الرئيسية / المقالات / مقال تحليلي : ﺟﻤﻴﻞ ﻣﻨﺼﻮﺭ ﻭﺯﻳﺮﺍ، ﻓﻠﻢ ﻻ؟ ﺃﻣﺎ ﻭﻟﺪ ﺑﺪﺭ ﺍﻟﺪﻳﻦ…

مقال تحليلي : ﺟﻤﻴﻞ ﻣﻨﺼﻮﺭ ﻭﺯﻳﺮﺍ، ﻓﻠﻢ ﻻ؟ ﺃﻣﺎ ﻭﻟﺪ ﺑﺪﺭ ﺍﻟﺪﻳﻦ…

ﻣﻈﻬﺮ ﻻﺋﻖ، ﻟﻐﺔ ﺳﻠﺴﺔ، ﻃﺎﻗﺎﺕ ﺧﻄﺎﺑﻴﺔ ﻫﺎﺋﻠﺔ، ﺣﻨﻜﺔ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ … ﺻﻔﺎﺕ ﻣﺤﻤﺪ ﺟﻤﻴﻞ ﻣﻨﺼﻮﺭ – ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﻟﺤﺰﺏ ﺗﻮﺍﺻﻞ – ﻭﺧﺼﺎﻟﻪ ﻛﺰﻋﻴﻢ ﺭﺃﻱ ﻭﻛﻔﺎﻋﻞ ﺳﻴﺎﺳﻲ ﺟﺬﺍﺏ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﻌﺐ ﺣﺼﺮﻫﺎ ﺑﺪﻗﺔ ﺃﻭ ﺍﻟﻮﻗﻮﻑ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺗﻤﺎﻣﺎ .. ﺍﻟﺸﻲﺀ ﺍﻷﻛﻴﺪ ﺃﻥ ﻟﻠﺮﺟﻞ ﻗﺪﺭﺓ ﻓﺎﺋﻘﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻨﺎﻭﺭﺓ ﻭﺍﺣﺘﻼﻝ ﻣﻜﺎﻧﺔ ﻳﺤﺴﺪ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺸﻬﺪ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ .. ﻓﻔﻀﻼ ﻋﻦ ﻛﻮﻧﻪ ﺣﺎﺋﺰﺍ ﻋﻠﻰ ﻛﻨﺰ ﻛﺒﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻻﺣﺘﺮﺍﻡ ﻓﻲ ﺻﻔﻮﻑ ﺍﻟﻨﺨﺐ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻭﺍﻟﺜﻘﺎﻓﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻠﺪ، ﻓﻬﻮ ﺑﺎﺭﻉ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﺘﻌﻠﻖ ﺍﻷﻣﺮ ﺑﺸﻖ ﻃﺮﻳﻖ ﺑﻴﻦ ﺣﺮﻛﺔ ﺍﻷﻣﻮﺍﺝ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻭﺗﻴﺎﺭﺍﺗﻬﺎ ﺍﻟﻤﺘﻀﺎﺭﺑﺔ ﺗﺎﺭﺓ ﻭﺍﻟﻤﺘﺪﺍﺧﻠﺔ ﺗﺎﺭﺓ ﺃﺧﺮﻯ .
ﺧﺮﺟﺎﺗﻬﺎ ﺍﻹﻋﻼﻣﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻵﻭﻧﺔ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ ﻭﺣﺘﻰ ﺳﻜﻮﺗﻪ ﺃﺣﻴﺎﻧﺎ ﺗﻮﺣﻲ ﺑﺄﻧﻪ ﻳﻨﺘﻬﺞ ﻃﺮﻳﻘﺎ ﻣﺮﻧﺎ ﻳﺒﺪﻭ ﻣﻌﺘﺪﻻ ﻗﻮﺍﻣﻪ ﺍﻻﺑﺘﻌﺎﺩ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﺍﻟﻤﺘﺸﺪﺩﺓ ﻭﻋﻦ ﺍﻟﻤﻮﺍﻻﺓ ﺍﻟﻤﺘﺸﺪﺩﺓ .. ﺃﻭ ﺭﺑﻤﺎ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﺑﺸﻜﻞ ﻋﺎﻡ – ﺣﺴﺐ ﻗﺮﺍﺀﺓ ﺁﺧﺮﻳﻦ . ﺇﺫ ﻗﺪ ﻳﺮﻯ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﺃﻧﻪ ﺩﺧﻞ ﻓﻲ ﺑﺪﺍﻳﺔ ﻣﺴﻠﺴﻞ ﺳﻴﺎﺳﻲ ﺗﺪﺭﻳﺠﻲ ﻳﺮﻳﺪ ﻣﻦ ﻭﺭﺍﺋﻪ ﺍﻟﺘﻘﺮﺏ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﻭﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ ﻣﺤﻤﺪ ﻭﻟﺪ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﻟﻐﺰﻭﺍﻧﻲ . ﻭﻫﻲ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﺘﻬﻤﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻭﺟﻬﻬﺎ ﺧﺼﻮﻡ
ﺍﻟﻤﺼﻄﻔﻰ ﻭﻟﺪ ﺑﺪﺭ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻟﻪ ﻓﻲ ﺣﺰﺏ ﺍﺗﺤﺎﺩ ﻗﻮﻯ ﺍﻟﺘﻘﺪﻡ ﻟﻤﺎ ﺍﻧﺘﻘﺪ ﻭﻋﺎﺭﺽ ﺑﺸﺪﺓ ﺗﺮﺷﺢ ﺭﺋﻴﺲ ﺣﺰﺑﻪ ﻣﺤﻤﺪ ﻭﻟﺪ ﻣﻮﻟﻮﺩ ﻭﺣﻤﻠﻪ ﻣﺴﺆﻭﻟﻴﺔ ﻓﺸﻠﻬﻢ ﺍﻟﺬﺭﻳﻊ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﺋﺎﺳﻴﺎﺕ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ . ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻟﻢ ﻳﺘﻌﺮﺽ ﺟﻤﻴﻞ ﻟﺤﺪ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ – ﺣﺴﺐ ﻋﻠﻤﻨﺎ – ﻟﻬﺠﻮﻡ ﺃﻭ ﻧﻘﺪ ﺻﺮﻳﺢ ﻣﻦ ﻃﺮﻑ ﺯﻣﻼﺋﻪ ﻓﻲ ﺗﻮﺍﺻﻞ .
ﺻﺤﻴﺢ ﺃﻥ ﺍﻟﺮﺟﻠﻴﻦ ﻳﺘﻤﺎﻳﺰﺍﻥ ﻛﺜﻴﺮﺍ، ﻟﻴﺲ ﻓﻘﻂ ﻟﻜﻮﻧﻬﻤﺎ ﻳﻨﺘﻤﻴﺎﻥ ﺇﻟﻰ ﺟﻴﻠﻴﻦ ﻣﺘﺒﺎﻳﻨﻴﻦ، ﻓﺤﺴﺐ، ﻭﺇﻧﻤﺎ ﺃﻳﻀﺎ ﻣﻦ ﺣﻴﺚ ﺗﻄﻮﺭ ﻣﺤﻴﻄﻴﻬﻤﺎ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﻴﻦ ﻭﺍﻟﻔﻜﺮﻳﻴﻦ . ﺣﺮﻛﺔ ﺍﻹﺧﻮﺍﻥ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺸﻜﻞ ﺍﻟﺮﺍﻓﺪ ﺍﻹﻳﺪﻳﻮﻟﻮﺟﻲ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻲ ﺍﻟﻤﺆﺳﺲ ﻟﺜﻘﺎﻓﺔ ﺟﻤﻴﻞ ﻣﻨﺼﻮﺭ ﻭﺭﺅﺍﻩ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ، ﻓﺮﻏﻢ ﻓﺘﻮﺭ ﺗﺸﻬﺪﻩ ﻣﻨﺬ ﻓﺘﺮﺓ، ﻓﺈﻧﻬﺎ ﺗﻄﻮﺭﺕ ﻭﺍﻧﺘﺸﺮﺕ ﺑﻘﻮﺓ ﻋﺒﺮ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺸﺮﻳﺘﻴﻦ ﺃﻭ ﺍﻟﺜﻼﺛﺔ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ ﺑﺴﺮﻋﺔ ﻓﺎﺋﻘﺔ .. ﻭﻓﻲ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻮﻗﺖ، ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺤﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﻴﺴﺎﺭﻳﺔ ﻭﻓﻜﺮﻫﺎ ﻓﻲ ﺍﻧﺪﺛﺎﺭ ﻣﺘﻴﻦ . ﻭﺗﺮﻙ ﺗﺮﺍﺟﻌﻬﺎ ﺍﻟﺸﺪﻳﺪ ﺃﺛﺮﺍ ﻗﻮﻳﺎ ﻋﻠﻰ ﺣﺰﺏ ﻭﻟﺪ ﺑﺪﺭ ﺍﻟﺪﻳﻦ .
ﺟﻤﻴﻞ ﺑﻴﻦ ﻣﺮﻭﻧﺔ ﻭﻗﺪﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻜﻴﻒ ﻭﺍﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ ﺍﻷﻭﺿﺎﻉ ﻭﺍﻷﻧﻈﻤﺔ ﺣﺴﺐ ﻣﺎ ﻳﺘﻄﻠﺒﻪ ﻣﻴﺰﺍﻥ ﺍﻟﻘﻮﺓ ﺍﻟﻈﺮﻓﻲ ﻭﻣﺎ ﺗﻤﻠﻴﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻃﻤﻮﺣﺎﺗﻪ ﻛﺰﻋﻴﻢ ﺳﻴﺎﺳﻲ ﺷﺎﺏ ﻳﺘﺤﻴﻦ ﺍﻟﻔﺮﺹ ﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﺃﺣﻼﻣﻪ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺔ . ﺃﻣﺎ ﻭﻟﺪ ﺑﺪﺭ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺃﻃﺎﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻤﺮﻩ، ﻓﺒﺴﺒﺐ ﺗﻘﺪﻣﻪ ﻧﺴﺒﻴﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻦ ﻭﺍﻛﺮﺍﻫﺎﺗﻪ ﺍﻟﺼﺤﻴﺔ، ﻓﺈﻥ ﺃﻭﻟﻮﻳﺎﺗﻪ ﻗﺪ ﺗﻜﻮﻥ ﻣﻦ ﻧﻮﻉ ﺁﺧﺮ : ﺍﻟﺮﺍﺣﺔ ﻭﺍﻟﻌﺰﻭﻑ ﻋﻦ ﺍﻟﺠﻬﻮﺩ ﺍﻟﻤﻀﻨﻴﺔ .
ﻭﻻ ﺷﻚ ﺃﻥ ﻣﻮﺍﻗﻒ ﺍﻟﺰﻋﻴﻤﻴﻦ ﻭﻭﺿﻌﻴﻬﻤﺎ ﻋﻠﻰ ﺗﺒﺎﻳﻨﻬﺎ ﺗﻨﺬﺭ ﺑﻌﻤﻖ ﺍﻷﺯﻣﺔ ﻭﺷﺪﺓ ﺍﻟﺘﺸﻘﻘﺎﺕ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ . ﻛﻴﻒ ﺳﻴﺘﻌﺎﻣﻞ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﻣﺤﻤﺪ ﻭﻟﺪ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﻟﻐﺰﻭﺍﻧﻲ ﻣﻌﻬﻤﺎ ﻭﻣﻊ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﺑﺸﻜﻞ ﻋﺎﻡ؟
ﻟﻘﺪ ﻗﺪﻡ ﺇﺟﺎﺑﺔ ﻋﺎﻣﺔ .. ﻣﻔﺎﺩﻫﺎ ﺃﻧﻪ ﺳﻴﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﺑﻨﺎﺀﺓ ﻭﻋﻠﻰ ﺃﻧﻪ ﺳﻴﻄﻮﺭ ﻗﻨﻮﺍﺕ ﺍﻻﺗﺼﺎﻝ ﻭﺍﻟﺘﺸﺎﻭﺭ ﻣﻌﻬﺎ . ﺃﻣﺎ ﻓﻴﻤﺎ ﻳﻌﻨﻲ ﺍﻷﺷﺨﺎﺹ ﺍﻟﻤﻨﺸﻘﻴﻦ ﻋﻨﻬﺎ ﺃﻭ ﺍﻟﻤﺘﻤﻴﺰﻳﻦ ﺑﺎﻻﻋﺘﺪﺍﻝ ﻓﻲ ﺃﻭﺳﺎﻃﻬﺎ، ﻓﻤﻦ ﺍﻟﻤﻌﻘﻮﻝ ﺃﻥ ﻳﺠﺪﻭﺍ ﻟﺪﻳﻪ ﺁﺫﺍﻧﺎ ﺻﺎﻏﻴﺔ ﺧﺎﺻﺔ . ﺇﻻ ﺃﻧﻨﺎ، ﻭﻛﻤﺎ ﻋﺮﻓﻨﺎ ﻭﻟﺪ ﺍﻟﻐﺰﻭﺍﻧﻲ ﺧﻼﻝ ﻣﺴﺎﺭﻩ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ، ﻓﺈﻧﻨﺎ ﻧﺴﺘﺒﻌﺪ ﺃﻥ ﻳﺴﻠﻚ ﻣﻊ ﻣﺨﺎﻟﻔﻴﻪ ﺍﻟﺮﺃﻱ ﻧﻬﺠﺎ ﻣﺒﻨﻴﺎ ﻋﻠﻰ ﺇﻏﺮﺍﺀ ﺃﻭ ﺍﺳﺘﻌﺎﺩﺓ ‏( récupération ‏) ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﻴﻦ . ﺑﻞ ﺳﻴﺤﺘﺮﻣﻬﻢ ﻭﻳﺴﺘﻤﻊ ﺇﻟﻴﻬﻢ ﺑﻜﻞ ﻣﺎ ﻣﻦَّ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻣﻦ ﻗﻮﺓ ﺇﺻﻐﺎﺀ . ﻫﻞ ﺳﻴﺒﻠﻎ ﺫﻟﻚ ﺩﺭﺟﺔ ﺗﻌﻴﻴﻦ ﺑﻌﻀﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ؟ ﻭﻫﻞ ﺳﻴﻜﻮﻥ ﺟﻤﻴﻞ ﻣﻨﺼﻮﺭ ﻣﻦ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﺤﻈﻮﻇﻴﻦ؟ ﻭﻟِﻢَ ﻻ .!
ﺍﻟﺒﺨﺎﺭﻱ ﻣﺤﻤﺪ ﻣﺆﻣﻞ ‏( ﺍﻟﻴﻌﻘﻮﺑﻲ ‏

عن admin

شاهد أيضاً

كيفه : كيف نقرأ سياسيا تدشين مشروع ( مدن ) بإشراف مباشر من طرف منسقه السيد بوسيف ولد سيد أحمد؟

أطلّ علينا منذ أيام من خلال مقر إدارته إطار بارز كان أبوه يلعب السياسة في …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Watch Dragon ball super