الرئيسية / ثقافة / ﺯﻳﻨﺐ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺃﺣﻤﺪ ﺍﻟﺸﻤﺲ تكتب ﺟﺴﺮ ﺭﻭﺻﻮ : ﺟﺴﺮ ” ﺩﺍﺭﻣﻨﻜﻮﺭ “Darmancours ؟

ﺯﻳﻨﺐ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺃﺣﻤﺪ ﺍﻟﺸﻤﺲ تكتب ﺟﺴﺮ ﺭﻭﺻﻮ : ﺟﺴﺮ ” ﺩﺍﺭﻣﻨﻜﻮﺭ “Darmancours ؟

ﺛﺎﺭ ﺳﺠﺎﻝ ﻗﺒﻞ ﺃﺳﺎﺑﻴﻊ، ﻋﻠﻰ ﺻﻔﺤﺎﺕ ﻣﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ، ﻛﺎﻥ ﻣﻮﺿﻮﻋﻪ : ﻣَﻦِ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺔ ﺍﻷﺟﺪﺭ ﺑﺄﻥ ﻳﺴﻤﻰ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺟﺴﺮ ﺭﻭﺻﻮ ﺍﻟﺮﺍﺑﻂ ﺑﻴﻦ ﺿﻔﺘﻲ ﻧﻬﺮ ﺍﻟﺴﻨﻐﺎﻝ، ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻘﺮﺭ ﺍﻟﺸﺮﻭﻉ ﻓﻴﻪ ﻗﺮﻳﺒﺎ ؟
ﻭﻗﺪ ﺗﺎﺑﻌﺖ ﺍﻟﺴﺠﺎﻝ ﺍﻟﻤﺬﻛﻮﺭ ﻓﻠﻢ ﺃﻋﺪﻡ ﻃﺮﺍﻓﺔ ﻭﻣﺘﻌﺔ ﻭﻓﺎﺋﺪﺓ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﺎ ﻗﺮﺃﺕ، ﻭﺃﻋﺘﺮﻑ ﺃﻥ ﻛﻞ ﺍﻻﻗﺘﺮﺍﺣﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻗُﺪِّﻣﺖ ﻻ ﺗﺨﻠﻮ ﻣﻦ ﻭﺟﺎﻫﺔ، ﻭﻟﻦ ﻳﺠﺪ ﺃﺣﺪ ﻓﻲ ﻧﻔﺴﻪ ﺣﺮﺟﺎ ﻟﻮ ﺳﻤﻲ ﺍﻟﺠﺴﺮ ﺑﺎﺳﻤﻬﺎ، ﻧﻈﺮﺍ ﻟﻸﺩﻭﺍﺭ ﺍﻟﺪﻳﻨﻴﺔ ﻭﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻭﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺿﻄﻠﻌﺖ ﺑﻬﺎ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺎﺕ، ﻭﻛﺎﻥ ﻟﻬﺎ ﺃﺑﻠﻎ ﺍﻷﺛﺮ ﻓﻲ ﺗﻘﻮﻳﺔ ﺍﻷﻭﺍﺻﺮ ﺑﻴﻦ ﺷﻌﻮﺏ ﺍﻟﻀﻔﺘﻴﻦ، ﻳﺴﺘﻮﻱ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻷﻣﻴﺮ ﻣﺤﻤﺪ ﻟﺤﺒﻴﺐ ﻭﻟﺪ ﺃﻋﻤﺮ ﻭﻟﺪ ﺍﻟﻤﺨﺘﺎﺭ، ﻭﺍﻷﻣﻴﺮﺓ ﺍﺟﻤﺒﺖ ﺍﻣﺒﻮﺩﺝ، ﻭﻟﻤﺮﺍﺑﻂ ﺣﻤﺪﻱ ﻭﻟﺪ ﺍﻟﻄﺎﻟﺐ ﺃﺟﻮﺩ، ﻭﺍﻟﺸﻴﺦ ﺳﻌﺪ ﺑﻮﻩ ﻭﻟﺪ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻣﺤﻤﺪ ﻓﺎﺿﻞ ﻭﻟﺪ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻣﺎﻣﻴﻦ …
ﻭﻗﺪ ﺭﺃﻳﺖ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﻫﺪﺃ ﺍﻟﺴﺠﺎﻝ ﺃﻥ ﺃﺩﻟﻲ ﺑﺪﻟﻮﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ، ﻓﺄﻗﺘﺮﺡ ﺃﻥ ﻳﺴﻤﻰ ” ﺟﺴﺮ ﺩﺍﺭﻣﻨﻜﻮﺭ .”
ﻭﺩﺍﺭﻣﻨﻜﻮﺭ ﺃﻭ ﺩﺍﺭﻣﻨﻜﻮ ﻟﻘﺐ ﻳﻄﻠﻖ ﻓﻲ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﻀﻔﺔ ﺍﻟﻴﺴﺮﻯ ﻟﻨﻬﺮ ﺍﻟﺴﻨﻐﺎﻝ ﻋﻠﻰ ﺟﻤﻴﻊ ﻣﻜﻮﻧﺎﺕ ﻭﺣﻠﻔﺎﺀ ﻗﺒﻴﻠﺔ ” ﺇﺩﻭﺍﻟﺤﺎﺝ ” ، ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺃﺳﺴﻮﺍ ﻗﺮﻳﺔ ﻭﺍﺩﺍﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻟﺴﺎﺩﺱ ﺍﻟﻬﺠﺮﻱ، ﻭﺍﻧﺘﺸﺮﻭﺍ ﻣﻦ ﻫﻨﺎﻙ ﻓﻲ ﺃﻧﺤﺎﺀ ﻣﻮﺭﻳﺘﺎﻧﻴﺎ ﺟﻨﻮﺑﺎ ﻭﺷﺮﻗﺎ، ﻭﻧﺰﻝ ﺟﺰﺀ ﻣﻨﻬﻢ ﺑﺎﻟﺴﻨﻐﺎﻝ ﻋﺒﺮ ﺷﺮﻗﻲ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﻭﻣﺎﻟﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﻥ 10 ﻫـ . ﻭﻋُﺮِﻓَﺖْ ﺑﻄﻮﻧﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻨﻐﺎﻝ ﺑﺄﻟﻘﺎﺏ ” ﺳُﮕُﻔَّﺮَ ” ، ” ﺟَﺨُﻤْﺐَ ” ، ” ﮔُﻤْﺒَﻞَّ ” ، ” ﺳَﺎﺩِ ” ، ” ﻫَﻤَّﺮْ ” ، ” ﺟﻴﺮﻱ ” ﻭ ” ﺟﻤﺴﻲ ” ، ﻭﺗﺠﻤﻌﻬﻢ ﺗﺴﻤﻴﺔ ” ﺩﺭﻣﺎﻧﻜﻮ ” ، ﻭﺗﻌﻨﻲ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺃﻭ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺔ ﺍﻟﻤﺘﻨﺎﺻﺮﺓ ﻓﻴﻤﺎ ﺑﻴﻨﻬﺎ، ﻧﻘﻼ ﻋﻦ ﺑﻌﺾ ﺍﻷﺳﻼﻑ ﺭﻭﺍﻳﺔ ﻋﻦ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺴﺎﺑﺔ ﺍﻟﻮﻭﻟﻮﻑ ﻭﺍﻟﺴﺮﻳﺮ .
ﻭﻣﻦ ﻗﺮﻯ ﻭﺃﺣﻴﺎﺀ ﺇﺩﻭﺍﻟﺤﺎﺝ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻨﻐﺎﻝ : ﺍﻧﮕﻴﻠﻤﺎﻥ، ﺍﻧﻘﻠﻴﻞ، ﻳﻠﻲ، ﺳﮕﻂ، ﻛﺮﺑﺎﺗﻲ، ﺧﺪﻱ ‏( ﻗﺮﺏ ﻛﺒﻤﻴﺮ ‏) ، ﺍﻧﮕﻨﺒﻞ، ﺍﻧﺠﺎﺧﻨﺐ، ﻭﺩﺍﻥ .
ﻭﻣﻦ ﺍﻟﻘﺮﻯ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﻤﻞ ﺃﺳﻤﺎﺀ ﺑﻄﻮﻥ ﺣﺎﺟﻴﺔ : ﻃﻮﺭﻯ ﺩﺭﻣﺎﻧﻜﻮ، ﺗﺎﻧﺪﻳﻨﺎ، ﺗﺎﻣﮕﻮﻧﻪ، ﺳﺎﺩﻱ .
ﻭﻣﻤﺎ ﻳﺪﻝ ﻋﻠﻰ ﻗﺪﻣﻬﻢ ﻫﻨﺎﻙ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺨﺘﺎﺭ ﺍﻣﺒﺎﻱ ﺍﻟﺤﺎﺟﻲ ﻛﺎﻥ ﺃﻭﻝ ﻣﻦ ﺃﺳﺲ ﻗﺮﻳﺔ ﻛﺎﺩﻱ – ﺍﻧﻴﺎﻧﺪﻭﻝ Gadde-Nyandoul ﺑﻜﺎﻳﻮﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻟﺴﺎﺩﺱ ﻋﺸﺮ ﺍﻟﻤﻴﻼﺩﻱ، ﻓﻲ ﻋﻬﺪ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﻥ ﺃﻣﺎﺭﻱ ﺍﻧﻜﻮﺭ Amri Ngor (1593 – 1549 ‏) ، ﺣﺴﺐ ﻣﺎ ﺭﻭﺍﻩ ﻛﺎﺩﻥ Gaden ﻭﻧﻘﻠﻪ ﻋﻨﻪ ﻭﺃﻛﺪﻩ ﻭﻳﺐ .Webb
ﻛﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﺑﺎﺏ ﺟﺎﺧﻤﺒﻪ ﺍﻟﺤﺎﺟﻲ ﻣﺴﺘﺸﺎﺭﺍ ﺇﺳﻼﻣﻴﺎ ﻵﺧﺮ ﺳﻠﻄﺎﻥ ‏( ﺩﺍﻣﻞ – Damel ‏) ﻟﻜﺎﻳﻮﺭ، ﻭﻟﺒﻌﺾ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻛﺎﻥ ﻗﺎﺿﻴﺎ ﻓﻲ ﺗﻴﻮﺍﻭﻥ .
ﻭﻫﻜﺬﺍ ﺍﻧﺘﺸﺮ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﻋﻠﻰ ﺃﻳﺪﻱ ﻫﺆﻻﺀ ﻓﻲ ﺃﺭﺟﺎﺀ ﺍﻟﺴﻨﻐﺎﻝ، ﻏﺎﻣﺒﻴﺎ، ﻏﻴﻨﻴﺎ ﺑﻴﺴﺎﻭ ﻭﻣﺎﻟﻲ ﻭﺃﺻﺒﺢ ﺍﻟﺪﻳﺎﻧﺔ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺒﻠﺪﺍﻥ .
ﻭﻗﺪ ﻛﺎﻥ ﻣﺮﻛﺰﻫﻢ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻨﻐﺎﻝ ‏( ﻭﺍﺩﺍﻥ ﺟﺎﻣﺒﻮﺭ ‏) ﻫﻮ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻌﺮﺽ ﻟﻠﺤﺮﻕ ﻣﺮﺗﻴﻦ 1856 ﻭ 1858 ﻋﻠﻰ ﻳﺪ ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻟﺠﻨﺮﺍﻝ ﻓﻴﺪﺭﺏ ﻟﻤﻨﺎﺻﺮﺗﻬﻢ ﺍﻟﻤﺠﺎﻫﺪ : ﻡَ ﺑﺎﻩ ﻓﻲ ﺛﻮﺭﺗﻪ ﺿﺪ ﺍﻟﻮﺟﻮﺩ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻨﻐﺎﻝ ﻭﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﻧﺘﺎﺋﺞ ﺫﻟﻚ ﺃﻥْ ﺣﻮﻝ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻴﻮﻥ ﺑﻌﺾ ﺗﺒﺎﺩﻟﻬﻢ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﻱ ﻋﻦ ﻣﻮﺍﻧﺌﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﻀﻔﺔ ﺍﻟﻴﻤﻨﻰ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺤﻈﻰ ﺑﺎﻟﻨﺼﻴﺐ ﺍﻷﻭﻓﺮ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﺒﺎﺩﻝ .
ﻭﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﺨﺼﻮﺹ ﻳﻤﻜﻦ ﺍﻟﺮﺟﻮﻉ ﻟﺮﺳﺎﻟﺔ ﺍﻟﻤﺜﻘﻔﻴﻦ ﺍﻟﺴﻴﻨﻐﺎﻟﻴﻴﻦ ﺇﻟﻰ ﻋﻤﺪﺓ ﺳﻴﻨﻠﻮﻱ ﻳﺤﺬﺭﻭﻧﻪ ﻣﻦ ﺇﻋﺎﺩﺓ ﺭﻓﻊ ﺗﻤﺜﺎﻝ ﺍﻟﺠﻨﺮﺍﻝ ﻓﻴﺪﺭﺏ ﺑﺴﺒﺐ ﺳﻮﺀ ﺗﺎﺭﻳﺨﻪ، ﻣﻌﺪﺩﻳﻦ ﺟﺮﺍﺋﻤﻪ ﻓﻲ ﺑﻠﺪﻫﻢ .
ﻛﻤﺎ ﺑﺬﻟﺖ ﺟﻤﺎﻋﺎﺕ ﺩﺍﺭﻣﻨﻜﻮﺭ ﺟﻬﺪﺍ ﺣﺴﺐ ﺇﻣﻜﺎﻧﺎﺗﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺼﺪﻱ ﻟﻠﻤﺨﺒﺮﻳﻦ ﻭﺍﻟﻤﺘﺴﻠﻠﻴﻦ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻴﻴﻦ، ﻭﻣﻨﻌﻮﻫﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺒﻮﺭ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻘﻬﻢ ﻭﺍﻻﺧﺘﻼﻁ ﻣﻊ ﺍﻟﺴﺎﻛﻨﺔ ﺗﺤﺖ ﺃﻱ ﺩﻋﻮﻯ، ﻛﻤﺎ ﺗﺪﻝ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ ﻗﺼﺔ ﺍﻟﺸﻤﺲ ﺍﻟﻤﺨﺘﺎﺭ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﻣﻊ ” ﺭﻳﻨﻴﻪ ﻛﺎﻳﻴﻪ .”
ﻭﻟﺬﺍ ﺃﺭﻯ ﺃﻥ ﻣﻦ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺘﺴﻤﻴﺎﺕ ﺍﻟﻤﻨﺎﺳﺒﺔ ﻟﻠﺠﺴﺮ ﺍﻟﺮﺍﺑﻂ ﺑﻴﻦ ﺿﻔﺘﻲ ﻧﻬﺮ ﺍﻟﺴﻨﻐﺎﻝ ” ﺟﺴﺮ ﺩﺍﺭﻣﻨﻜﻮ ” ، ﻧﻈﺮﺍ ﻟﻠﺪﻭﺭ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﻟﻌﺒﺘﻪ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺔ ﻃﻴﻠﺔ ﺍﻟﻘﺮﻭﻥ ﺍﻷﺭﺑﻌﺔ ﺍﻟﻤﺎﺿﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﻓﻊ ﻣﻦ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﻦ ﺍﻟﻤﻮﺭﻳﺘﺎﻧﻲ ﻭﺍﻟﺴﻨﻐﺎﻟﻲ ﻋﻠﻰ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻳﺎﺕ : ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﻴﺔ ﻭﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﻭﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻭﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ، ﻭﻻ ﺃﺩﻝ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ ﻣﻦ ﺃﻧﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺃﻭﻝ ﻣﻦ ﺃﺳﺲ ﻣﻮﺍﻧﺊ ﻭﻧﻘﺎﻁ ﺗﺒﺎﺩﻝ ﺗﺠﺎﺭﻱ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﻬﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻟﺨﺎﻣﺲ ﻋﺸﺮ ﺍﻟﻤﻴﻼﺩﻱ، ﻭﺃﻭﻝ ﻣﻦ ﺃﺳﺲ ﺍﻟﻤﺤﺎﻇﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﻗﺮﻯ ﻭﺃﺣﻴﺎﺀ ﺍﻟﺴﻨﻐﺎﻝ .
ﻭﻟﻤﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻔﺎﺻﻴﻞ ﻳﻤﻜﻦ ﺍﻟﺮﺟﻮﻉ ﻟﻠﻤﺮﺍﺟﻊ ﺍﻟﺘﺎﻟﻴﺔ :
– Voyage de Le Sieur Lacourbe 1685 – 1710
– Nouvelle relation de L’Afrique Occidentale : tome premier ﺻﻔﺤﺔ 244 ﻭﻣﺎ ﺑﻌﺪﻫﺎ . Baptiste Labat ”
– The evolution of Idaw al hajj commercial Diaspora 16601850 « James L A Webb ‏»
– Journal d’un voyage à Tombouctou et à Jenné dans L’Afrique volume “1 ”
ﺻﻔﺤﺔ .”206″

عن admin

شاهد أيضاً

كيفه : الرئيس السابق لفرع أتحاد الأدباء و الكتاب الموريتانيين في ولاية لعصابه يهدد باللجوء إلى القضاء و يؤكد أنسحابه منه( فيديو )

قال أبّ عالي ولد مامين ولد آكجيل أنّه استقال من رئاسة فرع أتحاد الأدباء و …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Watch Dragon ball super