الرئيسية / الأخبار / تقرير عن أجتماع الرئيس بلجنة كورونا / ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻷﻣﻴﻦ ﺍﻟﻔﺎﻇﻞ ﻋﻀﻮ ﻟﺠﻨﺔ ﻛﻮﺭﻭﻧﺎ

تقرير عن أجتماع الرئيس بلجنة كورونا / ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻷﻣﻴﻦ ﺍﻟﻔﺎﻇﻞ ﻋﻀﻮ ﻟﺠﻨﺔ ﻛﻮﺭﻭﻧﺎ

ﺗﻢ ﺍﻓﺘﺘﺎﺡ ﺍﻟﻠﻘﺎﺀ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﺳﺘﻤﺮ ﻟﻌﺪﺓ ﺳﺎﻋﺎﺕ ﺑﻜﻠﻤﺔ ﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﺷﻜﺮ ﻓﻴﻬﺎ ﻟﺠﻨﺔ ﻣﺘﺎﺑﻌﺔ ﺍﻟﺼﻨﺪﻭﻕ، ﻭﻗﺎﻝ ﻓﻴﻬﺎ ﺑﺄﻧﻪ ﺣﺮﻳﺺ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺸﻔﺎﻓﻴﺔ ﻓﻲ ﺗﺴﻴﻴﺮ ﺍﻟﺼﻨﺪﻭﻕ ﻭﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﺠﺎﻻﺕ ﺍﻟﺘﺴﻴﻴﺮ ﺍﻷﺧﺮﻯ، ﻭﺃﻛﺪ ﺃﻥ ﺗﻌﺰﻳﺰ ﺁﻟﻴﺎﺕ ﺍﻟﺸﻔﺎﻓﻴﺔ ﺳﻴﺘﻮﺍﺻﻞ، ﻛﻤﺎ ﺃﻛﺪ ﻓﻲ ﻛﻠﻤﺘﻪ ﺑﺄﻧﻪ ﻳﺪﺭﻙ ﺃﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺑﻌﺾ ﻣﻈﺎﻫﺮ ﺍﻟﺨﻠﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺴﻴﻴﺮ، ﻭﻟﺬﺍ ﻓﻘﺪ ﺗﻢ ﺗﺸﻜﻴﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻠﺠﻨﺔ ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ . ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﻃﻠﺐ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺘﺪﺧﻠﻴﻦ ﺃﻥ ﻳﺮﻛﺰﻭﺍ ﻓﻲ ﺗﺪﺧﻼﺗﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺤﺎﻭﺭ ﺍﻟﺘﺎﻟﻴﺔ : ـ ﺗﻘﻮﻳﻢ ﺍﻷﺷﻬﺮ ﺍﻟﺜﻤﺎﻧﻴﺔ ﻣﻦ ﻋﻤﻞ ﺍﻟﻠﺠﻨﺔـ ﺗﻘﺪﻳﻢ ﺍﻟﻤﻼﺣﻈﺎﺕ ﻭﺍﻻﻧﺘﻘﺎﺩﺍﺗـ ﺗﻘﺪﻳﻢ ﺍﻟﻤﻘﺘﺮﺣﺎﺗﺎﻟﻤﺪﺍﺧﻼﺕ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻨﻮﻋﺔ ﻭﻣﺘﺸﻌﺒﺔ، ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﻤﻞ ﺭﻛﺰﺕ ﻋﻠﻰ : ـ ﺃﻫﻤﻴﺔ ﺗﻮﺳﻴﻊ ﺩﻭﺭ ﺍﻟﻠﺠﻨﺔ، ﺣﺘﻰ ﺗﺼﺒﺢ ﻗﻮﺓ ﺍﻗﺘﺮﺍﺣﻴﻪ، ﻭﺣﺘﻰ ﻳﻜﻮﻥ ﻟﻬﺎ ﺩﻭﺭ ﺭﻗﺎﺑﻲ ﺃﻛﺒﺮـ ﺗﻤﻜﻴﻨﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﺳﺎﺋﻞ ﺍﻟﻼﺯﻣﺔ ﻟﻠﻘﻴﺎﻡ ﺑﺰﻳﺎﺭﺍﺕ ﻣﻴﺪﺍﻧﻴﺔ ﻟﻼﻃﻼﻉ ﺍﻟﻤﺒﺎﺷﺮ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﺗﻢ ﺍﻹﻧﻔﺎﻕ ﻋﻠﻴﻪ ﻣﻦ ﻣﻮﺍﺭﺩ ﺍﻟﺼﻨﺪﻭﻗـ ﺇﻋﺎﺩﺓ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﻓﻲ ﻫﻴﻜﻠﺔ ﺍﻟﻠﺠﻨﺔـ ﺍﻻﻫﺘﻤﺎﻡ ﺃﻛﺜﺮ ﺑﺎﻹﻋﻼﻡ ﻹﻃﻼﻉ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻦ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﺗﺘﻀﻤﻨﻪ ﺍﻟﺘﻘﺎﺭﻳﺮ ﺍﻟﺪﻭﺭﻳﺔ ﻟﻤﺮﺍﺣﻞ ﺗﺴﻴﻴﺮ ﺍﻟﺼﻨﺪﻭﻗـ ﺿﺮﻭﺭﺓ ﺗﻮﻓﻴﺮ ﺍﻟﻠﻘﺎﺣـ ﺗﻢ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻋﻦ ﺻﻔﻘﺎﺕ ﺍﻟﺘﺮﺍﺿﻲ، ﻭﻋﻦ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻨﻮﺍﻗﺺ ﺍﻷﺧﺮﻯ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻢ ﺗﺴﺠﻴﻠﻬﺎ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﺍﻟﻤﺎﺿﻴﺔ . ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﻓﻲ ﺭﺩﻭﺩﻩ ﺫﻛَّﺮ ﺑﺎﻟﻈﺮﻭﻑ ﺍﻟﺘﻲ ﺑﺎﻏﺖ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﻮﺑﺎﺀ ﺑﻼﺩﻧﺎ ﻭﺑﻘﻴﺔ ﺩﻭﻝ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ، ﻭﻗﺎﻝ ﺑﺄﻧﻪ ﺭﻏﻢ ﻭﺟﻮﺩ ﻣﺴﺘﺸﻔﻴﺎﺕ ﻭﺑﻨﺎﻳﺎﺕ ﺑﻤﺴﺘﻮﻯ ﻣﻌﻴﻦ ﺇﻻ ﺃﻧﻪ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻳﻮﺟﺪ ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﺍﻟﺘﺮﺍﺏ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ 12 ﺇﻟﻰ 14 ﺳﺮﻳﺮ ﺇﻧﻌﺎﺵ، ﻭﺃﻥ ﺛﻼﺛﺔ ﺃﺳﺮﺓ ﻓﻘﻂ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﺪﺩ ﺍﻟﻘﻠﻴﻞ ﻫﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﻓﻲ ﻭﺿﻌﻴﺔ ﺟﻴﺪﺓ ﺑﺸﻜﻞ ﻛﺎﻣﻞ : 1 ﺳﺮﻳﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻰ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ، ﻭ 2 ﺳﺮﻳﺮ ﻓﻲ ﻣﺴﺘﺸﻔﻰ ﺃﻣﺮﺍﺽ ﺍﻟﻘﻠﺐ . ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﻗﺎﻝ ﺑﺄﻧﻪ ﻟﻢ ﻳﺘﺤﺪﺙ ﻋﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻮﺿﻌﻴﺔ ﺍﻟﺼﻌﺒﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻮﺟﺪ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﺴﺘﺸﻔﻴﺎﺗﻨﺎ ﻟﺤﻈﺔ ﻇﻬﻮﺭ ﺍﻟﺠﺎﺋﺤﺔ ﻟﺘﺒﺮﻳﺮ ﺍﻷﺧﻄﺎﺀ ﻭﺍﻟﻨﻮﺍﻗﺺ ﺍﻟﺘﻲ ﺣﺼﻠﺖ، ﻭﺇﻧﻤﺎ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺇﻃﻼﻉ ﺍﻟﻠﺠﻨﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻮﺿﻌﻴﺔ ﺍﻟﺼﺤﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻮﺟﺪ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﺒﻼﺩ . ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺗﺤﺪﺙ ﻋﻦ ﺻﻔﻘﺎﺕ ﺍﻟﺘﺮﺍﺿﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻢ ﻋﻘﺪﻫﺎ ﻓﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ، ﻭﻗﺎﻝ ﺑﺄﻧﻬﺎ ﺍﺗﺒﻌﺖ ﺍﻟﻤﺴﺎﻃﺮ، ﻭﺃﻧﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺿﺮﻭﺭﻳﺔ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻧﻈﺮﺍ ﻟﻤﺎ ﺃﺣﺪﺛﻪ ﺍﻟﻮﺑﺎﺀ ﻣﻦ ﺗﻘﻠﺒﺎﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﻕ ﻭﻣﻦ ﻧﺪﺭﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺠﻬﻴﺰﺍﺕ ﺍﻟﻄﺒﻴﺔ، ﻭﻣﻦ ﺗﻨﺎﻓﺲ ﺷﺪﻳﺪ ﺑﻴﻦ ﺩﻭﻝ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻋﻠﻰ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺘﺠﻬﻴﺰﺍﺕ ﺍﻟﻄﺒﻴﺔ . ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﺑﺎﻹﻣﻜﺎﻥ ﺍﻧﺘﻈﺎﺭ ﺷﻬﺮ ﺃﻭ ﺷﻬﺮﻳﻦ ﻹﺟﺮﺍﺀ ﻣﻨﺎﻗﺼﺎﺕ، ﻭﻣﻊ ﺫﻟﻚ ﻳﻘﻮﻝ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﻓﺈﻥ ﺑﻌﺾ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺼﻔﻘﺎﺕ ﻟﻢ ﻳﻨﻔﺬ ﺣﺘﻰ ﺍﻵﻥ، ﻭﺑﻌﻀﻬﺎ ﻗﺪ ﺗﻢ ﺇﻟﻐﺎﺅﻩ ﻷﻥ ﺃﺻﺤﺎﺑﻪ ﻟﻢ ﻳﻠﺘﺰﻣﻮﺍ ﺑﻤﻮﺍﺻﻔﺎﺕ ﺍﻷﺳﺮﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻮﺟﺪ ﻓﻲ ﺩﻓﺎﺗﺮ ﺍﻟﺸﺮﻭﻁ ، ﻭﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﺻﺪﺩ ﺃﻋﻠﻦ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﻋﻦ ﺃﺳﻔﻪ ﻟﺨﺴﺎﺭﺓ ﺑﻌﺾ ﺭﺟﺎﻝ ﺍﻷﻋﻤﺎﻝ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺍﺳﺘﺠﻠﺒﻮﺍ ﻣﻨﺘﺠﺎﺕ ﺑﻐﻴﺮ ﺍﻟﻤﻮﺍﺻﻔﺎﺕ ﺍﻟﻤﻄﻠﻮﺑﺔ ﻣﻤﺎ ﺣﺎﻝ ﺩﻭﻥ ﺗﻘﺒﻞ ﺗﺴﻠﻤﻬﺎ . ﻭﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻹﻃﺎﺭ ﻓﻘﺪ ﺃﻛﺪ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﻤﻔﺘﺸﻴﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻌﻤﻞ ﺧﻼﻝ ﻓﺘﺮﺓ ﺍﻟﺠﺎﺋﺤﺔ، ﻭﺃﻧﻬﺎ ﻗﺪﻣﺖ ﺗﻘﺎﺭﻳﺮ ﻣﻔﺼﻠﺔ، ﻭﺃﻥ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺼﻔﻘﺎﺕ ﻗﺪ ﺗﻤﺖ ﻣﺮﺍﺟﻌﺘﻬﺎ ‏( ﺧﺼﻮﺻﺎ ﺍﻟﺸﻖ ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻖ ﺑﺎﻷﺳﻌﺎﺭ ‏) ﺑﻌﺪ ﺗﻘﺎﺭﻳﺮ ﺍﻟﻤﻔﺘﺸﻴﺔ . ﺑﺨﺼﻮﺹ ﺍﻟﻠﻘﺎﺣﺎﺕ ﻓﻘﺪ ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺑﺄﻥ ﻫﻨﺎﻙ 800 ﺃﻟﻒ ﻟﻘﺎﺡ ﺳﺘﺄﺗﻲ ﻋﻠﻰ ﺩﻓﻌﺎﺕ ﻣﻊ ﺑﺪﺍﻳﺔ ﺷﻬﺮ ﻓﺒﺮﺍﻳﺮ، ﻭﻫﻨﺎﻙ ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﺑﺤﺚ ﻣﺘﻮﺍﺻﻠﺔ ﻓﻲ ﺍﻷﺳﻮﺍﻕ ﻟﺸﺮﺍﺀ ﻛﻤﻴﺎﺕ ﺃﺧﺮﻯ، ﻭﻗﺪ ﺃﻛﺪ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺠﺎﻝ ﺃﻥ 5000 ﺟﺮﻋﺔ ﻟﻘﺎﺡ ﻗﺪ ﻭﺻﻠﺖ ﺑﺎﻟﻔﻌﻞ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﻛﻬﺪﻳﺔ ﻣﻦ ﺩﻭﻟﺔ ﺷﻘﻴﻘﺔ، ﻭﻫﺬﻩ ﺍﻟﻜﻤﻴﺔ ﺗﻜﻔﻲ ﻟﺘﻠﻘﻴﺢ 2500 ﺷﺨﺺ ‏( ﺟﺮﻋﺘﺎﻥ ﻟﻜﻞ ﺷﺨﺺ ‏) . ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﻓﻲ ﺭﺩﻭﺩﻩ ﺗﻘﺪﻡ ﺑﺸﻜﺮ ﺧﺎﺹ ﻟﻠﺠﺎﻟﻴﺎﺕ ﺍﻟﻤﻮﺭﻳﺘﺎﻧﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﺎﺭﺝ ﻋﻠﻰ ﺗﺒﺮﻋﻬﺎ ﻟﻠﺼﻨﺪﻭﻕ، ﻭﻋﻠﻰ ﻣﺸﺎﺭﻛﺘﻬﺎ ﻓﻲ ﺗﻘﺪﻳﻢ ﺍﻟﻤﻘﺘﺮﺣﺎﺕ ﻟﻠﺤﻜﻮﻣﺔ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺗﻘﻨﻴﺔ ﺍﻟﻔﻴﺪﻳﻮ، ﻭﺃﻛﺪ ﺑﺄﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺗﻔﻜﻴﺮﺍ ﺟﺪﻳﺎ ﻓﻴﻤﺎ ﺑﻌﺪ ﻛﻮﺭﻭﻧﺎ، ﻭﺧﺘﻢ ﺑﺎﻟﻘﻮﻝ ﺑﺄﻧﻪ ﺳﺠﻞ ﻣﻘﺘﺮﺣﺎﺕ ﺃﻋﻀﺎﺀ ﺍﻟﻠﺠﻨﺔ، ﻭﻃﻠﺐ ﻣﻦ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ ﺍﻷﺧﺬ ﺑﻬﺎ . ﺑﺨﺼﻮﺹ ﺍﻟﻤﺘﺒﻘﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻨﺪﻭﻕ ﺣﺴﺐ ﺁﺧﺮ ﺗﺤﺪﻳﺚ ﻓﻴﺰﻳﺪ ﻋﻠﻰ 29.7 ﻣﻠﻴﺎﺭ ﺃﻭﻗﻴﺔ ﻗﺪﻳﻤﺔ، ﻭﻫﻮ ﻣﺎ ﻳﻤﺜﻞ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ %52 ﻣﻦ ﻣﻮﺍﺭﺩ ﺍﻟﺼﻨﺪﻭﻕ . ﻫﺬﺍ ﺑﻌﻴﺪ ﺟﺪﺍ ﻣﻤﺎ ﻳﻘﻮﻟﻪ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﺼﻨﺪﻭﻕ ﻟﻢ ﺗﻌﺪ ﻓﻴﻪ ﺃﻭﻗﻴﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓ

عن admin

شاهد أيضاً

آخر الأخبار عن تحطم طائرة مجهولة في كرمسين

تحطمت طائرة صباح اليوم الأربعاء، على بعد سبعين كيلومترا إلى الشمال من مدينة روصو، جنوب …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Watch Dragon ball super