺿﻊ ﻣﻊ ﺍﻟﻀﻌﻔﺎﺀ، ﺍﻟﻌﻨﻴﺪ ﻣﻊ ﺍﻷﻗﻮﻳﺎﺀ، ﺍﻟﻐﻨﻲ ﺑﻼ ﻣﺎﻝ .
1 – ﻗﻴﻞ ﻟﻲ ﺇﻥ ﺍﻟﻤﻐﻔﻮﺭ ﻟﻪ ﻋﺎﺩ ﻣﻦ ﺗﺠﻜﺠﺔ ﺇﻟﻰ ﺩﺳﻖ، ﻓﻲ ﺣﻘﺒﺔ ﺍﻟﺴﺒﻌﻴﻨﺎﺕ، ﺻﺤﺒﺔ ﺯﻭﺟﺘﻪ ﺃﺛﻨﺎﺀ ﺍﻟﻌﻄﻠﺔ ﺍﻟﺼﻴﻔﻴﺔ، ﻭﻫﻮ ﻓﻲ ﻋﺰ ﺷﺒﺎﺑﻪ، ﻓﺠﺎﺀﺗﻪ ﺳﻴﺪﺓ ﻣﺴﺨﺮﺓ ﻟﻠﺨﺪﻣﺔ ﺍﻟﻤﻨﺰﻟﻴﺔ، ﻭﻟﻜﻨﻪ ﺃﻋﺮﺽ ﻋﻦ ﺍﺳﺘﻐﻼﻟﻬﺎ ﻭﺑﺎﺷﺮ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺑﻤﺴﺎﻋﺪﺓ ﻋﻘﻴﻠﺘﻪ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺘﻘﺎﺳﻢ ﻣﻌﻪ، ﺁﻧﺬﺍﻙ، ﺃﻓﻜﺎﺭ ﺍﻟﻴﺴﺎﺭ ﺍﻟﻨﺎﺑﺬﺓ ﻟﻠﻌﺒﻮﺩﻳﺔ ﻭﺍﻟﺪﺍﻋﻴﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺴﺎﻭﺍﺓ ﻭﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﻌﺪﺍﻟﺔ …
-2 ﺧﻼﻝ ﺃﻭﻝ ﺍﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﺑﻠﺪﻳﺔ ﻓﻲ ﻛﻴﻔﻪ ﺳﻨﺔ 1986 ، ﺣﻀﺮﺍﻟﻤﻐﻔﻮﺭ ﻟﻪ ﺇﻟﻰ ﻣﻜﺘﺐ ﺍﻟﺘﺼﻮﻳﺖ ﺑﻘﺮﻳﺔ ﻛﻨﺪﺭﻩ، ﻟﺘﻤﺜﻴﻞ ﺇﺣﺪﻯ ﺍﻟﻼﺋﺤﺘﻴﻦ ﺍﻟﻤﺘﻨﺎﻓﺴﺘﻴﻦ، ﻭﻗﺒﻞ ﺑﺪﺀ ﺍﻟﺘﺼﻮﻳﺖ ﺳﺄﻝ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻤﻜﺘﺐ ﻋﻦ ﻣﻤﺜﻠﻲ ﺍﻟﻠﺌﺤﺘﻴﻦ، ﻓﺮﺩ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﻤﺮﺣﻮﻡ ﺍﻟﻤﺨﺘﺎﺭ ﻭﻟﺪ ﺃﺣﻤﺪ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﺑﺄﻧﻪ ﻳﻤﺜﻞ ﺇﺣﺪﺍﻫﻤﺎ، ﻭﺃﺟﺎﺑﻪ ﻣﺤﻤﺪ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﺑﺄﻧﻪ ﺣﻀﺮ ﻟﺘﻤﺜﻴﻞ ﺍﻷﺧﺮﻯ، ﻭﻟﻜﻨﻪ ﺳﻴﺴﺘﺮﻳﺢ ﻷﻥ ﺍﻟﻤﺨﺘﺎﺭ ﻳﻤﺜﻞ ﺍﻟﻼﺋﺤﺘﻴﻦ ﻣﻌﺎ .
ﻓﻀﺮﺑﺖ ﻟﻪ ﺧﻴﻤﺔ ﻟﻴﺘﺤﻮﻝ ﺇﻟﻰ ﺿﻴﻒ ﺷﺮﻑ ﻓﻲ ﺑﻴﺖ ﻋﺰ ﻭﻛﺮﻡ، ﻳﻌﺎﻣﻞ ﺑﻤﺎ ﻳﻨﺎﺳﺐ ﻣﻘﺎﻣﻪ ﺑﻤﻌﻴﺔ ﺟﻠﺴﺎﺋﻪ ﻣﻦ ﻋﻠﻴﺔ ﺍﻟﻘﻮﻡ .
ﻭﻟﻌﻞ ﻓﻲ ﺭﺩﻩ ﺑﻌﺪ ﻋﻮﺩﺗﻪ ﻣﻦ ﻛﻨﺪﺭﻩ ﻋﻠﻰ ﺃﺣﺪ ﺯﻣﻼﺋﻪ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﺍﻟﻤﻨﺪﻓﻌﻴﻦ ﺑﺄﺟﻮﺍﺀ ﺍﻟﺤﻤﻠﺔ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﻴﺔ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺤﻴﻦ، ﻣﺎ ﻳﻔﺴﺮ ﺳﻠﻮﻛﻪ ﺍﻷﺧﻼﻗﻲ ﺍﻟﺮﻓﻴﻊ، ﻭﻳﺒﺮﻫﻦ ﻋﻠﻰ ﻭﻋﻴﻪ ﺍﻟﻜﺎﻣﻞ ﺑﻤﻘﺘﻀﻴﺎﺕ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﻭﺍﻟﺠﻐﺮﺍﻓﻴﺎ .
ﻓﻤﻨﺎﻛﻔﺔ ﺷﺨﺼﻴﺔ ﻋﻈﻴﻤﺔ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﻤﺨﺘﺎﺭ ﻭﻟﺪ ﺃﺣﻤﺪ ﻋﺜﻤﺎﻥ، ﺣﻔﻴﺪ ﺍﻷﻣﻴﺮ ﺍﻟﻌﺎﺩﻝ، ﺍﻣﺤﻤﺪ ﺷﻴﻦ ﺑﻦ ﺧﻮﻧﺎ، ﻓﻲ ﺣﺪﺙ ﻋﺎﺑﺮ، ﻻ ﺗﻨﺎﺳﺐ ﺣﻖ ﺍﻟﻘﺮﺑﻰ ﻭﺍﻟﺠﻴﺮﺓ، ﻭﻻ ﺗﻠﻴﻖ ﺑﺸﺨﺺ ﻣﺜﻞ ﻣﺤﻤﺪ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﻭﻟﺪ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﺮﺍﻇﻲ ﻓﻲ ﺣﻖ ﺷﺨﺺ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﻤﺨﺘﺎﺭ ﻭﻟﺪ ﺃﺣﻤﺪ ﻋﺜﻤﺎﻥ !
ﻛﻨﺖ ﺷﺎﻫﺪﺍ ﻋﻠﻰ ﺭﻓﺾ ﻣﺤﻤﺪ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﺳﻨﺔ 1989 ، ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺪﺍﻳﺔ، ﺗﻮﻟﻲ ﻣﺴﺆﻭﻟﻴﺔ ﺍﻷﻣﺎﻧﺔ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻻﺗﺤﺎﺩ ﺍﻟﻌﻤﺎﻝ ﺍﻟﻤﻮﺭﻳﺘﺎﻧﻴﻴﻦ، ﺑﺪﺍﻓﻊ ﺍﻹﻳﺜﺎﺭ؛ ﺇﺫ ﻇﻞ ﻣﺘﺸﺒﺜﺎ ﺑﺘﺮﺷﻴﺢ ﺻﺪﻳﻘﻪ ﻣﺤﻤﺪ ﻟﻤﻴﻦ ﻭﻟﺪ ﺍﺳﻮﻳﺪﺍﻥ، ﺑﻌﺪ ﺗﻌﺬﺭ ﺗﻤﺮﻳﺮ ﺗﺮﺷﻴﺢ ﺯﻣﻴﻠﻪ ﺍﻟﻨﻘﺎﺑﻲ ﺻﺎﺭ ﻣﻤﺪﻭ ﺑﻮﺩﻱ، ﻷﺳﺒﺎﺏ ﻻ ﻳﺘﺴﻊ ﺍﻟﻤﻘﺎﻡ ﻟﺬﻛﺮﻫﺎ . ﻭﻟﻢ ﻳﻘﺒﻞ ﻣﺤﻤﺪ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﺗﻐﻴﻴﺮ ﻣﻮﻗﻔﻪ ﺇﻻ ﺑﻀﻐﻂ ﻣﻌﻈﻢ ﺯﻣﻼﺋﻪ ﻭﺇﻟﺤﺎﺣﻬﻢ ﻋﻠﻴﻪ ﺑﻀﺮﻭﺭﺓ ﻗﺒﻮﻝ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻨﺼﺐ، ﺇﻧﻘﺎﺫﺍ ﻟﻘﻮﻣﻪ ﻣﻦ ﺧﺴﺎﺭﺓ ﺍﻧﺘﺨﺎﺑﻴﺔ ﻣﺤﺘﻤﻠﺔ، ﺇﺫﺍ ﻣﺎ ﺃﺻﺮ ﻋﻠﻰ ﻣﻮﻗﻔﻪ ﺍﻟﺮﺍﻓﺾ ﻟﻘﺒﻮﻝ ﺍﻟﺘﺮﺷﺢ .
4 – ﺿﺮﺏ ﻣﺤﻤﺪ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﻣﺜﺎﻻ ﺭﺍﺋﻌﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻀﺤﻴﺔ ﻭﺍﻟﺸﺠﺎﻋﺔ ﺃﺛﻨﺎﺀ ﻗﻴﺎﺩﺗﻪ ﻻﺗﺤﺎﺩ ﺍﻟﻌﻤﺎﻝ . ﻭﻣﺎ ﻳﺰﺍﻝ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺳﻜﺎﻥ ﺍﻧﻮﺍﻛﺸﻮﻁ ﻳﺘﺬﻛﺮﻭﻥ ﺧﻄﺐ ﻣﺤﻤﺪ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﺃﺛﻨﺎﺀ ﺍﻟﻤﻬﺮﺟﺎﻧﺎﺕ ﺍﻟﻌﻤﺎﻟﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﻮﺩ ﺗﻨﻈﻴﻤﻬﺎ، ﺧﻼﻝ ﻋﻄﻠﺔ ﻛﻞ ﺃﺳﺒﻮﻉ، ﻓﻲ ﻣﺮﻛﺰ ﺗﻬﺬﻳﺐ ﺍﻟﻌﻤﺎﻝ ﻟﻠﻤﻄﺎﻟﺒﺔ ﺑﺎﻟﺤﻘﻮﻕ ﺍﻟﻤﺎﺩﻳﺔ ﻭﺍﻟﻤﻌﻨﻮﻳﺔ ﻟﻠﺸﻐﻴﻠﺔ، ﻭﻟﻠﺘﻌﺒﺌﺔ ﺣﻮﻝ ﺗﻌﺰﻳﺰ ﺍﻟﻮﺣﺪﺓ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﻀﺎﻣﻦ ﺑﻴﻦ ﻣﻜﻮﻧﺎﺕ ﺷﻌﺒﻨﺎ …
ﻭﻗﺪ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﻬﺮﺟﺎﻧﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻮﺟﺖ ﺑﺈﺿﺮﺍﺏ ﻳﻮﻟﻴﻮ 1991 ، ﻭﺇﻥ ﺗﺮﺍﺟﻊ ﻣﻌﻈﻢ ﺍﻟﻌﻤﺎﻝ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﻓﻴﻪ ﻷﺳﺒﺎﺏ ﻟﺴﺖ ﻓﻲ ﻣﻘﺎﻡ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻋﻨﻬﺎ، ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻦ ﺃﻫﻢ ﻣﺤﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﻮﺛﺒﺔ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﻓﻀﺖ ﺇﻟﻰ ﺩﻣﻘﺮﻃﺔ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻼﺩ، ﻋﺒﺮ ﺍﻹﻋﻼﻥ ﻋﻦ ﻗﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﺤﺮﻳﺎﺕ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ، ﺍﻟﻘﺎﺿﻲ ﺑﺘﻜﺮﻳﺲ ﺍﻟﺘﻌﺪﺩﻳﺔ ﺍﻟﺤﺰﺑﻴﺔ ﻭﺣﺮﻳﺔ ﺍﻟﺼﺤﺎﻓﺔ .
ﻭﻛﺎﻥ ﻣﺤﻤﺪ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﻓﻲ ﻣﻘﺪﻣﺔ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺎﺕ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺼﺪﺭﺕ ﺟﺎﻧﺐ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺸﻬﺪ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﺣﻴﻨﺌﺬ . ﺇﺫ ﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﻴﻦ ﺇﻟﻰ ﺗﻮﻗﻴﻊ ﺭﺳﺎﻟﺔ ﺍﻝ 50 ﺛﻢ ﺭﺳﺎﻟﺔ ﺍﻝ 125 ﺷﺨﺼﻴﺔ ﻣﻦ ﺃﻋﻼﻡ ﺍﻟﺒﻠﺪ ﺍﻟﻤﻄﺎﻟﺒﻴﻦ ﺑﺎﻹﺻﻼﺡ . ﻛﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺃﻭﺍﺋﻞ ﺍﻟﻤﺴﺎﻫﻤﻴﻦ ﻓﻲ ﺇﻧﺸﺎﺀ ﺍﻟﺠﺒﻬﺔ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﻟﻮﺣﺪﺓ ﻭﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ fduc ‏) .
5 – ﺃﺗﺬﻛﺮ ﺃﻥ ﻣﺤﻤﺪ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﺍﺗﺼﻞ ﺫﺍﺕ ﻣﺮﺓ، ﻣﻦ ﺑﻮﺍﺩﻱ ﺑﻮﻣﺪﻳﺪ ‏( ﺑﺌﺮ ﺍﻟﺼﻜﻌﻪ ‏) ، ﺑﺄﺣﺪ ﺃﺻﺪﻗﺎﺋﻪ ﻓﻲ ﺍﻧﻮﺍﻛﺸﻮﻁ، ﻳﻄﻠﺐ ﻣﻨﻪ ﺃﻥ ﻳﺘﺼﻞ ﺑﺼﺪﻳﻖ ﻣﺸﺘﺮﻙ ﻟﻬﻤﺎ ﻓﻲ ﺩﺍﻛﺎﺭ، ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﻟﺘﻜﻔﻞ ﺑﺘﺴﺠﻴﻞ ﺑﻨﺖ ﺯﻣﻴﻠﻪ ﺍﻟﻨﻘﺎﺑﻲ ﺍﻟﻤﺘﻮﻓﻰ ﻭﻫﻮ ﺍﻟﻤﺮﺣﻮﻡ ‏( ﺝ ‏) . ﻭﻟﻤﺎ ﺗﺴﻨﻰ ﻟﻠﺒﻨﺖ ﺍﻟﺘﺴﺠﻴﻞ ﻓﻲ ﺟﺎﻣﻌﺔ ﺟﺎﺳﺘﻮﻥ ﺑﺮﺟﻪ ﺑﺴﻴﻨﻠﻮﻱ، ﺑﻠﻐﻨﻲ ﻣﻦ ﻣﺼﺪﺭ ﻣﻮﺛﻮﻕ ﺃﻥ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺪﻋﻢ ﻇﻞ ﻳﺼﻠﻬﺎ ﻣﻨﻪ . ﻭﺫﺍﻙ ﻣﺜﺎﻝ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻮﻓﺎﺀ ﻭﺍﻟﻌﻬﺪ .
6 – ﺃﺗﺬﻛﺮ ﻣﺘﺎﺑﻌﺔ ﺍﻟﻤﺮﺣﻮﻡ ﻟﺪﺭﺍﺳﺔ ﺗﻠﻤﻴﺬﺓ ﺃﺧﺮﻯ ﻓﻲ ﻣﺆﺳﺴﺔ ﻟﻠﺘﻜﻮﻳﻦ ﺍﻟﻤﻬﻨﻲ، ﻛﻨﺖ ﻣﺴﺆﻭﻻ ﻋﻦ ﺇﺩﺍﺭﺗﻬﺎ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻮﻗﺖ . ﻭﻋﻨﺪ ﻣﺎ ﺗﺨﺮﺟﺖ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ، ﺳﻌﻰ ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﺳﻌﻴﺎ ﺣﺜﻴﺜﺎ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﻛﺘﺘﺎﺑﻬﺎ . ﻓﻜﺎﻥ ﻟﻪ ﺫﻟﻚ ﻓﻲ ﻣﻜﺘﺐ ﺩﺭﺍﺳﺎﺕ ﺧﺎﺹ، ﻳﺪﻳﺮﻩ ﺃﺣﺪ ﺃﺻﺪﻗﺎﺋﻨﺎ . ﻭﻓﻲ ﺇﺣﺪﻯ ﺯﻳﺎﺭﺍﺗﻲ ﻟﻪ ﻓﻲ ﻣﻨﺰﻟﻪ ﻓﻲ ﺗﻦ ﺍﺳﻮﻳﻠﻢ، ﺧﺮﺝ ﻟﺘﻮﺩﻳﻌﻲ ﺛﻢ ﻭﻗﻒ ﺃﻣﺎﻡ ﻣﻨﺰﻝ ﻣﺘﻮﺍﺿﻊ ‏( ﺍﺑﺮﺍﻙ ‏) ﻳﺒﻌﺪ ﻋﻦ ﻣﻨﺰﻟﻪ 8 ﺃﻭ 10 ﺃﻣﺘﺎﺭ، ﻣﺒﺎﺩﺭﺍ ﺑﺘﻘﺪﻳﻢ ﺍﻟﺘﺤﻴﺔ ﻷﻫﻞ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ؛ ﻓﺮﺩﺕ ﻋﻠﻴﻪ ﻣﺮﺃﺓ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﺍﻟﺴﻼﻡ، ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺗﺠﻠﺲ ﺑﺠﺎﻧﺒﻬﺎ ﻓﺘﺎﺓ ﻫﻲ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺪﺭﺱ ﻋﻨﺪﻱ ﻭﻛﻨﺖ ﺷﺎﻫﺪﺍ ﻋﻠﻰ ﺍﻧﺸﻐﺎﻟﻪ ﺑﺄﻣﺮﻫﺎ . ﻓﺴﺎﻟﺘﻪ ﻋﻦ ﻋﻼﻗﺘﻪ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﻔﺘﺎﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﻭﺻﻰ ﺯﻣﻼﺀﻩ، ﻓﻲ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻣﺮﺓ، ﺑﺎﻟﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﺷﻐﻞ ﻟﻬﺎ، ﻓﺄﺟﺎﺑﻨﻲ ﺑﺄﻧﻬﺎ ﻋﻼﻗﺔ ﺍﻟﺠﻴﺮﺓ ﻭﻫﻲ ﻣﻦ ﺃﻫﻢ ﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﻋﻨﺪﻩ .
7 – ﻋﻠﻤﺖ، ﻣﺮﺓ، ﺑﺄﻥ ﺇﺣﺪﻯ ﺍﻟﺠﻬﺎﺕ ﺍﻟﻔﺎﻋﻠﺔ ﻓﻲ ﺍﻧﻮﺍﻛﺸﻮﻁ، ﺃﺭﺳﻠﺖ ﺇﻟﻴﻪ ﻭﻫﻮ ﻓﻲ ﻛﻴﻔﻪ ﻣﻌﻮﻧﺔ ﻓﻲ ﺣﻤﻠﺔ ﺭﺋﺎﺳﻴﺔ ﺑﻤﺒﻠﻎ 10000000 ‏( ﻋﺸﺮﺓ ﻣﻼﻳﻴﻦ ﺃﻭﻗﻴﺔ ‏) ، ﻭﻟﻢ ﻳﺒﺮﺡ ﺍﻟﻤﺒﻌﻮﺙ ﺍﻟﻤﺤﻤﻞ ﺑﺎﻟﺮﺳﺎﻟﺔ ﻣﺠﻠﺲ ﻣﺤﻤﺪ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﻓﻲ ﻛﻴﻔﻪ ﺣﺘﻰ ﺗﻢ ﺗﻮﺯﻳﻊ ﺍﻟﻤﺒﻠﻎ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻔﺎﻋﻠﻴﻦ ﻣﻦ ﻃﺎﺋﻔﺘﻪ ﺑﺎﺳﺘﺜﻨﺎﺀ 300000 ‏( ﺛﻼﺛﻤﺎﺋﺔ ﺃﻟﻒ ﺍﻭﻗﻴﺔ ‏) ، ﺗﻢ ﺗﺤﺪﻳﺪ ﻭﺟﻪ ﺻﺮﻓﻬﺎ، ﻟﻜﻨﻬﺎ ﺑﻘﻴﺖ ﻋﻨﺪ ﻣﺤﻤﺪ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﻓﻲ ﺍﻧﺘﻈﺎﺭ ﻣﺠﻴﺊ ﺍﻟﻤﻌﻨﻲ ﺑﺼﺮﻓﻬﺎ .
ﻛﺎﻥ ﻣﺤﻤﺪﻣﺤﻤﻮﺩ ﻣﺤﺘﺮﻣﺎ ﻷﺻﺪﻗﺎﺋﻪ ﻭﻟﻤﻨﺎﻓﺴﻴﻪ ﺍﻟﻨﻘﺎﺑﻴﻴﻦ ﻭﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﻴﻦ، ﻭﻟﻐﺮﻣﺎﺋﻪ ﺍﻟﻤﺤﻠﻴﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﺣﺪ ﺳﻮﺍﺀ، ﺇﺫ ﺃﺗﺬﻛﺮ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺠﺎﻝ ﻗﺼﺘﻴﻦ ﻣﻨﻔﺼﻠﺘﻴﻦ ﻟﻬﻤﺎ ﺩﻻﻟﺘﻬﻤﺎ؛
ﺗﻌﻮﺩ ﺃﻭﻻﻫﻤﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻴﻮﻣﻴﻦ ﺍﻟﻠﺬﻳﻦ ﺳﺒﻘﺎ ﺇﺿﺮﺍﺏ 18 ﻭ 19 ﻳﻮﻟﻴﻮ ,1991 ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﺃﻋﺘﻘﺪ . ﺣﻴﺚ ﺗﻜﺮﺭ ﺇﺻﺪﺍﺭ ﺑﻴﺎﻧﺎﺕ ﻣﺘﻨﺎﻗﻀﺔ ﻣﻦ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻨﻘﺎﺑﻴﻴﻦ، ﺗﺎﺭﺓ ﺗﻈﻬﺮ ﺃﺳﻤﺎﺀﻫﻢ ﺿﻤﻦ ﻗﻮﺍﺋﻢ ﺍﻟﻤﺘﺮﺍﺟﻌﻴﻦ ﻋﻦ ﺍﻹﺿﺮﺍﺏ، ﻭﺗﺎﺭﺓ ﺗﻔﻨﺪ ﺗﺮﺍﺟﻌﻬﻢ، ﻭﺗﺆﻛﺪ ﺗﻤﺴﻜﻬﻢ ﺑﺎﻹﺿﺮﺍﺏ . ﻓﻜﺎﻥ ﺭﺩﻩ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ ﺃﻥ ﺩﻋﺎ ﺃﺻﺪﻗﺎﺀﻩ ﺇﻟﻰ ﻋﺪﻡ ﺇﺣﺮﺍﺝ ﺍﻟﺰﻣﻼﺀ ﻭﺍﺣﺘﺮﺍﻡ ﻣﻮﺍﻗﻔﻬﻢ ﻣﻬﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﺗﺬﺑﺬﺑﻬﺎ، ﻷﻧﻬﺎ ﺗﻌﺒﺮ ﻋﻦ ﻗﻨﺎﻋﺘﻬﻢ؛ ﻓﺮﺃﻳﺖ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺭﻭﺡ ﺍﻟﺘﺴﺎﻣﺢ ﻭﻗﺒﻮﻝ ﺍﻻﺧﺘﻼﻑ .
ﺃﻣﺎ ﺍﻟﻘﺼﺔ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ، ﻓﺘﻌﻮﺩ ﺇﻟﻰ ﻳﻮﻡ ﻭﺍﺣﺪ ﻗﺒﻞ ﺭﺣﻴﻠﻪ ﻋﻦ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ، ﺣﻴﺚ ﻫﺎﺗﻔﻨﻲ ﻋﺸﻴﺔ ﺍﻟﻠﻴﻠﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﺒﻘﺖ ﻭﻓﺎﺗﻪ ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ، ﻟﻴﻮﺻﻴﻨﻲ ﺑﻀﺮﻭﺭﺓ ﺍﺗﺼﺎﻝ ﻗﺎﺩﺓ ﺍﻟﺠﺒﻬﺔ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻟﻠﺪﻓﺎﻉ ﻋﻦ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ ﺑﻮﺯﻳﺮ ﺳﺎﺑﻖ ﻳﺘﻤﺘﻊ ﺑﺘﺄﺛﻴﺮ ﺟﻬﻮﻱ ﻗﻮﻱ، ﻭﻟﻜﻨﻪ ﻳﻌﺘﺒﺮ ﻏﺮﻳﻤﺎ ﺳﻴﺎﺳﻴﺎ ﻟﻪ، ﻭﺣﺮﺹ ﺃﺛﻨﺎﺀ ﺍﻟﻤﻜﺎﻟﻤﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻨﻮﻳﻪ ﺑﺄﻫﻤﻴﺔ ﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﻌﻨﻲ، ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻭﺧﺎﺻﺔ ﻓﻲ ﻟﻌﺼﺎﺑﻪ؛ ﻭﺫﻟﻚ ﺑﻨﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﻣﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﻣﻨﻘﻮﻟﺔ ﻋﻦ ﺷﺨﺺ ﻣﻘﺮﺏ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﺯﻳﺮ، ﻣﻔﺎﺩﻫﺎ ﺃﻥ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻣﺎ ﺯﺍﻝ ﺿﻤﻦ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺎﺕ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﺮﺩﺩﺓ ﻓﻲ ﺩﻋﻢ ﺍﻻﻧﻘﻼﺏ .
ﻭﺧﺘﻢ ﺣﺪﻳﺜﻪ ﺑﺨﺎﺗﻤﺘﻪ ﺍﻟﻤﻼﺯﻣﺔ ” ﻣﻮﻧﺘﻚ ﻟﻠﻪ،ﺇﻋﺎﻓﻴﻦ ﻭﻋﺎﻓﻴﻜﻢ .” ﻓﺎﺳﺘﺤﺴﻨﺖ ﻓﻲ ﺩﺍﺧﻠﻲ ﺗﻨﻮﻳﻬﻪ ﺑﻐﺮﻳﻢ ﺳﻴﺎﺳﻲ ﻣﺤﻠﻲ ﻳﺘﻘﺎﺳﻢ ﻣﻌﻪ ﺍﻟﺘﺄﺛﻴﺮ ﻓﻲ ﻣﺤﻴﻂ ﺍﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﻣﺸﺘﺮﻙ ﻭﺑﻠﻐﺖ ﺍﻟﺮﺳﺎﻟﺔ !
9 – ﻟﻢ ﻳﺴﺠﻞ ﻋﻠﻰ ﻣﺤﻤﺪ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﻭﻟﺪ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﺮﺍﻇﻲ ﺣﺴﺐ ﻣﺎ ﺃﺟﻤﻊ ﻋﻠﻴﻪ ﺯﻣﻼﺅﻩ، ﺍﻧﻪ ﺗﺨﻠﻒ ﻋﻦ ﺍﻻﺳﺘﺠﺎﺑﺔ ﻷﻱ ﺍﺳﺘﺤﻘﺎﻕ ﻭﻃﻨﻲ، ﻣﻨﺬ ﺍﻟﺘﺤﺎﻗﻪ ﺑﺎﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻭﺍﻟﻨﻘﺎﺑﻲ، ﻭﻟﻢ ﺗﺘﺄﺛﺮ ﻣﻮﺍﻗﻔﻪ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﺑﻤﺴﺆﻭﻟﻴﺎﺗﻪ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ، ﻭﻫﻮ ﻣﺎ ﺗﺪﻝ ﻋﻠﻴﻪ ﻣﻮﺍﻗﻔﻪ ﺍﻟﻨﻀﺎﻟﻴﺔ ﺍﻟﻤﺸﻬﻮﺩﺓ ﻓﻲ ﺍﺗﺤﺎﺩ ﺍﻟﻌﻤﺎﻝ، ﻭﺭﻓﻀﻪ ﻟﻼﻧﻘﻼﺏ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺸﺮﻋﻴﺔ ﺳﻨﺔ 2008 ، ﻏﻴﺮ ﺁﺑﻪ ﺑﻤﺼﺎﻟﺤﻪ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺔ، ﻣﻀﺤﻴﺎ ﺑﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻳﺘﻠﻘﻰ ﻣﻦ ﺍﻣﺘﻴﺎﺯﺍﺕ ﻣﺘﺮﺗﺒﺔ ﻋﻠﻰ ﺭﺋﺎﺳﺘﻪ ﻟﻤﺠﻠﺲ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﻣﻴﻨﺎﺀ ﺍﻟﺼﺪﺍﻗﺔ .
ﺫﻟﻜﻢ ﻫﻮ ﻣﺤﻤﺪ ﻣﺤﻤﻮﺩ ﻭﻟﺪ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﺮﺍﻇﻲ، ﺍﻟﺬﻱ ﺍﺭﺗﻮﻯ ﻣﻦ ﻣﻌﻴﻦ ﺍﻷﺧﻼﻕ، ﻭﺗﺸﺒﻊ ﺑﺎﻟﻘﻴﻢ، ﻭﺳﻤﺎ ﺑﺎﻟﻤﺒﺎﺩﺉ .
ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ، ﻭﺃﺣﺴﻦ ﻣﺜﻮﺍﻩ، ﻭﻃﻴﺐ ﺛﺮﺍﻩ، ﻭﺣﺸﺮﻩ ﻓﻲ ﺯﻣﺮﺓ ﺍﻟﺼﺪﻳﻘﻴﻦ، ﻭﺍﻟﺸﻬﺪﺍﺀ، ﻭﺍﻟﺼﺎﻟﺤﻴﻦ، ﻭﺟﻌﻠﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ ﺍﻟﻤﺸﻤﻮﻟﻴﻦ ﺑﻘﻮﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ” ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ ﺭﺟﺎﻝ ﺻﺪﻗﻮﺍ ﻣﺎ ﻋﺎﻫﺪﻭﺍ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ، ﻓﻤﻨﻬﻢ ﻣﻦ ﻗﻀﻰ ﻧﺤﺒﻪ ﻭﻣﻨﻬﻢ ﻣﻦ ﻳﻨﺘﻈﺮ، ﻭﻣﺎ ﺑﺪﻟﻮﺍ ﺗﺒﺪﻳﻼ ” ﺻﺪﻕ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ .

ﻛﺎﺑﺮ ﻭﻟﺪ ﺣﻤﻮﺩﻱ

عن admin

شاهد أيضاً

كيفه : الرئيس السابق لفرع أتحاد الأدباء و الكتاب الموريتانيين في ولاية لعصابه يهدد باللجوء إلى القضاء و يؤكد أنسحابه منه( فيديو )

قال أبّ عالي ولد مامين ولد آكجيل أنّه استقال من رئاسة فرع أتحاد الأدباء و …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Watch Dragon ball super