الرئيسية / الأخبار / نصيحة للحزب الحاكم من غير نصوح

نصيحة للحزب الحاكم من غير نصوح

العنوان الأصلي : « ﺣﺰﺏ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ‏» ﺃﻡ ‏« ﺍﻟﺬﺭﺍﻉ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ‏» ؟

ﻻ ﺗﺒﺪﻭ ﺍﻟﺨﻴﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺤﺎﻟﻴﺔ ﺃﻣﺎﻡ ‏« ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ‏» ﻛﺜﻴﺮﺓ ﻭﻻ ﻣﺮﻳﺤﺔ ﻋﻠﻰ ﺃﻱ ﺣﺎﻝ، ﻭﻛﻠﻬﺎ ﺗﺘﻠﺨﺺ ﻓﻲ ﺧﻴﺎﺭﻳﻦ ﺑﻼ ﺛﺎﻟﺚ؛ ﺃﻥ ﻳﺘﺒﻨﺎﻩ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﻭﻟﺪ ﺍﻟﻐﺰﻭﺍﻧﻲ ﻭﻳﻨﺸﺮ ﻋﻠﻴﻪ ﺟﻨﺎﺡ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﻭﻇﻠﻬﺎ ﺍﻟﻮﺍﺭﻑ ﺍﻟﻈﻠﻴﻞ، ﻭﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺤﺎﻟﺔ ﺳﻴﺴﺘﻤﺮ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﻛﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻃﻴﻠﺔ ﺍﻟﺴﻨﻮﺍﺕ ﺍﻟﻌﺸﺮ ﺍﻟﻤﻨﻘﻀﻴﺔ، ﻭﻫﻲ ﻛﻞ ﻋﻤﺮﻩ؛ ﺟﻬﺎﺯﺍً ﻟﻠﺘﻌﺒﺌﺔ ﺍﻟﻤﻮﺳﻤﻴﺔ، ﻭﺟﺰﺀﺍً ﻣﻦ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ، ﻭﻗﻨﺎﺓً ﻣﻊ ﺯﻋﻤﺎﺀ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﻤﺤﻠﻲ، ﻭﻣﻨﺼﺔ ﺍﻧﻄﻼﻕ ﻟﻠﻤﻨﺘﻔﻌﻴﻦ ﻭﻫﻮﺍﺓ ﺍﻟﺘﻤﻠﻖ ﻭﺍﻟﺘﻘﺮﺏ .. ﺃﻭ ﺃﻥ ﻳﻨﺄﻯ ﺑﻨﻔﺴﻪ ﻋﻨﻪ ﻭﻋﻦ ﺍﻷﺣﺰﺍﺏ ﻋﻤﻮﻣﺎً، ﺑﺎﻋﺘﺒﺎﺭ ﺃﻥ ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭ ﻳﺤﻈﺮ ﻋﻠﻴﻪ ﻗﻴﺎﺩﺓ ﺃﻱ ﺣﺰﺏ ﺃﺣﺮﻯ ﺭﻋﺎﻳﺘﻪ، ﻭﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﺎﻟﺔ ﻓﺈﻥ ‏« ﺣﺰﺏ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ‏» ﺍﻟﺬﻱ ﻭﻟﺪ ﻓﻲ ﺣﻀﻦ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﻭﻻ ﻳﻌﺮﻑ ﺍﻟﻌﻴﺶ ﺃﻭ ﺍﻟﺘﻨﻔﺲ ﺧﺎﺭﺝ ﺣﻀﺎﻧﺘﻬﺎ، ﺳﻴﺬﻭﺏ ﺳﺮﻳﻌﺎً ﻛﻤﺎ ﻳﺬﻭﺏ ﻓﺺ ﻣﻠﺢ ﻓﻲ ﻣﺎﺀ ﺳﺎﺧﻦ .
ﻭﺃﻋﺘﻘﺪ ﺃﻥ ﺍﻻﺣﺘﻤﺎﻝ ﺃﻭ ﺍﻟﺴﻴﻨﺎﺭﻳﻮ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﻫﻮ ﺍﻷﺭﺟﺢ ﻭﺍﻷﻛﺜﺮ ﻣﻌﻘﻮﻟﻴﺔ، ﻭﺫﻟﻚ ﺑﺎﻋﺘﺒﺎﺭ ﺃﻥ ﻭﻟﺪ ﺍﻟﻐﺰﻭﺍﻧﻲ ﻗﺪ ﺗﺮﺷﺢ ﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﺍﻟﺮﺋﺎﺳﺔ ﻭﺧﺎﺿﻬﺎ ﻣﺴﺘﻘﻼ ﻭﻗﺪّﻡ ﻧﻔﺴﻪ ﻋﻠﻰ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺼﻔﺔ، ﻓﺼﻮّﺕ ﻟﻪ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻤﻦ ﺻﻮﺗﻮﺍ ﻟﺼﺎﻟﺤﻪ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ ﺍﻷﺳﺎﺱ، ﺃﻱ ﺑﺎﻋﺘﺒﺎﺭﻩ ﻋﺴﻜﺮﻳﺎً ﺣﺮﻓﻴﺎً ﻋﺎﺵ ﻋﻤﺮﻩ ﻛﻠﻪ ﺧﺎﺭﺝ ﺍﻷﺣﺰﺍﺏ ﻭﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺍﻟﺤﺰﺑﻴﺔ .. ﻭﻣﻦ ﺛﻢ ﻳَﺠﻤُﻞُ ﺑﻪ ﺃﻥ ﻳﺤﺎﻓﻆ ﻋﻠﻰ ﺍﺳﺘﻘﻼﻟﻴﺘﻪ ﻭﻳﻈﻞ ﺑﻌﻴﺪﺍً ﻋﻦ ﺃﻱ ﺣﺰﺏ ﺗﺤﻮﻡ ﺣﻮﻟﻪ ﺷﺒﻬﺎﺕ ﺍﻟﻔﺴﺎﺩ ﻭﺍﻟﺘﺰﻭﻳﺮ، ﻣﺜﻞ ‏« ﺣﺰﺏ ﻭﻟﺪ ﻋﺒﺪﺍﻟﻌﺰﻳﺰ ‏» ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻌﺘﻘﺪ ﻛﺜﻴﺮﻭﻥ ﺃﻧﻪ ﻏﺎﺭﻕ ﻓﻲ ﺍﻟﺰﺑﻮﻧﻴﺔ ﻭﺍﻟﻤﺤﺴﻮﺑﻴﺔ .. ﺣﺘﻰ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﻳﻌﺘﺮﻑ ﺑﻌﺾ ﻗﺎﺩﺗﻪ ﺑﺬﻟﻚ ﻣﺆﺧﺮﺍً، ﻧﺎﺻﺤﻴﻦ ﻭﻟﺪ ﺍﻟﻐﺰﻭﺍﻧﻲ ﺑﺘﺮﻛﻪ ﻭﻧﺒﺬﻩ ﻭﺇﻧﺸﺎﺀ ﺫﺭﺍﻉ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﺗﻌﻀّﺪﻩ، ﻭﻫﻲ ﻧﺼﻴﺤﺔ ﻓﻲ ﺷﻄﺮﻫﺎ ﺍﻷﺧﻴﺮ ﻣِﻦ ﻏﻴﺮ ﻧَﺼﻮﺡ !
ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﻤﻨﻰ

عن admin

شاهد أيضاً

ترقب و تلهف لخطاب رئيس الجمهورية بمناسبة ذكرى الإستقلال ، و هذا ما يتوقعه الرأي العام أن يتضمنه

يترقب الرأي العام من رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ غزواني أن يوجه خطابا إلى الأمة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Watch Dragon ball super