ضربت عاصفة هوجاء بلدية الملك و خلفت وراءها ضحايا و أضرارا مادية بالغة؛فكانت السلطات الإدارية المحلية في شخص والي الولاية حاضرة فتدخلت في الوقت المناسب فسرت ليلا إلى مكان الفاجعة و أشرفت على نقل الجرحى و تسجيل الضحايا.
و في يوم الخميس 07 ـ 09 ـ 2017 م جاء وزير الداخلية بإسم رئيس الجمهورية و حمل معه التعازي و المواساة.
و في اليوم قبله تدخل تواصل ببعثه التي عزت أهل الضحايا و أحصت الاضرار.
لكن السؤال المثير للجدل أين فدرالية حزب الاتحاد من أجل الجمهورية من هذه الفاجعة ؟
هل غيابه سببه اوامر عليا حزبية أن تتوارى فدرالية الحزب حتى لا تخطف الأضواء عن مواساة رئيس الجمهورية التي تمثلت في زيارة الرئيس ؟
أم أنّ الأمر أبعد من ذالك و السبب الحقيقي هو الصرعات الداخلية التي تعيشها الفدرالية بين اقطابها؛ التي تعيق و تشلّ حركة الحزب داخل الولاية ؛مما انعكس على نشاطه؟