الرئيسية / الأخبار / عربي بوست: ﺇﻟﻴﻚ ﻣﺎ ﻧﻌﺮﻓﻪ ﻋﻦ ﺍﻟﻬﺠﻮﻡ ﺍﻹﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﺿﺮﺏ ﺃﻣﺮﻳﻜﺎ

عربي بوست: ﺇﻟﻴﻚ ﻣﺎ ﻧﻌﺮﻓﻪ ﻋﻦ ﺍﻟﻬﺠﻮﻡ ﺍﻹﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﺿﺮﺏ ﺃﻣﺮﻳﻜﺎ

ﺻﺒﺎﺡ ﻳﻮﻡ ﺍﻷﺣﺪ 13 ﺩﻳﺴﻤﺒﺮ / ﻛﺎﻧﻮﻥ ﺍﻷﻭﻝ 2020 ، ﺃﻋﻠﻨﺖ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﺗﻌﺮﺿﻬﺎ ﻟﻬﺠﻮﻡ ﺇﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻲ، ﻭﺻﻔﺘﻪ ﺑـ ” ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﻭﺍﻟﻤﺴﺘﻤﺮ ” ﺍﺳﺘﻬﺪﻑ ﻋﺪﺩﺍً ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻬﺎﺕ ﺍﻟﺤﺴﺎﺳﺔ ﻭﺍﻟﻤﻬﻤﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ، ﻓﻴﻤﺎ ﺑﺪﺍ ﺃﻧﻬﺎ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻣﺨﻄﻂ ﻟﻬﺎ ﺑﻌﻨﺎﻳﺔ، ﻭﺗﻤﺖ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﻋﺎﻝٍ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻗﺔ ﻭﺍﻟﺤﺮﻓﻴﺔ .
ﺗﺸﻴﺮ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﻜﺸﻒ ﻳﻮﻣﺎً ﺑﻌﺪ ﻳﻮﻡ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﻧﻄﺎﻕ ﺍﻻﺧﺘﺮﺍﻕ ﻛﺎﻥ ﻛﺒﻴﺮﺍً ﺟﺪﺍً، ﺣﻴﺚ ﻳﺒﺪﻭ ﺃﻧﻪ ﻳﺘﺠﺎﻭﺯ ﺍﻟﻤﻌﺎﻣﻞ ﺍﻟﻨﻮﻭﻳﺔ ﻭﺃﻧﻈﻤﺔ ﺍﻟﺒﻨﺘﺎﻏﻮﻥ ﻭﻭﺯﺍﺭﺗﻲ ﺍﻟﺨﺰﺍﻧﺔ ﻭﺍﻟﺘﺠﺎﺭﺓ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺘﻴﻦ، ﻭﻫﻮ ﺍﻷﻣﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﻣﻦ ﺷﺄﻧﻪ ﺃﻥ ﻳﺰﻳﺪ ﺍﻟﺘﺤﺪﻱ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﻤﺤﻘﻘﻴﻦ ﺍﻟﻔﻴﺪﺭﺍﻟﻴﻴﻦ ﻭﻫﻢ ﻳﺤﺎﻭﻟﻮﻥ ﺗﻘﻴﻴﻢ ﺍﻟﻀﺮﺭ ﻭﻓﻬﻢ ﻣﺎ ﺗﻤﺖ ﺳﺮﻗﺘﻪ .
ﺍﻷﻫﺪﺍﻑ ﺍﻟﻤﻌﻠﻨﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺳﺘﻬﺪﻓﺘﻬﺎ ﺍﻟﻬﺠﻤﺎﺕ ﺍﻹﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻴﺔ
ﻟﻢ ﻳﺘﻀﺢ ﺑﻌﺪ ﻋﺪﺩ ﺍﻷﻫﺪﺍﻑ ﺍﻟﻤﺴﺘﻬﺪﻓﺔ ﻣﻦ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺍﻻﺧﺘﺮﺍﻕ ﺑﺸﻜﻞ ﺩﻗﻴﻖ، ﻟﻜﻦ ﻣﺎ ﺗﻢ ﺍﻹﻋﻼﻥ ﻋﻨﻪ ﺣﺘﻰ ﺍﻟﻠﺤﻈﺔ ﺑﺤﺴﺐ ﻣﺴﺆﻭﻟﻴﻦ ﺃﻣﺮﻳﻜﻴﻴﻦ، ﻫﻮ ﺃﻥ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﺍﻷﻣﻦ ﺍﻟﻨﻮﻭﻱ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ، ﻭﺷﺒﻜﺎﺕ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﺘﺮﺳﺎﻧﺔ ﺍﻟﻨﻮﻭﻳﺔ، ﺇﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻬﻴﺌﺔ ﺍﻟﻔﻴﺪﺭﺍﻟﻴﺔ ﻟﺘﻨﻈﻴﻢ ﺍﻟﻄﺎﻗﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻦ ﺃﺑﺮﺯ ﺍﻷﻫﺪﺍﻑ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻢ ﺿﺮﺑﻬﺎ ﺑﺎﻟﻬﺠﻮﻡ .
ﻛﻤﺎ ﺃﻛﺪ ﻣﺴﺆﻭﻟﻮﻥ ﺃﻣﺮﻳﻜﻴﻮﻥ ﺃﻥ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﻄﺎﻗﺔ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﻭﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻟﻸﻣﻦ ﺍﻟﻨﻮﻭﻱ، ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺪﻳﺮ ﻣﺨﺰﻭﻥ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﻣﻦ ﺍﻷﺳﻠﺤﺔ ﺍﻟﻨﻮﻭﻳﺔ، ﻟﺪﻳﻬﻤﺎ ﺃﺩﻟﺔ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﻣﺘﺴﻠﻠﻴﻦ ﺗﻤﻜﻨﻮﺍ ﻣﻦ ﺍﺧﺘﺮﺍﻕ ﺷﺒﻜﺎﺗﻬﻤﺎ ﺍﻹﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻴﺔ ﻓﻲ ﺇﻃﺎﺭ ﺣﻤﻠﺔ ﺿﺨﻤﺔ .
ﻟﻜﻦ ﺍﻷﻣﺮ ﻟﻢ ﻳﻘﻒ ﻋﻨﺪ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺤﺪ، ﻓﻘﺪ ﻓﺠﺮ ﺭﺋﻴﺲ ﺷﺮﻛﺔ ﻣﺎﻳﻜﺮﻭﺳﻮﻓﺖ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺳﺘﻐﻠﺖ ﻓﻲ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺍﻻﺧﺘﺮﺍﻕ، ﻣﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﺇﺿﺎﻓﻴﺔ ﻋﻦ ﺣﺠﻢ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﻘﺮﺻﻨﺔ، ﻓﻘﺪ ﻛﺸﻒ ﺑﺮﺍﺩ ﺳﻤﻴﺚ ﻋﻦ ﺃﻥ 40 ﺷﺮﻛﺔ ﻭﻭﻛﺎﻟﺔ ﺣﻜﻮﻣﻴﺔ ﻭﻣﺮﺍﻛﺰ ﺃﺑﺤﺎﺙ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻗﻞ، ﺍﺧﺘﺮﻗﻬﺎ ﺍﻟﻤﺘﺴﻠﻠﻮﻥ ﺍﻟﺮﻭﺱ ﺍﻟﻤﺸﺘﺒﻪ ﺑﻬﻢ، ﻭﻗﺎﻟﺖ ﺇﻥ ﻣﺎ ﻳﻘﺮﺏ ﻣﻦ ﻧﺼﻔﻬﺎ ﺷﺮﻛﺎﺕ ﺗﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺎ ﺧﺎﺻﺔ، ﻭﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻨﻬﺎ ﺷﺮﻛﺎﺕ ﻟﻸﻣﻦ ﺍﻟﺴﻴﺒﺮﺍﻧﻲ، ﻣﺜﻞ FireEye ، ﻭﻫﻲ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﺔ ﻋﻦ ﺗﺄﻣﻴﻦ ﺃﻗﺴﺎﻡ ﻭﺍﺳﻌﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻄﺎﻋﻴﻦ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻭﺍﻟﺨﺎﺹ .
ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ ﻟﺬﻟﻚ ﺃﻋﺮﺏ ﺑﺮﺍﺩ ﺳﻤﻴﺚ ﺭﺋﻴﺲ ﻣﺎﻳﻜﺮﻭﺳﻔﺖ ﻋﻦ ﺍﻋﺘﻘﺎﺩﻩ ﺃﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﺪﺩ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﺮﺗﻔﻊ ﺑﺸﻜﻞ ﻛﺒﻴﺮ . ﻣﻀﻴﻔﺎً ” ﻳﻮﺟﺪ ﺿﺤﺎﻳﺎ ﻏﻴﺮ ﺣﻜﻮﻣﻴﻴﻦ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻀﺤﺎﻳﺎ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﻴﻴﻦ، ﻣﻊ ﺗﺮﻛﻴﺰ ﻛﺒﻴﺮ ﻋﻠﻰ ﺷﺮﻛﺎﺕ ﺗﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺎ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ، ﻻ ﺳﻴﻤﺎ ﻓﻲ ﺻﻨﺎﻋﺔ ﺍﻷﻣﻦ .”
ﻭﻭﻓﻖ ﻣﺎ ﺃﻛﺪﺗﻪ ﻭﺳﺎﺋﻞ ﺇﻋﻼﻡ ﺃﻣﺮﻳﻜﻴﺔ، ﻓﺈﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻬﺠﻤﺎﺕ ﺍﻹﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻴﺔ ﺍﻟﻤﺴﺘﻤﺮﺓ، ﺟﺎﺀﺕ ﻓﻲ ﺇﻃﺎﺭ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺗﺠﺴﺲ ﻭﺍﺳﻌﺔ، ﻣﺸﺪﺩﺓ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ” ﻟﺠﻨﺘﻲ ﺍﻟﺮﻗﺎﺑﺔ ﻭﺍﻷﻣﻦ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻲ ﻓﻲ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﻨﻮﺍﺏ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ ﺗﻌﻠﻨﺎﻥ ﻓﺘﺢ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﻣﺸﺘﺮﻙ ﻓﻲ ﺍﻟﻬﺠﻤﺎﺕ ﺍﻹﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻴﺔ .”
ﻭﻓﻲ ﻭﻗﺖ ﺳﺎﺑﻖ ﻣﻦ ﺃﻣﺲ ﺍﻟﺨﻤﻴﺲ، ﺫﻛﺮﺕ ﺻﺤﻴﻔﺔ ” ﻧﻴﻮﻳﻮﺭﻙ ﺗﺎﻳﻤﺰ ” ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﺃﻥ ” ﺗﺤﺪﻳﺪ ﺣﺠﻢ ﺍﻟﺨﺴﺎﺋﺮ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻜﺒَّﺪﺗﻬﺎ ﺃﻣﺮﻳﻜﺎ ﺟﺮﺍﺀ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻬﺠﻤﺎﺕ ﺳﻴﺴﺘﻐﺮﻕ ﺷﻬﻮﺭﺍً ﻋﺪﻳﺪﺓ ” ، ﻣﺸﺪﺩﺓ ﻓﻲ ﺍﻵﻥ ﻧﻔﺴﻪ ﻋﻠﻰ ﺻﻌﻮﺑﺔ ﺍﻟﻮﺻﻮﻝ ﺇﻟﻰ ﻣﺼﺪﺭﻫﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟﺮﺍﻫﻦ .
ﺇﺫ ﺫﻛﺮﺕ ﺍﻟﺼﺤﻴﻔﺔ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﺨﺼﻮﺹ ﺃﻥ ﺍﻷﻣﺮ ﻳﺘﻌﻠﻖ ﺑﺠﻬﺔ ” ﻣﺎﻫﺮﺓ ﻟﻠﻐﺎﻳﺔ ” ﻭ ” ﻣﺴﺘﻌﺪﺓ ﻹﻧﻔﺎﻕ ﺃﻱ ﺷﻲﺀ ﻟﻌﺪﻡ ﺍﻟﻮﺻﻮﻝ ﺇﻟﻴﻬﺎ .”
ﻛﻴﻒ ﺗﻤﺖ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺍﻻﺧﺘﺮﺍﻕ؟
ﺑﺪﺃﺕ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺍﻻﺧﺘﺮﺍﻕ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﺳﺘﻐﻼﻝ ﺛﻐﺮﺓ ﺃﻣﻨﻴﺔ، ﺩﺍﺧﻞ ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ ﺗﻮﻓﺮﻩ ﺷﺮﻛﺔ ” ﺳﻮﻻﺭﻭﻳﻨﺪﺯ ” ﺍﻟﻤﺨﺘﺼﺔ ﺑﻤﺮﺍﻗﺒﺔ ﺍﻟﺒﺮﻣﺠﻴﺎﺕ، ﻭﻳﻘﻊ ﻣﻘﺮﻫﺎ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻲ ﻓﻲ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺃﻭﺳﺘﻦ ﺑﻮﻻﻳﺔ ﺗﻜﺴﺎﺱ .
ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ ﺗﻘﻮﻡ ﺑﺘﻮﻓﻴﺮ ﺧﺪﻣﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﻧﻄﺎﻕ ﻭﺍﺳﻊ ﻟﻠﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﻴﻔﺪﺭﺍﻟﻴﺔ ﺑﻤﺎ ﻓﻴﻬﺎ ﻭﺯﺍﺭﺍﺕ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ ﻭﺟﻬﺎﺕ ﻭﻣﻌﺎﻫﺪ ﺑﺤﺜﻴﺔ ﺣﻜﻮﻣﻴﺔ، ﻛﻤﺎ ﺗﻮﻓﺮ ﺍﻟﺨﺪﻣﺎﺕ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﻵﻻﻑ ﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﺍﻟﻜﺒﺮﻯ . ﻭﻣﻦ ﺃﻫﻢ ﺍﻟﺒﺮﺍﻣﺞ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻮﻓﺮﻫﺎ ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻟﺠﻬﺎﺕ ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ ” ﺃﻭﺭﻳﻦ ” ‏( Orion ‏) ﻟﻤﺮﺍﻗﺒﺔ ﻭﺗﺄﻣﻴﻦ ﺷﺒﻜﺎﺕ ﺍﻟﺤﺎﺳﻮﺏ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﺑﻬﺎ .
ﻭﺗﺴﺘﺨﺪﻡ ﺷﺮﻛﺔ ﻣﺎﻳﻜﺮﻭﺳﻮﻓﺖ ﻭﻫﻲ ﺃﻛﺒﺮ ﻣﺼﻨﻊ ﻟﻠﺒﺮﻣﺠﻴﺎﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺑﺮﻣﺠﻴﺎﺕ ﺃﻭﺭﻳﻮﻥ، ﻓﻴﻤﺎ ﺗﻮﺍﺻﻞ ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ ﺍﻟﺘﺤﻘﻴﻘﺎﺕ ﻣﻊ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻷﻣﻦ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻲ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ، ﺣﻴﺚ ﻗﺎﻟﺖ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﺨﻤﻴﺲ ﺇﻥ ﺍﻟﻤﻬﺎﺟﻤﻴﻦ ﺍﺳﺘﺨﺪﻣﻮﺍ ﻭﺳﺎﺋﻞ ﻣﺘﻌﺪﺩﺓ ﻟﻼﺧﺘﺮﺍﻕ .
ﻛﻤﺎ ﻗﺎﻣﺖ ﻣﺎﻳﻜﺮﻭﺳﻮﻓﺖ ﺑﺎﻟﺒﺤﺚ ﻭﺍﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﻓﻲ ﺍﻟﻬﺠﻮﻡ، ﻭﺗﻮﺻﻠﻮﺍ ﺇﻟﻰ ﻭﺟﻮﺩ ﺑﺮﻣﺠﻴﺎﺕ ﺧﺒﻴﺜﺔ ﻣﺮﺗﺒﻄﺔ ﺑﺒﺮﻣﺠﻴﺎﺕ ﺳﻮﻻﺭﻭﻳﻨﺪﺯ، ﻭﻗﺎﻣﺖ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔﻮﺭ ﺑﻌﺰﻟﻬﺎ ﻭﺣﺬﻓﻬﺎ ﺑﺤﺴﺐ ﻣﺘﺤﺪﺙ ﺑﺎﺳﻢ ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ .
ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻴﺎﻕ ﺫﺍﺗﻪ ﺃﻛﺪﺕ ﺷﺮﻛﺔ ﻣﺎﻳﻜﺮﻭﺳﻮﻓﺖ ﺃﻧﻬﺎ ﻟﻢ ﺗﺠﺪ ﺃﻱ ﺩﻟﻴﻞ ﻳﻮﺣﻲ ﺑﺄﻥ ﺃﻧﻈﻤﺘﻬﺎ ﻗﺪ ﺍﺳﺘﺨﺪﻣﺖ ﻓﻲ ﻣﻬﺎﺟﻤﺔ ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ .
ﻟﻜﻦ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﻤﻄﻠﻌﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﺣﻤﻠﺔ ﺍﻟﺘﺴﻠﻞ ﺍﻹﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻲ ﻗﺎﻝ ﺇﻥ ﺍﻟﻤﺘﺴﻠﻠﻴﻦ ﺍﺳﺘﻐﻠﻮﺍ ﺧﺪﻣﺎﺕ ﻣﺎﻳﻜﺮﻭﺳﻮﻓﺖ ﺍﻟﺴﺤﺎﺑﻴﺔ ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺗﺠﻨَّﺒﻮﺍ ﺍﻟﺒﻨﻴﺔ ﺍﻟﺘﺤﺘﻴﺔ ﻟﻠﺸﺮﻛﺔ .
ﻓﻴﻤﺎ ﻟﻢ ﺗﺮﺩ ﻣﺎﻳﻜﺮﻭﺳﻮﻓﺖ ﻋﻠﻰ ﺃﺳﺌﻠﺔ ﺑﺨﺼﻮﺹ ﻫﺬﺍ ﺍﻷﺳﻠﻮﺏ، ﺑﺤﺴﺐ ﻭﻛﺎﻟﺔ ﺭﻭﻳﺘﺮﺯ .
ﻏﻴﺮ ﺃﻥ ﻣﺼﺪﺭﺍً ﺁﺧﺮ ﻣﻄﻠﻌﺎً ﻗﺎﻝ ﺇﻥ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻷﻣﻦ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻲ ﻻ ﺗﻌﺘﻘﺪ ﺃﻧﻪ ﺟﺮﻯ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﻣﺎﻳﻜﺮﻭﺳﻮﻓﺖ ﻛﻮﺳﻴﻠﺔ ﺭﺋﻴﺴﻴﺔ ﻟﻨﺸﺮ ﺍﻟﻌﺪﻭﻯ .
ﻣﻦ ﻳﻘﻒ ﻭﺭﺍﺀ ﺍﻟﻬﺠﻮﻡ؟
ﻟﻢ ﻳﻌﻠﻦ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻮﻥ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﻮﻥ ﺣﺘﻰ ﺍﻵﻥ ﻋﻦ ﻫﻮﻳﺔ ﺍﻟﺠﻬﺔ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﺔ ﻋﻦ ﺍﻟﻬﺠﻮﻡ، ﻟﻜﻦ ﻭﻛﺎﻻﺕ ﺍﻻﺳﺘﺨﺒﺎﺭﺍﺕ ﺃﺑﻠﻐﺖ ﺍﻟﻜﻮﻧﻐﺮﺱ ﺃﻧﻬﻢ ﻳﻌﺘﻘﺪﻭﻥ ﺃﻥ ﻭﺣﺪﺓ S.V.R ، ﻭﻫﻲ ﻭﺣﺪﺓ ﻧﺨﺒﺔ ﺗﺎﺑﻌﺔ ﻟﻼﺳﺘﺨﺒﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺮﻭﺳﻴﺔ، ﻫﻲ ﻣﻦ ﻧﻔﺬﺕ ﺍﻟﻬﺠﻮﻡ .
ﻛﻤﺎ ﺗُﻈﻬﺮ ” ﺍﻟﺨﺮﻳﻄﺔ ﺍﻟﺤﺮﺍﺭﻳﺔ ” ﻟﻸﺿﺮﺍﺭ ﺍﻟﺘﺎﺑﻌﺔ ﻟﺸﺮﻛﺔ ﻣﺎﻳﻜﺮﻭﺳﻮﻓﺖ ﺃﻥ ﺍﻟﻐﺎﻟﺒﻴﺔ ﺍﻟﻌﻈﻤﻰ ﻣﻦ ﺍﻟﻬﺠﻤﺎﺕ – -%80 ﻛﺎﻧﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ، ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻟﻢ ﺗﻈﻬﺮ ﺃﻱ ﺃﺿﺮﺍﺭ ﻓﻲ ﺭﻭﺳﻴﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻹﻃﻼﻕ .
ﻣﻦ ﺟﺎﻧﺒﻬﺎ ﻧﻔﺖ ﺭﻭﺳﻴﺎً ﻛﻞ ﺍﻻﺗﻬﺎﻣﺎﺕ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﻟﻬﺎ ﺑﺎﻟﻀﻠﻮﻉ ﻓﻲ ﺍﻟﻬﺠﻤﺎﺕ ﺍﻹﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻴﺔ ﺿﺪ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ ﻭﺩﻭﺍﺋﺮ ﺃﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﺃﺧﺮﻯ، ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺙ ﺑﺎﺳﻢ ﺍﻟﻜﺮﻣﻠﻴﻦ ﺩﻳﻤﺘﺮﻱ ﺑﻴﺴﻜﻮﻑ ﺇﻥ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﻴﻦ ﻳﺴﺘﻤﺮﻭﻥ ﻓﻲ ﺗﻮﺟﻴﻪ ﺍﻻﺗﻬﺎﻣﺎﺕ ﻟﻠﺮﻭﺱ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺍﻷﻋﻤﺎﻝ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﺘﻬﺪﻓﻬﻢ، ﻣﺬﻛﺮﺍً ﺑﺄﻥ ﻣﻮﺳﻜﻮ ﻋﺮﺿﺖ ﻓﻲ ﻣﻨﺎﺳﺒﺎﺕ ﻋﺪﺓ ﻋﻠﻰ ﻭﺍﺷﻨﻄﻦ ﻣﺒﺎﺩﺭﺓ ﻟﻠﺘﻌﺎﻭﻥ ﺍﻟﻤﺸﺘﺮﻙ ﻓﻲ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﺍﻟﻘﺮﺻﻨﺔ ﺍﻹﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻴﺔ، ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ﺑﻘﻴﺖ ﻣﻦ ﺩﻭﻥ ﺍﻫﺘﻤﺎﻡ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﺎﻧﺐ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ .
ﺗﺮﺍﻣﺐ ﻳﻠﺘﺰﻡ ﺍﻟﺼﻤﺖ ﻭﺑﺎﻳﺪﻥ ﻳﺘﻮﻋَّﺪ
ﻓﻲ ﺧﻀﻢ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻬﺠﻮﻡ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﻳﻠﺘﺰﻡ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ ﺩﻭﻧﺎﻟﺪ ﺗﺮﺍﻣﺐ ﺍﻟﺼﻤﺖ ﺣﻮﻝ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻬﺠﻤﺎﺕ، ﻛﻤﺎ ﻟﻢ ﻳﺼﺪﺭ ﺃﻱ ﺗﺼﺮﻳﺢ ﺭﺳﻤﻲ ﻣﻦ ﺇﺩﺍﺭﺗﻪ ﻟﻠﺘﻌﻘﻴﺐ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺤﺪﺙ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ .
ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻘﺎﺑﻞ ﻗﺎﻝ ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ ﺍﻟﻤﻨﺘﺨﺐ ﺟﻮ ﺑﺎﻳﺪﻥ، ﺍﻟﺨﻤﻴﺲ، ﺇﻥ ﺣﻤﻠﺔ ﺗﺴﻠﻞ ﺇﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻲ ﺍﺳﺘﻬﺪﻓﺖ ﺷﺒﻜﺎﺕ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻓﻲ ﺍﻵﻭﻧﺔ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ ﺇﻧﻤﺎ ﻫﻲ ﻣﺒﻌﺚ ” ﻗﻠﻖ ﻛﺒﻴﺮ ” ، ﻭﺗﻌﻬﺪ ﺑﺎﻟﺘﺤﺮﻙ ﺳﺮﻳﻌﺎً ﻟﻠﺮﺩ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺑﻤﺠﺮﺩ ﺗﻮﻟﻴﻪ ﺍﻟﺮﺋﺎﺳﺔ ﺍﻟﺸﻬﺮ ﺍﻟﻤﻘﺒﻞ .
ﺇﺫ ﻗﺎﻝ ﺑﺎﻳﺪﻥ، ﺍﻟﺬﻱ ﺳﻴﺼﺒﺢ ﺭﺋﻴﺴﺎً ﻓﻲ 20 ﻳﻨﺎﻳﺮ /ﻛﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ، ﺇﻥ ﻓﺮﻳﻘﻪ ﺳﻴﺠﻌﻞ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﻤﻠﺔ ﺃﻭﻟﻮﻳﺔ ﻗﺼﻮﻯ ﻭﺳﻴﺠﻌﻞ ﺍﻷﻃﺮﺍﻑ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﺔ ﻋﻦ ﻣﺜﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻬﺠﻤﺎﺕ ﺍﻹﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻴﺔ ﺗﺪﻓﻊ ” ﺛﻤﻨﺎً ﺑﺎﻫﻈﺎً .”
ﻭﺃﺿﺎﻑ ﺑﺎﻳﺪﻥ ﻓﻲ ﺑﻴﺎﻥ ” ﻋﻠﻰ ﺧﺼﻮﻣﻨﺎ ﺃﻥ ﻳﻌﺮﻓﻮﺍ ﺃﻧﻨﻲ ﻛﺮﺋﻴﺲ، ﻟﻦ ﺃﻗﻒ ﻣﻜﺘﻮﻑ ﺍﻷﻳﺪﻱ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﻬﺠﻤﺎﺕ ﺍﻹﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺃﻣﺘﻨﺎ

عن admin

شاهد أيضاً

كيفه : “تآزر” تعتزم إنشاء 368 وحدة سكنية على مرحلتين

وقعت  المندوبية العامة للتضامن الوطني ومكافحة الاقصاء “تآزر” في نواكشوط، المرحلة الأولى من برنامج داري …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Watch Dragon ball super