الرئيسية / الأخبار / ﻫﺬﺍ ﻣﺎ ﻗﺎﻟﻪ ﺍﻟﻮﺯﻳﺮ ﺍﻷﻭﻝ ﻋﻦ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﻓﻲ ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ ﺣﻜﻮﻣﺘﻪ

ﻫﺬﺍ ﻣﺎ ﻗﺎﻟﻪ ﺍﻟﻮﺯﻳﺮ ﺍﻷﻭﻝ ﻋﻦ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﻓﻲ ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ ﺣﻜﻮﻣﺘﻪ

ﻫﺬﺍ ﻣﺎ ﻗﺎﻟﻪ ﺍﻟﻮﺯﻳﺮ ﺍﻷﻭﻝ ﻋﻦ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﻓﻲ ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ ﺣﻜﻮﻣﺘﻪ … ﺯﻳﺎﺩﺓ ﺍﻟﻤﻴﺰﺍﻧﻴﺔ ﻭﺗﻮﺣﻴﺪ ﺍﻟﺰﻱ ﺃﺑﺮﺯﻩ …
ﺧﻤﻴﺲ , 05/09/2019 – 17:08
ﺧﺼﺺ ﺍﻟﻮﺯﻳﺮ ﺍﻷﻭﻝ ﺍﻟﻤﻮﺭﻳﺘﺎﻧﻲ ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﻭﻟﺪ ﺑﺪﻩ ﻭﻟﺪ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺳﻴﺪﻳﺎ ﻓﻘﺮﺍﺕ ﻣﻦ ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ ﺣﻜﻮﻣﺘﻪ ﻟﻠﺘﻌﻠﻴﻢ ، ﺃﻋﻠﻦ ﻓﻬﻲ ﺃﻥ ﺣﻜﻮﻣﺘﻪ ﺗﺴﻌﻰ ﺇﻟﻰ ﺇﻗﺎﻣﺔ ﻧﻈﺎﻡ ﺗﻌﻴﻠﻤﻲ ﻧﺎﺟﻊ ، ﻗﻮﺍﻣﻪ ﻣﺪﺭﺳﺔ ﺟﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﺗﻜﺮﺱ ﻣﺒﺎﺩﺉ ﺍﻟﻤﺴﺎﻭﺍﺓ ﻭﺍﻹﻧﺼﺎﻑ ﻭﺍﻟﺘﻼﺣﻢ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ .
ﻭﻫﺬﺍ ﻧﺺ ﻣﺎ ﻗﺎﻟﻪ ﻭﻟﺪ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺳﻴﺪﻳﺎ ﻋﻦ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﻓﻲ ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ ﺣﻜﻮﻣﺘﻪ :
ﻭﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺴﻴﺎﻕ، ﺳﺘﺴﻌﻰ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺇﻟﻰ ﺇﻗﺎﻣﺔ ﻧﻈﺎﻡ ﺗﻌﻠﻴﻤﻲ ﻧﺎﺟﻊ، ﻗﻮﺍﻣﻪ ﻣﺪﺭﺳﺔ ﺟﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﺗﻜﺮﺱ ﻣﺒﺎﺩﺉ ﺍﻟﻤﺴﺎﻭﺍﺓ ﻭﺍﻹﻧﺼﺎﻑ ﻭﺍﻟﺘﻼﺣﻢ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ، ﻳﺘﻠﻘﻰ ﻓﻴﻬﺎ ﺃﻃﻔﺎﻟﻨﺎ ﺗﻌﻠﻴﻤﺎ ﻣﺘﺠﺬﺭﺍ ﻓﻲ ﻗﻴﻢ ﺩﻳﻨﻨﺎ ﺍﻹﺳﻼﻣﻲ ﺍﻟﺤﻨﻴﻒ ﻭﺛﻘﺎﻓﺘﻨﺎ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻭﺍﻹﻓﺮﻳﻘﻴﺔ، ﺗﻌﻠﻴﻤﺎ ﻣﻨﻔﺘﺤﺎ ﻋﻠﻰ ﻣﺘﻄﻠﺒﺎﺕ ﺍﻟﺤﺪﺍﺛﺔ، ﻭﻗﺎﺩﺭﺍ ﻋﻠﻰ ﺇﻛﺴﺎﺏ ﺍﻟﺘﻼﻣﻴﺬ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﻑ ﻭﺍﻟﻤﻬﺎﺭﺍﺕ ﻣﺎ ﻳﻀﻤﻦ ﻟﻬﻢ ﺍﻟﻨﺠﺎﺡ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻬﻢ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺔ ﻭﺍﻟﻤﻬﻨﻴﺔ .
ﻭﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺼﺪﺩ، ﺳﻴﺘﻢ ﺍﻟﺸﺮﻭﻉ ﻓﻲ ﻣﺴﺎﺭ ﺗﺸﺎﻭﺭﻱ ﺷﺎﻣﻞ، ﻳﺴﺘﻔﻴﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺠﺮﺑﺔ ﺍﻟﻤﺘﺮﺍﻛﻤﺔ ﻭﻣﻦ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﺗﻘﺎﺭﻳﺮ ﺗﺸﺨﻴﺺ ﻗﻄﺎﻉ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ، ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﻳﻔﻀﻲ ﺇﻟﻰ ﺻﻴﺎﻏﺔ ﻗﺎﻧﻮﻥ ﺗﻮﺟﻴﻬﻲ ﻳﻀﻊ ﻣﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻧﺤﻠﻢ ﺑﻬﺎ ﻷﻃﻔﺎﻟﻨﺎ ﻭﻷﺟﻴﺎﻟﻨﺎ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻠﻴﺔ .
ﻭﺳﺘﺸﻬﺪ ﺍﻟﻤﻴﺰﺍﻧﻴﺔ ﺍﻟﻤﺨﺼﺼﺔ ﻟﻠﺘﻌﻠﻴﻢ ﺍﺭﺗﻔﺎﻋﺎ ﺗﺪﺭﻳﺠﻴﺎ ﻳﻮﺻﻠﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﻧﺴﺒﺔ 20 % ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻴﺰﺍﻧﻴﺔ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻟﻠﺪﻭﻟﺔ ﻗﺒﻞ .2024
ﻭﺳﺘﺮﻛﺰ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻋﻠﻰ ﺗﺄﻫﻴﻞ ﺍﻟﻤﻌﻠﻤﻴﻦ، ﻭﺗﺤﺴﻴﻦ ﺗﻜﻮﻳﻨﻬﻢ ﻭﻛﻔﺎﺀﺗﻬﻢ ﻭﻇﺮﻭﻑ ﻋﻤﻠﻬﻢ ﺍﻟﻤﻌﻨﻮﻳﺔ ﻭﺍﻟﻤﺎﺩﻳﺔ،ﻭﺿﻤﺎﻥ ﺗﻮﻓﺮﻫﻢ ﺑﺎﻷﻋﺪﺍﺩ ﺍﻟﻜﺎﻓﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﺼﻮﻝ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﻴﺔ . ﻭﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﻐﺮﺽ، ﺳﺘﺘﻢ ﺇﻋﺎﺩﺓ ﻫﻴﻜﻠﺔ ﻭﺗﻮﺳﻴﻊ ﻣﺪﺍﺭﺱ ﺗﻜﻮﻳﻦ ﺍﻟﻤﻌﻠﻤﻴﻦ،ﻭﻣﺒﺎﺷﺮﺓ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺗﻘﻴﻴﻢ ﻟﻠﻤﺪﺭﺳﻴﻦ ﺗﻤﻜﻦ ﻣﻦ ﻗﻴﺎﺱ ﻛﻔﺎﺀﺍﺗﻬﻢ ﻭﺃﻫﻠﻴﺘﻬﻢ ﻟﻠﻘﻴﺎﻡ ﺑﺎﻟﻤﻬﻤﺎﺕ ﺍﻟﻤﻨﻮﻃﺔ ﺑﻬﻢ، ﻭﺭﺑﻂ ﻣﻜﺎﻓﺄﺗﻬﻢ ﺑﺎﻷﺩﺍﺀ ﻭﺍﻟﻤﺮﺩﻭﺩﻳﺔ .
ﻭﺳﺘﺸﻬﺪ ﺍﻟﺴﻨﻮﺍﺕ ﺍﻟﺨﻤﺲ ﺍﻟﻤﻘﺒﻠﺔ ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻛﺘﺘﺎﺏ ﻭﺍﺳﻌﺔ ﺍﻟﻨﻄﺎﻕ ﺑﻤﺎ ﻳﻠﺒﻲ ﺣﺎﺟﺎﺕ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻘﻄﺎﻉ .
ﺃﻣﺎ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﺍﻟﺨﺼﻮﺻﻲ، ﻓﺴﻴﺘﻢ ﺍﺗﺨﺎﺫ ﺍﻟﺘﺪﺍﺑﻴﺮ ﺍﻟﻼﺯﻣﺔ ﻟﻠﺘﺜﺒﺖ ﻣﻦ ﻗﻴﺎﻣﻪ ﺑﻤﻬﻤﺘﻪ ﻋﻠﻰ ﺃﺣﺴﻦ ﻭﺟﻪ، ﻭﻓﻲ ﺗﻜﺎﻣﻞ ﻣﻊ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﺍﻟﻌﻤﻮﻣﻲ .
ﻭﺳﺘﺒﺎﺷﺮ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔﺗﻘﻮﻳﻤﺎﺧﺘﻼﻻﺕ ﺍﻟﺨﺮﻳﻄﺔ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﻴﺔﻟﺠﻌﻠﻬﺎ ﺃﻛﺜﺮ ﻋﻘﻼﻧﻴﺔ، ﻭﺗﻄﻮﻳﺮ ﺃﺳﺎﻟﻴﺐ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﻤﺘﺒﻌﺔ ﺑﺎﻋﺘﻤﺎﺩ ﺳﻴﺎﺳﺔ ﻻﻣﺮﻛﺰﻳﺔ ﺗﺘﻮﺯﻉ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﻫﻴﺌﺎﺕ ﺍﻟﺘﺴﻴﻴﺮ . ﻫﺬﺍ ﻓﻀﻼ ﻋﻦ ﺗﻌﺰﻳﺰﻭﺗﻘﺮﻳﺐ ﻗﺪﺭﺍﺕ ﺍﻟﺘﻔﺘﻴﺶ ﻭﺍﻟﻤﺘﺎﺑﻌﺔ ﻭﺍﻟﺘﻘﻴﻴﻢ، ﻭﺗﻄﻮﻳﺮ ﺁﻟﻴﺎﺕ ﺗﺴﻴﻴﺮ ﻭﻣﺘﺎﺑﻌﺔﺍﻟﻤﺴﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻮﻇﻴﻔﻴﺔ ﻟﻠﻤﺪﺭﺳﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻤﻴﺔ .
ﻭﺳﻴﺘﻢ ﺍﺗﺨﺎﺫ ﺍﻹﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﺍﻟﻀﺮﻭﺭﻳﺔ ﻟﺠﻌﻞ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﺍﻹﻟﺰﺍﻣﻲ ﻳﻤﺘﺪ ﺇﻟﻰ ﺳﻦ 14 ، ﻓﻲ ﺇﻃﺎﺭ ﺳﻴﺎﺳﺔ ﺗﺴﺘﻬﺪﻑ ﻣﺤﺎﺭﺑﺔ ﺍﻟﺘﺴﺮﺏ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﻲ ﻭﻻﺳﻴﻤﺎ ﺗﺴﺮﺏ ﺍﻟﺒﻨﺎﺕ، ﻭﺗﺴﻤﺢ ﺑﺈﻋﺪﺍﺩ ﺃﻓﻀﻠﺘﻼﻣﻴﺬ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﺍﻟﺜﺎﻧﻮﻳﻠﻤﻮﺍﺻﻠﺔ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﺍﻟﻌﺎﻟﻲ، ﻭﺗﻔﺘﺢ ﺃﻣﺎﻣﻬﻢ ﺃﺑﻮﺍﺏ ﻭﻟﻮﺝ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺍﻟﻨﺸﻄﺔ . ﻭﺳﻴﻮﺍﻛﺐ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺑﻨﺎﺀﺃﻗﺴﺎﻡ ﺩﺍﺧﻠﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺪﺍﺭﺱ، ﻭﺗﻮﺯﻳﻊ ﺍﻟﻤﻨﺢ، ﻭﺗﻮﻓﻴﺮ ﺍﻟﻨﻘﻞ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﻲ . ﻭﺳﻴﺤﻈﻰ ﺗﺪﺭﻳﺲ ﺍﻟﻤﻮﺍﺩ ﺍﻟﻌﻠﻤﻴﺔ ﺑﻌﻨﺎﻳﺔ ﺧﺎﺻﺔ، ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺗﺘﻢ ﻣﺮﺍﺟﻌﺔ ﻧﻈﺎﻡ ﻣﺪﺍﺭﺱ ﺍﻻﻣﺘﻴﺎﺯ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺗﺪﻗﻴﻖ ﻣﻬﻤﺘﻬﺎ ﻭﺗﺤﺪﻳﺪ ﺍﻟﺸﺮﻭﻁ ﺍﻟﻜﻔﻴﻠﺔ ﺑﺠﻌﻠﻬﺎ ﺃﻛﺜﺮ ﻧﺠﺎﻋﺔ ﻭﺷﻤﻮﻟﻴﺔ .
ﻭﺳﺘﺴﻌﻰ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺗﺠﻌﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﺍﻟﻔﻨﻲ ﻋﺎﻣﻞ ﺩﻣﺞ ﻣﻬﻨﻲ ﺣﻘﻴﻘﻲ ﻳﻀﻤﻦ ﺗﻠﺒﻴﺔ ﺣﺎﺟﺎﺕ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﻴﺪ ﺍﻟﻌﺎﻣﻠﺔ ﺍﻟﻤﺆﻫﻠﺔ، ﻭﺫﻟﻚ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺇﻧﺸﺎﺀ ﺷﺒﻜﺔ ﻭﺍﺳﻌﺔ ﻣﻦ ﺁﻟﻴﺎﺕ ﺍﻟﺘﻜﻮﻳﻦ ﺍﻟﻤﻬﻨﻲ ﻭﺍﻟﺘﺪﺭﻳﺐ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻬﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻤﺆﻫﻠﺔ، ﻭﺗﻌﺰﻳﺰ ﺍﻟﺸﺮﺍﻛﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻘﻄﺎﻋﻴﻦ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻭﺍﻟﺨﺎﺹ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺠﺎﻝ .
ﻭﺳﺘﺴﻤﺢ ﻣﻀﺎﻋﻔﺔ ﺍﻟﻄﺎﻗﺔ ﺍﻻﺳﺘﻴﻌﺎﺑﻴﺔ ﺍﻟﺤﺎﻟﻴﺔ ﻟﻬﻴﺎﻛﻞ ﺍﻟﺘﻜﻮﻳﻦ ﺍﻟﻤﻬﻨﻲ ﺑﺘﻤﻜﻴﻦ 40.000 ﺷﺎﺏ ﻣﻮﺭﻳﺘﺎﻧﻲ ﻣﻦ ﻣﺘﺎﺑﻌﺔ ﺗﻜﻮﻳﻦ ﻣﻬﻨﻲ ﺫﻱ ﺟﻮﺩﺓ ﻋﺎﻟﻴﺔ .
ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻧﻔﺴﻪ، ﺳﻴﺘﻢ ﺗﻨﻮﻳﻊ ﻭﺗﻮﺳﻴﻊ ﺍﻟﺸُّﻌَﺐ ﻓﻲ ﻣﺠﺎﻻﻟﺘﻜﻮﻳﻨﺎﺗﺎﻟﻔﻨﻴﺔ ﺍﻟﻤﺨﺘﻠﻔﺔ ﺍﻟﺒﺤﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﺰﺭﺍﻋﻴﺔ ﻭﺍﻟﺤﻴﻮﺍﻧﻴﺔ ﻭﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻴﺔ ﻭﺍﻟﻤﻌﺪﻧﻴﺔ،ﻭﻣﺎ ﻳﺘﻌﻠﻖ ﺑﺎﻟﺒﻨﺎﺀﻭﺍﻷﺷﻐﺎﻝ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔﻭﺗﻘﻨﻴﺎﺕ ﺍﻹﻋﻼﻡ ﻭﺍﻻﺗﺼﺎﻝ ﻭﺍﻟﺘﺠﺎﺭﺓ ﻭﺍﻟﺨﺪﻣﺎﺕ .
ﻭﻋﻠﻯﻤﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﺍﻟﻌﺎﻟﻲ،ﺳﺘﻌﻤﻞ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻋﻠﻰ ﺯﻳﺎﺩﺓ ﻗﺪﺭﺓ ﺍﻻﺳﺘﻴﻌﺎﺏ ﻓﻲ ﻣﺪﺭﺳﺔ ﺍﻟﺒﻮﻟﻴﺘﻜﻨﻴﻚ ﻭﺍﻟﻤﻌﺎﻫﺪ ﺍﻟﺘﺎﺑﻌﺔ ﻟﻬﺎ، ﻭﻋﻠﻰ ﺍﺳﺘﺤﺪﺍﺙ ﻣﻌﺎﻫﺪ ﻭﻣﺪﺍﺭﺱ ﻣﻮﺟﻬﺔ ﻟﻤﻬﻦ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ ﻛﺎﻟﺘﻘﻨﻴﺎﺕ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ ﻭﺍﻟﺘﺴﻮﻳﻖ ﻭﺍﻟﺘﺠﺎﺭﺓ ﻭﺍﻟﺘﺴﻴﻴﺮ . ﻭﻫﻜﺬﺍ ﺳﺘﻔﺘﺢ ﻟﻠﺸﺒﺎﺏ ﺁﻓﺎﻕ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻳﺴﺘﻄﻴﻌﻮﻥ ﻣﻦ ﺧﻼﻟﻬﺎ ﺃﻥ ﻳﺼﻠﻮﺍ ﺳﺮﻳﻌﺎ ﺇﻟﻰ ﻣﻨﺎﺻﺐ ﺷﻐﻞ ﺫﺍﺕ ﺟﻮﺩﺓ ﻣﻌﺘﺒﺮﺓ .
ﻭﺳﺘﺴﻌﻰ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺇﻟﻰ ﺗﺮﻗﻴﺔ ﺗﻌﻠﻴﻢ ﻋﺎﻝ ﻳﻮﺍﻛﺐ ﺍﻟﺘﻄﻮﺭﺍﺕ ﺍﻟﻤﺘﺴﺎﺭﻋﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻠﻮﻡ ﻭﺍﻟﻤﻌﺎﺭﻑ، ﻭﻳﺴﺎﻫﻢ ﺑﺸﻜﻠﻔﻌﺎﻝ ﻓﻲ ﺍﻻﺳﺘﺠﺎﺑﺔ ﻟﻤﺘﻄﻠﺒﺎﺕ ﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ﺍﻟﻤﺴﺘﺪﺍﻣﺔ . ﻭﺳﺘﻌﻄﻰ ﺍﻷﻭﻟﻮﻳﺔ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻹﻃﺎﺭ ﻟﺘﺤﺴﻴﻦ ﺍﻟﻨﻔﺎﺫ،ﻭﺗﺮﻗﻴﺔ ﺟﻮﺩﺓ ﻭﻧﻮﻋﻴﺔ ﺍﻟﺘﻜﻮﻳﻨﺎﺕ ﺍﻟﻤﻘﺪﻣﺔ، ﻭﺗﻄﻮﻳﺮ ﺃﺳﺎﻟﻴﺐ ﺍﻟﺤﻜﺎﻣﺔ ﺍﻹﺩﺍﺭﻳﺔ ﻭﺍﻟﺘﺮﺑﻮﻳﺔ ﻭﺍﻷﻛﺎﺩﻳﻤﻴﺔ . ﻛﻤﺎ ﺳﻴﺘﻢ ﺗﻮﺟﻴﻪ ﺍﻟﺒﺤﺚ ﺍﻟﻌﻠﻤﻲ ﺇﻟﻰ ﺍﻹﺷﻜﺎﻟﻴﺎﺕ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﻌﻼﻗﺔ ﺑﺘﻨﻤﻴﺔ ﺍﻟﺒﻠﺪ، ﻭﺍﺗﺨﺎﺫ ﺇﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﺗﺤﻔﻴﺰﻳﺔ ﻟﺘﺸﺠﻴﻊ ﺍﻟﻘﻄﺎﻉ ﺍﻟﺨﺎﺹ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﺳﺘﺜﻤﺎﺭ ﻓﻲ ﺗﻤﻮﻳﻞ ﺍﻟﺒﺤﺚ ﺍﻟﻌﻠﻤﻲ، ﻻﺳﻴﻤﺎ ﺍﻟﺒﺤﺚ ﺍﻟﺘﻄﺒﻴﻘﻲ، ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﺗﻔﻌﻴﻞ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻷﻋﻠﻰ ﻟﻠﺒﺤﺚ ﻭﺍﻻﺑﺘﻜﺎﺭ، ﻭﺇﻧﺸﺎﺀ ﺻﻨﺪﻭﻕ ﻟﺘﻤﻮﻳﻞ ﺍﻟﺒﺤﻮﺙ ﻭﺍﻻﺑﺘﻜﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻌﻠﻤﻴﺔ .
ﻭﻓﻲ ﺇﻃﺎﺭ ﺍﻹﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﺍﻟﻬﺎﺩﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﺗﺮﺳﻴﺦ ﻣﺒﺎﺩﺉ ﺍﻟﻮﺣﺪﺓ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﻼﺣﻢ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﻭﺍﻟﻤﺴﺎﻭﺍﺓ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ، ﺳﻴﺘﻢ ﺇﻗﺮﺍﺭ ﻣﺠﺎﻧﻴﺔ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﻣﺎ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﻲ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻠﻔﺌﺎﺕ ﺍﻟﻀﻌﻴﻔﺔ، ﻭﺇﻧﺸﺎﺀ ﻣﺮﻛﺰ ﻟﻠﺘﻜﻮﻳﻦ ﻭﺍﻟﺘﺪﺭﻳﺐ ﻋﻠﻰ ﻣﻬﻦ ﺍﻟﻄﻔﻮﻟﺔ ﺍﻟﺼﻐﺮﻯ، ﻭﺍﻋﺘﻤﺎﺩ ﺯﻱ ﻣﻮﺣﺪ ﻟﻜﻞ ﺍﻟﺘﻼﻣﻴﺬ، ﻭﺗﻨﻔﻴﺬ ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ ﻟﻠﻘﻀﺎﺀ ﺍﻟﺘﺪﺭﻳﺠﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ﺍﻷﺳﺎﺳﻴﺔ ﺍﻟﺨﺼﻮﺻﻴﺔ ﺍﺑﺘﺪﺍﺀ ﻣﻦ ﺳﻨﺔ .2021-2020
ﺇﻥ ﺇﺻﻼﺡ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﻣﺸﺮﻭﻉ ﻓﻲ ﻏﺎﻳﺔ ﺍﻷﻫﻤﻴﺔ، ﻭﺫﻟﻚ ﺃﻧﻪ ﺳﻴﺤﺪﺩ ﻣﺎ ﻧﺮﻳﺪﻩ ﻷﺑﻨﺎﺋﻨﺎ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻧﻮﺍ . ﻭﻋﻠﻴﻪ، ﻓﺈﻧﻪ ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﺗﺘﺨﺬ ﻛﻞ ﺍﻟﺘﺪﺍﺑﻴﺮ ﺍﻟﻜﻔﻴﻠﺔ ﺑﺠﻌﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻹﺻﻼﺡ ﻳﺤﻘﻖ ﺍﻷﻫﺪﺍﻑ ﺍﻟﻤﻄﻠﻮﺑﺔ، ﻭﻳﻌﻄﻲ ﺍﻟﻨﺘﺎﺋﺞ ﺍﻟﻤﺘﻮﺧﺎﺓ . ﻭﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺗﻌﻲ ﺗﻤﺎﻣﺎ ﺿﺮﻭﺭﺓ ﺗﻔﺎﺩﻱ ﺍﻷﺧﻄﺎﺀ ﺍﻟﺘﻲ ﻭﻗﻌﺖ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ، ﻭﺗﻌﻲ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ﻣﻜﺎﻥ ﻳﻨﺒﻐﻲ ﺃﻥ ﻳﺸﻌﺮ ﻓﻴﻪ ﺟﻤﻴﻊ ﺃﺑﻨﺎﺀ ﻭﻃﻨﻨﺎ ﺍﻟﻐﺎﻟﻲ ﺑﺄﻧﻬﻢ ﻣﺘﺴﺎﻭﻭﻥ، ﻭﺃﻥ ﻟﺪﻳﻬﻢ ﻣﺎ ﻳﻮﺣﺪﻫﻢ، ﻭﺗﻌﻲ ﻛﺬﻟﻚ ﺿﺮﻭﺭﺓ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺁﺑﺎﺀ ﺍﻟﺘﻼﻣﻴﺬ ﻣﺮﺗﺎﺣﻴﻦ ﻭﻭﺍﺛﻘﻴﻦ ﺑﺄﻥ ﺃﺑﻨﺎﺀﻫﻢ ﻓﻲ ﻋﻬﺪﺓ ﺃﻳﺪ ﺃﻣﻴﻨﺔ؛ ﻭﻟﻦ ﻳﺘﺤﻘﻖ ﺷﻲﺀ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﺗﻌﺎﺩ ﺍﻟﺜﻘﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ، ﻭﺃﻥ ﻳﻌﻄﻰ ﺍﻟﻤﻌﻠﻤﻮﻥ ﻭﺍﻷﺳﺘﺎﺫﺓ ﻣﺎ ﻳﻠﻴﻖ ﺑﻬﻢ ﻣﻦ ﻫﻴﺒﺔ ﻭﻣﻜﺎﻧﺔ، ﻭﺃﻥ ﻳﻜﻮﻧﻮﺍ ﻣﺤﺒﻴﻦ ﻟﻌﻤﻠﻬﻢ، ﻭﺃﻥ ﻳﺴﻤﺢ ﻟﻬﻢ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﻨﺒﻴﻞ ﺑﺎﻟﻌﻴﺶ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ . ﻭﻋﻼﻭﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﻫﺘﻤﺎﻡ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﺑﺎﻟﻤﺤﺘﻮﻯ، ﺳﺘﻬﺘﻢ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻣﻨﺬ ﺍﻟﺒﺪﺍﻳﺔ ﺑﺴﻠﻮﻙ ﺍﻟﺘﻼﻣﻴﺬ، ﻭﺑﻐﺮﺱ ﺍﻟﻘﻴﻢ ﺍﻟﻔﺎﺿﻠﺔ ﻭﻣﺒﺎﺩﺉ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﺔ ﻭﺍﻷﺧﻮﺓ .

عن admin

شاهد أيضاً

كيفه : إعلان لمدارس ” صقر قريش ” إلى وكلاء التلاميذ

إعلان: من المقرر ان ينتهي التسجيل على مستوى المؤسسات العامة و الخاصة يوم السبت 30/10/2021 …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Watch Dragon ball super