الرئيسية / الأخبار / كيفه : الرسالة الغزوانية

كيفه : الرسالة الغزوانية

ﺍﻟﺮﺳﺎﻟﺔ ﺍﻟﻐﺰﻭﺍﻧﻴﺔ / ﺩ . ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻷﻣﻴﻦ ﺑﻦ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺑﻦ ﻣﺰﻳﺪ
ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﻣﺤﻤﺪ ﻭﻟﺪ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻣﺤﻤﺪ ﺃﺣﻤﺪ ﻭﻟﺪ ﺍﻟﻐﺰﻭﺍﻧﻲ
ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻋﻠﻴﻜﻢ ﻭﺭﺣﻤﺔ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺑﺮﻛﺎﺗﻪ
ﺃﻛﺘﺐ ﻟﻜﻢ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺮﺳﺎﻟﺔ ﻓﻲ ﺑﺪﺍﻳﺔ ﻋﻬﺪﻛﻢ ﺭﺍﺟﻴﺎ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﻋﻮﻧﺎ ﻟﻜﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻴﺎﻡ ﺑﻤﻬﻤﺘﻜﻢ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮﺓ . ﺇﻧﻜﻢ ﻣﻦ ﺍﻵﻥ
ﺗﺘﺤﻤَّﻠﻮﻥ ﻣﺴﺆﻭﻟﻴﺔ ﻋﻈﻴﻤﺔ ، ﻭﻣﻬﻤﺔ ﺧﻄﻴﺮﺓ ، ﻣﻦ ﻗﺎﻡ ﺑﻬﺎ ﻓﻨﺼﺢ ﻭﻋﺪﻝ ﻭﺃﺩَّﻯ ﺍﻷﻣﺎﻧﺔ ﻛﺎﻥ ﺃﻭﻝَ ﺍﻟﺴﺒﻌﺔ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﻈﻠﻬﻢ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﻲ ﻇﻠﻪ ﻳﻮﻡ ﻻ ﻇﻞ ﺇﻻ ﻇﻠﻪ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﻘﻴﺎﻣﺔ ، ﻭﻛﺴﺐ ﺍﻟﺜﻨﺎﺀَ ﺍﻟﺤﺴﻦ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ، ﻭﻣﻦ ﺿﻴَّﻊ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﺔ ، ﻭﻏﺶ ﺍﻟﺮﻋﻴﺔ ، ﻭﻏﺮَّﺗــْﻪ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻓﺤﺴْﺒﻪ ﻗﻮﻝ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ : ” ﻣﺎ ﻣﻦ ﻋﺒﺪ ﻳﺴﺘﺮﻋﻴﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﺭﻋﻴﺔ ﻳﻤﻮﺕ ﻳﻮﻡ ﻳﻤﻮﺕ ﻭﻫﻮ ﻏﺎﺵ ﻟﺮﻋﻴﺘﻪ ﺇﻻ ﺣﺮﻡ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺠﻨﺔ ‏» .
. ” ﺭﻭﺍﻩ ﺍﻟﺒﺨﺎﺭﻱ ﻭﻣﺴﻠﻢ ﻭﺍﻟﻠﻔﻆ ﻟﻪ .
ﺇﻧﻜﻢ ﺗﺒﺪﺅﻭﻥ ﻋﻬﺪﻛﻢ ﻭﻗﺪ ﻋﺎﺵ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻓﺘﺮﺓً ﻗﻞَّ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻷﻣﻦُ ، ﻭﺍﻧﺘﺸﺮ ﺍﻟﻔﻘﺮُ ﻭﺷﺎﻋﺖ ﺍﻷﻣﺮﺍﺽُ ﺍﻟﻤﺘﻨﻮﻋﺔ ، ﻭﺍﻧﺤﻂَّ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ، ﻭﻋﺎﻧﻰ ﺍﻟﻀﻌﻔﺎﺀُ ﻭﺍﻟﻤﺴﺎﻛﻴﻦ ﺃﺷﺪَّ ﻟﻤﻌﺎﻧﺎﺓ ، ﻭﺷﺎﻉ ﺍﻟﻔﺴﺎﺩ ، ﻭﺃﻳِﺲ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺪﺍﻟﺔ ، ﻭﻋﻤَّﺖ ﺍﻟﺠﺮﺍﺋﻢ .
ﻫﺬﺍ ﻫﻮ ﻭﺍﻗﻊُ ﺍﻟﺒﻠﺪ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺴﺘﻠﻤﻮﻥ ﺣﻜﻤﻪ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﻳﺎﻡ ، ﻭﺗﺴﺘﻄﻴﻌﻮﻥ ﺃﻥ ﺗﻜﻠِّﻔﻮﺍ ﻣﻦ ﺗﺜﻘﻮﻥ ﺑﻪ ﻟﻴﻘﺪِّﻡ ﻟﻜﻢ ﺍﻟﺤﻘﺎﺋﻖَ ﺍﻟﻮﺍﻗﻌﻴﺔ ﻟﻜﻞ ﻗﻄﺎﻉ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻄﺎﻋﺎﺕ ، ﻭﻳﺸﺨِّﺺ ﻟﻜﻢ ﻣﺎ ﻳُﻌﺎﻧﻴﻪ ﻣﻦ ﻓﺴﺎﺩ ﻭﺗﺨﻠُّﻒ ، ﻭﺑﺬﻟﻚ ﺗﺴﺘﻄﻴﻌﻮﻥ ﺃﻥ ﺗﻘﺪِّﻣُﻮﺍ ﺍﻟﻌﻼﺝَ ﺍﻟﻨﺎﺟﻊَ ﻭﺗﺤﺪﺛﻮﺍ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻄﻤﺢ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﻋﻠﻰ ﻭﺍﻗﻊ ﺍﻟﺠﻬﻞ ﻭﺍﻟﻔﻘﺮ ﻭﺍﻟﻤﺮﺽ ﻭﺍﻟﺘﺨﻠﻒ ﻭﺍﻟﻔﺴﺎﺩ ﻭﻏﻴﺎﺏ ﺍﻷﺧﻼﻕ .
ﺇﻥ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﺍﻟﻤﻄﻠﻮﺑﺔ ﻟﻴﺴﺖ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ :
.1 ﺗﻤﺴُّﻚٍ ﺑﺎﻟﺪﻳﻦ ﻭﺍﻷﺧﻼﻕ ، ﻭﺭﺟﻮﻉ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻘﻴﻢ ﻓﻲ ﺗﺴﻴﻴﺮ ﺷﺆﻭﻥ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ .
.2 ﻭﺇﺷﺮﺍﻙٍ ﻟﻠﻨﺎﺱ ﻓﻲ ﺍﻟﺜﺮﻭﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻣﻦَّ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺑﻬﺎ ﻭﺃﻭﺩﻋﻬﺎ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺒﻼﺩ .
.3 ﻭﺷﻲﺀٍ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺪﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻌﻴﻴﻨﺎﺕ ﺑﺎﺧﺘﻴﺎﺭ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﻜﻔﺎﺀﺓ ﻭﺍﻷﻣﺎﻧﺔ ﻟﻠﻤﻨﺎﺻﺐ ﻭﺇﺑﻌﺎﺩ ﺍﻟﻀﻌﻔﺎﺀ ﻭﺍﻟﻌﺎﺟﺰﻳﻦ ﻭﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﺆﻫﻠﻴﻦ ﻋﻦ ﺗﺴﻴﻴﺮ ﺃﻣﻮﺭ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ .
.4 ﻭﺷﻲﺀٍ ﻣﻦ ﺍﻟﺰﻫﺪ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻟﻴﻮﺟَّﻪ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻹﺳﻌﺎﻑ ﺍﻟﻔﻘﺮﺍﺀ ﻭﺍﻟﻤﺴﺎﻛﻴﻦ ﻭﺇﺳﻌﺎﺩﻫﻢ ، ﺑﺪﻝ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ‏( ﺩُﻭﻟﺔً ﺑﻴﻦ ﺍﻷﻏﻨﻴﺎﺀ ‏) .
.5 ﻭﻗﻀﺎﺀ ٍﻋﺎﺩﻝٍ ﻳﺤﻜﻢ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺑﺎﻟﻘﺴﻂ ، ﻭﻳﻔﺼﻞ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﺘﺨﺎﺻﻤﻴﻦ ، ﻭﻳﻮﺻﻞ ﺍﻟﺤﻘﻮﻕ ﺇﻟﻰ ﺃﻫﻠﻬﺎ ﺑﻼ ﻣﻦٍّ ﻭﻻ ﺃﺫﻯ ﺑﺪﻝ ﺗﻴﻪ ﺍﻟﺤﻘﻮﻕ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﺭﻭﺏ ﺍﻟﻤﻈﻠﻤﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﺤﺎﻛﻢ ﻭﻣﻜﺎﺗﺐ ﺍﻟﻤﺤﺎﻣﻴﻦ .
.6 ﻭﺑﺮﻟﻤﺎﻥ ٍﺣﺮٍّ ﻣﺴﺘﻘﻞ ﻳﺼﺪﻉ ﺑﻜﻠﻤﺔ ﺍﻟﺤﻖ ،ﻭﻻ ﺗﻨﺤﺼﺮ ﻣﻬﻤﺘﻪ ﻓﻲ ﺗﺰﻛﻴﺔ ﻣﺎ ﺗﻘﺪﻣﻪ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ، ﻷﻥ ﻭﺟﻮﺩ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﻮﻉ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺮﻟﻤﺎﻧﺎﺕ ﻋﺒﺚ ﻻ ﻳﺤﻘِّﻖ ﺇﻻ ﺗﺮﺳﻴﺦَ ﺍﻟﻔﺴﺎﺩ ، ﻭﺗﺜﺒﻴﺖَ ﺩﻋﺎﺋﻢ ﺍﻻﺳﺘﺒﺪﺍﺩ .
.7 ﻭﺷﻲﺀ ٍﻣﻦ ﺍﻻﺳﺘﻘﻼﻝ ﻓﻲ ﺍﺗﺨﺎﺫ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ ، ﻭﺍﻻﻧﻄﻼﻕ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭﺍﺕ ﻣﻦ ﻣﺼﻠﺤﺔ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﻻ ﻣﻦ ﺃﻫﻮﺍﺀ ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ ﻣﻦ ﻭﺭﺍﺀ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ .
ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺮﺳﺎﻟﺔ ﺃﻭﺩ ﺃﻥ ﺃﺫﻛِّـــــﺮﻛﻢ ﺑﺎﻷﻣﻮﺭ ﺍﻵﺗﻴﺔ :
.1 ﺇﻥ ﻋﻠﻤﺎﺀ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﻳُﻌَﺮِّﻓﻮﻥ ﻣﻨﺼﺐ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺑﺄﻧﻪ ” ﺧﻼﻓﺔٌ ﻋﻦ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻓﻲ ﺣﺮﺍﺳﺔ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻭﺳﻴﺎﺳﺔ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﺑﻪ ” ﻭﻣﺎ ﺃﻋﻈﻢ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻨﺼﺐ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺮﺍﺩ ﻣﻦ ﺻﺎﺣﺒﻪ ﺃﻥ ﻳﺨﻠﻒ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ !! ﻭﺃﻥ ﻳﻘﻮﻡ ﺑﺤﺮﺍﺳﺔ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻭﺣﻤﺎﻳﺘﻪ ﻭﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﻋﻨﻪ ، ﻭﺃﻥ ﻳﻌﻤﻞ ﻟﺘﻜﻮﻥ ﻛﻠﻤﺔ ﺍﻟﻠﻪ ﻫﻲ ﺍﻟﻌﻠﻴﺎ ، ﻭﺃﻥ ﻳﺒﺬُﻝ ﺟﻬﺪﻩ ﻓﻲ ﻧﺼﺮﺓ ﺩﻳﻦ ﺍﻟﻠﻪ ، ﻭﺃﻥ ﻳﺜﺒِّﺖ ﺃﺭﻛﺎﻥ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﻓﻴﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﺇﻗﺎﻣﺔ ﺍﻟﺼﻼﺓ ، ﻭﺇﻳﺘﺎﺀ ﺍﻟﺰﻛﺎﺓ ، ﻭﺍﻷﻣﺮ ﺑﺎﻟﻤﻌﺮﻭﻑ ‏( ﻭﻫﻮ ﻛﻞ ﻣﺎ ﺃﻣﺮﺕ ﺑﻪ ﺍﻟﺸﺮﻳﻌﺔ ‏) ﻭﺍﻟﻨﻬﻲ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﻨﻜﺮ ‏( ﻭﻫﻮ ﻛﻞ ﻣﺎ ﻧﻬﺖ ﻋﻨﻪ ﺍﻟﺸﺮﻳﻌﺔ ‏) ﻭﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﻳﻘﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ ‏( ﻭﻟﻴﻨﺼﺮﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﻣﻦ ﻳﻨﺼﺮﻩ ﺇﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﻘﻮﻱ ﻋﺰﻳﺰ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺇﻥ ﻣﻜﻨﺎﻫﻢ ﻓﻲ ﺍﻷﺭﺽ ﺃﻗﺎﻣﻮﺍ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻭﺁﺗﻮﺍ ﺍﻟﺰﻛﺎﺓ ﻭﺃﻣﺮﻭﺍ ﺑﺎﻟﻤﻌﺮﻭﻑ ﻭﻧﻬﻮﺍ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﻨﻜﺮ ﻭﻟﻠﻪ ﻋﺎﻗﺒﺔ ﺍﻷﻣﻮﺭ ‏) ﺛﻢ ﺇﻥ ﺻﺎﺣﺐ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻨﺼﺐ ﻋﻠﻴﻪ ﺃﻥ ﻳﺴﻮﺱ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﺑﺎﻟﺪﻳﻦ ﻓﻴﻨﻄﻠﻖ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻓﻲ ﺟﻤﻴﻊ ﺷﺆﻭﻥ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻭﻳﺮﺟﻊ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻟﺤﻞ ﻛﻞ ﺍﻟﻤﺸﻜﻼﺕ ، ﻭﻳﺠﻌﻞ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻫﻮ ﺍﻟﻤﺼﺪﺭ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ ﻭﺍﻷﻭﺣﺪ ﻟﻠﺘﺸﺮﻳﻊ ، ﻓﻬﻮ ﻳﺘﺒﻊ ﺃﻭﺍﻣﺮ ﺍﻟﺸﺮﻉ ﻭﻳُــــﻨﻔِّﺬﻫﺎ ﻭﻳﺘﺼﺮﻑ ﻃﺒﻘﺎ ﻟﺬﻟﻚ . ﺍﻟﺴﻴﺎﺩﺓ ﻋﻨﺪﻩ ﻟﺪﻳﻦ ﺍﻟﻠﻪ ، ﻭﺍﻟﻜﻠﻤﺔ ﺍﻟﻌﻠﻴﺎ ﻟﺸﺮﻉ ﺍﻟﻠﻪ ، ﻭﻧﺼﻮﺹ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﻭﺍﻟﺴﻨﺔ ﻫﻲ ﺍﻟﺤَﻜَﻢ ، ﻭﺍﻟﺸﻌﺎﺭ ‏( ﺇﻥ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﺇﻻ ﻟﻠﻪ ‏) ‏( ﻭﻣﻦ ﻟﻢ ﻳﺤﻜﻢ ﺑﻤﺎ ﺃﻧﺰﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﺄﻭﻟﺌﻚ ﻫﻢ ﺍﻟﻜﺎﻓﺮﻭﻥ ‏)
.2 ﻟﻘﺪ ﺩﻋﺎ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻟﻤﻦ ﻭﻟﻲ ﺷﻴﺌﺎ ﻣﻦ ﺃﻣﺮ ﺍﻷﻣﺔ ﻓﺮﻓﻖ ﺑﻬﻢ ﻭﻋﺎﻣﻠﻬﻢ ﺑﺎﻟﻠﻴﻦ ﻭﺍﻟﻠﻄﻒ ﻭﺍﻟﺸﻔﻘﺔ ، ﺃﻥ ﻳﺮﻓُﻖ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻭ ﺍﻵﺧﺮﺓ ، ﻣﺠﺎﺯﺍﺓً ﻟﻪ ﺑﻤﺜﻞ ﻋﻤﻠﻪ ﻛﻤﺎ ﺩﻋﺎ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻋﻠﻰ ﻣﻦ ﻭﻟﻲ ﺷﻴﺌﺎ ﻣﻦ ﺃﻣﺮ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﻣﺔ ﻓﺤﻤﻠﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﻳﺸﻖ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺃﻥ ﻳﻮﻗﻌﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺸﻘﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻭﺍﻵﺧﺮﺓ ﺟﺰﺍﺀ ﻭﻓﺎﻗﺎ .
ﻓﻌﻦ ﻋﺎﺋﺸﺔ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻬﺎ ﻗﺎﻟﺖ :
ﺳﻤﻌﺖ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻳﻘﻮﻝ ﻓﻰ ﺑﻴﺘﻰ ﻫﺬﺍ : ” ﺍﻟﻠﻬﻢ ﻣﻦ ﻭﻟِﻰَ ﻣِﻦ ﺃﻣﺮ ﺃﻣَّﺘﻰ ﺷﻴﺌﺎ ﻓﺸﻖَّ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻓﺎﺷﻘُﻖْ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﻣﻦ ﻭﻟِﻰ ﻣﻦ ﺃﻣﺮ ﺃﻣﺘﻰ ﺷﻴﺌﺎ ﻓﺮﻓﻖ ﺑﻬﻢ ﻓﺎﺭﻓﻖ ﺑﻪ ” . ﺭﻭﺍﻩ ﻣﺴﻠﻢ ﻭﺗﺴﺘﻄﻴﻊُ ﺃﻥ ﺗﻌﻴّــــــِﻦ ﻣﺴﺘﺸﺎﺭﺍ ﻣﻜﻠﻔﺎ ﺑﺤﺼﺮ ﺍﻷﻣﻮﺭ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺸﻖ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻓﻲ ﺃﻱ ﻗﻄﺎﻉ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻄﺎﻋﺎﺕ ﻹﻟﻐﺎﺋﻬﺎ ، ﻭﺣﺼﺮ ﺍﻷﻣﻮﺭ ﺍﻟﺘﻲ ﻓﻴﻬﺎ ﺭﻓْﻖٌ ﺑﺎﻟﻨﺎﺱ ﻹﻗﺮﺍﺭﻫﺎ .
.3 ﺇﻥ ﻣﻌﻴﺎﺭ ﺧﻴﺮﻳﺔ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﻫﻮ : ﺍﻟﺤﺐُّ ﺍﻟﻤﺘﺒﺎﺩَﻝ ﺑﻴﻨﻪ ﻭﺑﻴﻦ ﺍﻟﺮﻋﻴﺔ ﻓﺈﺫﺍ ﺃﺣﺒﺖ ﺍﻟﺮﻋﻴﺔُ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲَ ﻭﺻﺎﺭﺕ ﺗﺪﻋﻮ ﻟﻪ ﺩﻋﺎﺀً ﺧﺎﻟﺼﺎ ﻣﻦ ﻗﻠﺒﻬﺎ ، ﻭﺃﺣﺐ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲُ ﺍﻟﺮﻋﻴﺔَ ﻭﺻﺎﺭ ﻳﺪﻋﻮ ﻟﻬﺎ ﺩﻋﺎﺀ ﺧﺎﻟﺼﺎ ﻣﻦ ﻗﻠﺒﻪ ﻓﻬﺬﺍ ﻫﻮ ﺃﻓﻀﻞ ﺍﻟﺮﺅﺳﺎﺀ ﻓﻬﻮ ﺇﺫﺍ ﺃﺣﺴﻦ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻭﺑﺬﻝ ﻛﻞ ﺟﻬﺪﻩ ﻓﻲ ﺟﻠﺐ ﺍﻟﻤﺼﺎﻟﺢ ﻟﻬﻢ ﻭﺩﺭﺀ ﺍﻟﻤﻔﺎﺳﺪ ﻋﻨﻬﻢ ﻭﻭﻓَّــــﺮ ﻟﻬﻢ ﻣﺎ ﻳﺤﺘﺎﺟﻮﻥ ﺇﻟﻴﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺄﻛﻞ ﻭﺍﻟﻤﺸﺮﺏ ﻭﺍﻟﺒﻴﺌﺔ ﺍﻟﺼِّﺤِّﻴﺔ ، ﻭﺳﻌﻰ ﻓﻲ ﻧﺸﺮ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﻭﺍﻷﻣﻦ ﻭﺍﻟﻌﺪﻝ ، ﻭﻋﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﺭﻓﻊ ﺍﻟﻈﻠﻢ ، ﻭﻣﺤﺎﺭﺑﺔ ﺍﻟﺠﻬﻞ ﻭﺍﻟﻔﻘﺮ ﻭﺍﻟﺘﺨﻠﻒ ، ﻭﺟﻌَﻞ ﺫﻟﻚ ﺷﻐﻠﻪ ﺍﻟﺸﺎﻏﻞ ، ﻭﺯﻫِﺪ ﻓﻲ ﺟﻤﻊ ﺍﻟﻤﺎﻝ ، ﻭﺯﻫﺪ ﻓﻲ ﺍﻻﻧﻀﻤﺎﻡ ﺇﻟﻰ ﻧﻮﺍﺩﻱ ‏( ﺍﻟﻘﺎﺭﻭﻧﻴﺮﺍﺕ ‏) . ﺇﻥ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻋﻨﺪﺋﺬ ﻳﺤﺒُّﻮﻧﻪ ﻭﻳﺪْﻋﻮﻥ ﻟﻪ ، ﻓﻴﺒﺎﺩﻟﻬﻢ ﺣﺒﺎ ﺑﺤﺐ ﻭﺩﻋﺎﺀً ﺑﺪﻋﺎﺀٍ ، ﻭﺑﺬﻟﻚ ﻳﻜﻮﻥ ﻣﻦ ﺧﻴﺎﺭ ﺍﻷﺋﻤﺔ . ﻓﻌﻦ ﻋﻮﻑ ﺑﻦ ﻣﺎﻟﻚ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ ﻋﻦ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻗﺎﻝ : ” ﺧﻴﺎﺭُ ﺃﺋﻤﺘﻜﻢ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺗﺤﺒُّﻮﻧﻬﻢ ﻭﻳﺤﺒﻮﻧﻜﻢ ﻭﻳُﺼﻠﻮﻥ ﻋﻠﻴﻜﻢ ﻭﺗﺼﻠﻮﻥ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻭﺷﺮﺍﺭ ﺃﺋﻤﺘﻜﻢ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺗﺒﻐﻀﻮﻧﻬﻢ ﻭﻳﺒﻐﻀﻮﻧﻜﻢ ﻭﺗﻠﻌﻨﻮﻧﻬﻢ ﻭﻳﻠﻌﻨﻮﻧﻜﻢ . ” ﺭﻭﺍﻩ ﻣﺴﻠﻢ .
.4 ﺍﻟﺰﻫﺪ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺃﺳﺎﺱ ﻛﻞ ﺇﺻﻼﺡ ، ﻭﺍﻟﺮﻏﺒﺔُ ﺍﻟﻤﺠﻨﻮﻧﺔ ﻓﻲ ﺍﻻﺳﺘﺤﻮﺍﺫ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻣﻦ ﺃﻫﻢِّ ﺃﺳﺒﺎﺏ ﺍﻟﺘﺨﻠُّﻒ ﻓﻲ ﺑﻼﺩﻧﺎ ﻭﻗﺪ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﺃﺿﺮﺍﺭ ﺍﻟﺤﺮﺹ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺎﻝ
ﻓﻌﻦ ﻛﻌﺐ ﺑﻦ ﻣﺎﻟﻚ ﺍﻷﻧﺼﺎﺭﻯ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ ﻗﺎﻝ ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ‏« ﻣﺎ ﺫﺋﺒﺎﻥ ﺟﺎﺋﻌﺎﻥ ﺃﺭﺳﻼ ﻓﻰ ﻏﻨﻢ ﺑﺄﻓﺴﺪَ ﻟﻬﺎ ﻣﻦ ﺣﺮﺹِ ﺍﻟﻤﺮﺀ ِﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻭﺍﻟﺸﺮﻑ ﻟﺪﻳﻨﻪ ‏» . ﺭﻭﺍﻩ ﺍﻟﺘﺮﻣﺬﻱ ﻭﻗﺎﻝ ﺣﺴﻦ ﺻﺤﻴﺢ . ﻓﻤﻦ ﺯﻫﺪ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺗﻔﺘﺤﺖ ﺃﻣﺎﻣﻪ ﺃﺑﻮﺍﺏ ﺍﻹﺻﻼﺡ .
.5 ﺃﻣﻮﺭ ﺍﻷﻣﺔ ﺍﻟﻤُـــﻌﻘَّﺪﺓ ﻻ ﺑﺪ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﻦ ‏( ﺍﻟﺸﻮﺭﻯ ‏) ﺍﻟﺼﺎﺩﻗﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﺍﻟﺮﺃﻱ ﺍﻷﺻﻮﺏ ، ﻭﻻ ﻳﺼﻠﺢ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻻﺳﺘﺒﺪﺍﺩ ، ﻭﻗﺪ ﺷﺮﻉ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ ﺍﻟﺸﻮﺭﻯ ﻓﻲ ﻓﻄﺎﻡ ﻃﻔﻞ ﻭﺍﺣﺪ ﻣﻦ ﺍﻷﻣﺔ ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ‏( ﻓﺈﻥ ﺃﺭﺍﺩﺍ ﻓﺼﺎﻻ ﻋﻦ ﺗﺮﺍﺽ ﻣﻨﻬﻤﺎ ﻭﺗﺸﺎﻭﺭ ﻓﻼ ﺟﻨﺎﺡ ﻋﻠﻴﻬﻤﺎ ‏) ﻓﻤﺎ ﺍﻟﻈﻦ ﺑﻤﺎ ﻫﻮ ﺃﻫﻢ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ ؟ ﻓﺄﻗﻨﻊْ ﻣﺴﺘﺸﺎﺭﻳﻚ ﺑﺄﻧﻚ ﻟﻢ ﺗﺨﺘﺮﻫﻢ ﻟﺘﻜﻮﻥ ﺁﺭﺍﺅُﻫﻢ ﻧﺴﺨﺔً ﻃﺒﻖ ﺍﻷﺻﻞ ﻣﻦ ﺁﺭﺍﺋﻚ ، ﺇﻧﻤﺎ ﺍﺧﺘﺮﺗَﻬﻢ ﻟﻴﺪﻟُّﻮﻙ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﺃﻱ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻌﺘﻘﺪﻭﻥ ﺃﻧﻪ ﺍﻟﺼﻮﺍﺏ .
.6 ﺍﺟﻌﻞ ﺍﻷﻭﻟﻮﻳﺔ ﻟﻠﻔﻘﺮﺍﺀ ﻭﺍﻟﻤﺴﺎﻛﻴﻦ ﻓﺎﺑﺬﻝ ﻛﻞ ﺟﻬﻮﺩﻙ ﻭﺟﻬﻮﺩ ﺣﻜﻮﻣﺘﻚ ﻹﻏﻨﺎﺀ ﺍﻟﻔﻘﺮﺍﺀ ﻭﺗﻮﻓﻴﺮ ﺿﺮﻭﺭﻳﺎﺕ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺍﻟﻜﺮﻳﻤﺔ ﻟﻬﻢ ، ﻭﻓِّﺮ ﻟﻬﻢ ﺍﻟﻐﺬﺍﺀ ﻭﺍﻟﺪﻭﺍﺀ ﻭﺍﻟﻤﺴﺎﻛﻦ ﺍﻟﻼﺋﻘﺔ ، ﻭﻳﺴﺮ ﻟﻬﻢ ﺍﻟﻨﻘﻞ ﺍﻟﻤﺤﺘﺮﻡ ، ﻭﺧﻔِّﺾ ﻟﻬﻢ ﺍﻷﺳﻌﺎﺭ ، ﻭﺗﺤﻤَّﻞ ﻋﻨﻬﻢ ﺗﻜﺎﻟﻴﻒ ﺍﻟﻌﻼﺝ ﻭﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﻭﺍﻟﺘﺪﺭﻳﺐ ، ﻭﺍﺟﻌﻞ ﻣﻦ ﺃﻭﻝ ﺃﻭﻟﻮﻳﺎﺗﻚ ﺍﻟﻘﻀﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﻣﻈﺎﻫﺮ ﺍﻟﺒﺆﺱ ﻭﺍﻟﻈﻠﻢ ﻭﺍﻟﺘﺨﻠﻒ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻠﻒ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﻣﻦ ﺃﺭﺟﺎﺋﻬﺎ . ﺇﻥ ﻭﺟﻮﺩ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻈﺎﻫﺮ ﺷﻬﺎﺩﺓٌ ﻧﺎﻃﻘﺔٌ ﺗُﻜﺬِّﺏ ﻛﻞ ﻣﺎ ﻳﻘﺎﻝ ﻋﻦ ﺍﻟﻨﻤﻮ ﻭﺍﻟﺘﻘﺪُّﻡ ﻭﺍﻟﻌﺪﻝ ﻭﺍﻻﺯﺩﻫﺎﺭ . ﻭﺗﺬﻛَّﺮْ ﻗﻮﻝ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ” ﻫﻞ ﺗﻨﺼﺮﻭﻥ ﻭﺗﺮﺯﻗﻮﻥ ﺇﻻ ﺑﻀﻌﻔﺎﺋﻜﻢ ؟ ” ﺭﻭﺍﻩ ﺍﻟﺒﺨﺎﺭﻱ ﻭﺗﺬﻛَّﺮ ﺳﻨﺔَ ﺍﻟﺨﻠﻴﻔﺔ ﺍﻟﺮﺍﺷﺪ ﻋﻤﺮ ﺑﻦ ﺍﻟﺨﻄﺎﺏ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻳﺠﻌﻞ ﺍﻻﻣﺘﻴﺎﺯﺍﺕ ﻟﻠﻔﻘﺮﺍﺀ ﻻ ﻟﻸﻏﻨﻴﺎﺀ ﻭﻛﺎﻥ ﻳﻮﺻﻲ ﺍﻟﻘﺎﺋﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﻤﻰ ﺍﻟﻤﺨﺼﺺ ﻹﺑﻞ ﺍﻟﺰﻛﺎﺓ ﻓﻴﻘﻮﻝ ﻟﻪ : ” ﻳﺎ ﻫُﻨﻲُّ ﺍﺿﻤُﻢْ ﺟﻨﺎﺣَﻚ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻭﺍﺗﻖ ﺩﻋﻮﺓَ ﺍﻟﻤﻈﻠﻮﻡ ﻓﺈﻥ ﺩﻋﻮﺓ ﺍﻟﻤﻈﻠﻮﻡ ﻣﺴﺘﺠﺎﺑﺔٌ ﻭﺃﺩﺧِﻞ ﺭﺏَّ ﺍﻟﺼُّﺮﻳﻤﺔ ﻭﺭﺏَّ ﺍﻟﻐُﻨﻴﻤﺔ ﻭﺇﻳﺎﻱَ ﻭﻧﻌﻢَ ﺍﺑﻦ ﻋﻮﻑ ﻭﻧﻌﻢ ﺍﺑﻦ ﻋﻔﺎﻥ ﻓﺈﻧﻬﻤﺎ ﺇﻥ ﺗﻬﻠﻚْ ﻣﺎﺷﻴﺘُﻬﻤﺎ ﻳﺮﺟﻌﺎ ﺇﻟﻰ ﻧﺨﻞ ﻭﺯﺭﻉ .. ﺭﻭﺍﻩ ﺍﻟﺒﺨﺎﺭﻱ ﻭﺍﺣﺬﺭ ﺳﻨﺔ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻲ ﻣﺎﻛﺮﻭﻥ ﺍﻟﺬﻱ
ﻳﺼﻔﻪ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻴﻴﻦ ﺑـ ” ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻷﻏﻨﻴﺎﺀ ” ، ﻭﻳﺘﻬﻤﻮﻧﻪ ﺑﺎﻻﻧﺤﻴﺎﺯ ﻟﺼﺎﻟﺢ ﺍﻷﺛﺮﻳﺎﺀ، ﺍﻷﻣﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﻟﺬﻱ
ﺃﻏﻀﺐ ﻋﻠﻴﻪ ﺃﺻﺤﺎﺏ ﺍﻟﺴﺘﺮﺍﺕ ﺍﻟﺼﻔﺮﺍﺀ .
.7 ﻣﻦ ﺍﻷﻣﺜﺎﻝ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ ﺍﻟﺤﻜﻴﻤﺔ ﻣﺜﻞ ﻳﻘﻮﻝ ‏( ﻟَـــﻴْﺪْ ﺍﻝِّ ﺗِــــــــــﻨْﺤَﺐْ ﻣَﺎ ﺗِﻄْـــــــــﺮِﺵْ ‏)
ﺃﻋﺎﻧﻨﺎ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺇﻳﺎﻛﻢ ﻋﻠﻰ ﺭﻋﺎﻳﺔ ﻭﺩﺍﺋﻌِﻪ ﻭﺣﻔﻆ ﻣﺎ ﺃﻭﺩﻋﻨﺎ ﻣﻦ ﺷﺮﺍﺋﻌﻪ .
ﺳﺒﺤﺎﻧﻚ ﺍﻟﻠﻬﻢ ﻭﺑﺤﻤﺪﻙ ﺃﺷﻬﺪ ﺃﻥ ﻻ ﺇﻟﻪ ﺇﻻ ﺃﻧﺖ ﺃﺳﺘﻐﻔﺮﻙ ﻭﺃﺗﻮﺏ ﺇﻟﻴﻚ

عن admin

شاهد أيضاً

كيفه : إلغاء أمتحان أكثر من 20 مترشحا في اليوم الثاني من الباكلوريا،و القبض على شخص بحوزته مبلغا و حلول موضوع العلوم الطبيعية

قبضت الشرطة يوم أمس على شخص  بعد أن قفز داخل ساحة مركز إعدادية كيفه 2  …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Watch Dragon ball super