الرئيسية / الأخبار / فنان سوري يكتب عن التعليم في موريتانيا

فنان سوري يكتب عن التعليم في موريتانيا

ﺃﻗﻮﻝ ﻇﺎﻫﺮﺓ ﻓﻘﺪ ﻛﻨﺖ ﻣﺪﺭﺳﺎ ﻟﻌﺸﺮﺍﺕ ﺍﻟﺴﻨﻮﺍﺕ – ﻓﻲ ﺑﻌﻀﻬﺎ ﺍﻟﻘﻠﻴﻞ ﻛﻨﺖ ﻣﻌﻠﻤﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﺍﻻﺑﺘﺪﺍﺋﻴﺔ ﻭﻣﺪﻳﺮﺍ ﻟﻤﺪﺍﺭﺱ ﺍﺑﺘﺪﺍﺋﻴﺔ – ﻭﺑﻌﺪ ﺗﺨﺮﺟﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﺩﺭﺍﺳﺔ ﺣﺮﻩ ﺍﺻﺒﺤﺖ ﻣﺪﺭﺳﺎ ﻟﺴﻨﻮﺍﺕ ﻃﻮﻳﻠﺔ ﻭﻣﺪﻳﺮﺍ ﻟﺜﺎﻧﻮﻳﺎﺕ – ﺷﺎﺭﻛﺖ ﻓﻴﻬﺎ ﺑﺎﻟﺘﺼﺤﻴﺢ ﻟﻠﺸﻬﺎﺩﺗﻴﻦ ﺍﻻﻋﺪﺍﺩﻳﺔ ﻭﺍﻟﺜﺎﻧﻮﻳﺔ – ﻛﻤﺎ ﺷﺎﺭﻛﺖ ﺑﻮﺿﻊ ﺍﺳﺌﻠﺔ ﺍﻻﻣﺘﺤﺎﻧﺎﺕ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻟﻤﺪﺍﺭﺳﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﻨﺖ ﻣﺪﺭﺳﺎ ﻓﻴﻬﺎ ﺃﻭ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﻘﻄﺮ – ﻛﻤﺎ ﺍﻧﻨﻲ ﻧﺎﻗﺸﺖ ﻭﺷﺎﺭﻛﺖ ﻓﻲ ﻭﺿﻊ ﺍﻟﺴﻼﻟﻢ ﻷﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻣﺎﺩﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﺃﻱ ﻟﻜﻞ ﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺎﺕ : ﻋﺬﺭﺍ ﻟﻺﻃﺎﻟﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻘﺪﻣﺔ ﻟﻜﻨﻬﺎ ﺿﺮﻭﺭﻳﺔ ﺣﺘﻰ ﻳﺘﻌﺮﻑ ﺍﻟﻘﺎﺭﺉ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ ﻋﻠﻲ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺠﺎﻝ ﻻﻥ ﻣﺎ ﺳﺄﻗﻮﻟﻪ ﻭﺍﻧﺎﻗﺸﻪ ﺍﻣﺮ ﺟﻠﻞ :
ﻓﺎﻧﺎ ﻟﻢ ﺍﺳﻤﻊ ﺑﻨﺴﺒﺔ ﻧﺠﺎﺡ ﻭﺍﺣﺪ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺎﺋﺔ ﻓﻲ ﺃﻱ ﻣﻜﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻪ ﺍﻟﻤﻌﻤﻮﺭﺓ ‏( ﻃﺒﻌﺎ ﺿﻤﻦ ﻣﺎ ﺍﻃﻠﻌﺖ ﻋﻠﻴﻪ ‏) ﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﺑﺸﻜﻞ ﻣﺒﺎﺷﺮ ﺃﻭ ﻓﻲ ﻭﺳﺎﺋﻞ ﺍﻻﻋﻼﻡ ﺃﻭ ﻓﻲ ﻣﺎ ﻛﺘﺐ ﻋﻦ ﺍﻻﻣﺘﺤﺎﻧﺎﺕ ؟
ﺍﻧﺎ ﺍﻧﺘﻈﺮ ﻣﻦ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺘﺮﺑﻴﺔ ﻓﻲ ﻣﻮﺭﻳﺘﺎﻧﻴﺎ ﻭﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﺌﻮﻟﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺨﻄﻴﻂ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻥ ﻳﻘﻔﻮﺍ ﻭﻗﻔﺔ ﻣﻄﻮﻟﺔ ﻋﻨﺪ ﺍﻻﻣﺮ ﻭﻳﺤﺪﺩﻭﺍ ﺍﻟﻤﺴﺌﻮﻟﻴﺔ ﻟﻴﻘﻮﻣﻮﺍ ﺑﻌﺪﻫﺎ ﺑﻌﻼﺝ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻈﺎﻫﺮﺓ ﺍﻟﺨﻄﻴﺮﺓ ؟
ﻓﻜﻞ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻛﺘﺒﻮﺍ ﺍﻟﻰ ﺍﻵﻥ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﻴﺴﺒﻮﻙ ﺍﻟﻘﻮﺍ ﺑﺎﻟﻼﺋﻤﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻄﻼﺏ ﻭﻧﻈﺎﻡ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﺍﻟﺬﻱ ﻻ ﻳﻨﺼﻒ ﺍﻟﻤﻌﻠﻢ ﻭﺍﻧﺎ ﻣﻌﻬﻢ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﻭﻗﺪ ﻗﻠﺘﻪ ﻓﻲ ﻣﻮﺭﻳﺘﺎﻧﻴﺎ ﻭﺳﻮﺭﻳﺔ ﻓﺪﺧﻞ ﺍﻟﻤﻌﻠﻢ ﺃﻗﻞ ﻣﻦ ﺍﻱ ﺻﺎﻧﻊ ﺃﻭ ﺯﺍﺭﻉ ﺃﻭ ﺑﺎﺋﻊ ﺃﻭ ﻣﺘﻌﺎﻁ ﻟﻔﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﻨﻮﻥ ؟
ﺍﻥ ﻇﺎﻫﺮﺓ ﻛﻬﺬﻩ ﺗﺤﺘﺎﺝ ﺑﺤﺜﺎ ﻣﺘﻌﻤﻘﺎ ﻣﻦ ﻣﺨﺘﺼﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻻﻣﺮ :
ﺇﻥ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺍﻻﻣﺘﺤﺎﻧﻴﺔ ﺗﺘﻜﻮﻥ ﻣﻦ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻜﻮﻧﺎﺕ ﺍﻵﺗﻴﺔ :
-1 ﺍﻟﻄﺎﻟﺐ -2 ﺍﻟﻤﻌﻠﻢ -3 ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻤﻲ -4 ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ﻭﻣﺎ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﻣﻜﻮﻧﺎﺕ -5 ﻣﺴﺘﻮﻯ ﺍﻻﺳﺌﻠﺔ ﻭﺗﻨﺎﺳﺒﻪ ﻣﻊ ﺍﻟﻄﻼﺏ -6 ﺍﻧﺘﻬﺎﺀ ﺗﺪﺭﻳﺲ ﺍﻟﻤﻨﺎﻫﺞ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺪﺍﺭﺱ -7 ﺳﻼﻟﻢ ﺍﻟﺘﺼﺤﻴﺢ ﻭﻣﻼﺀﻣﺘﻬﺎ -8 ﺍﻟﻤﺼﺤﺤﻮﻥ ﻭﺍﻟﻤﺪﻗﻘﻮﻥ ﻭﻧﺎﻗﻠﻮﺍ ﺍﻟﻨﺘﺎﺋﺞ : ﻭﻟﻨﺒﺪﺃ ﺑﺘﻔﺼﻴﻠﻬﺎ
-1 ﺃﻭﻟﻬﺎ ﺍﻟﻄﻼﺏ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻫﻢ ﻧﺎﺗﺞ ﻣﻨﺎﻫﺞ ﻭﻛﺘﺐ ﻭﻧﻈﺎﻡ ﺗﻌﻠﻴﻤﻲ ﻭﻣﺪﺭﺳﻴﻦ ﻭﻣﺘﺎﺑﻌﻴﻦ ﻟﻠﻌﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻤﻴﺔ ﻣﻦ ﻣﻮﺟﻬﻴﻦ ﺍﺧﺘﺼﺎﺻﻴﻴﻦ ﻭﻣﺪﺭﺍﺀ ﻣﺪﺍﺭﺱ ﻭﺩﻭﺍﺋﺮ ﻣﺨﺘﺼﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﺯﺍﺭﺓ – ﻭﻳﺠﺐ ﺍﻥ ﻻ ﻧﻨﺴﻲ ﺍﻥ ﺍﻟﻄﺎﻟﺐ ﺍﻳﻀﺎ ﻧﺎﺗﺞ ﻇﺮﻭﻑ ﺍﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻭﺍﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﻭﺳﻴﺎﺳﻴﺔ ﻭﺍﻋﻼﻣﻴﺔ ﻋﺎﻟﻤﻴﺔ ‏( ﻭﺍﺭﻛﺰ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻨﻘﻄﺔ ﺣﻴﺚ ﺃﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺗﺄﺛﻴﺮﺍ ﻛﺒﻴﺮﺍ ﻟﻤﺎ ﻳﺸﺎﻫﺪﻩ ﺍﻭ ﻳﺘﺎﺑﻌﻪ ﺃﻭ ﻳﺘﻔﺎﻋﻞ ﻣﻌﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻴﻮﺗﻮﺏ ﻭﺍﻟﻔﻴﺲ ﺑﻮﻙ ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ ﻣﻦ ﻭﺳﺎﺋﻞ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ‏)
ﻻﻥ ﻟﻬﺎ ﺩﻭﺭﺍ ﻓﻲ ﺷﺪ ﺍﻟﻄﺎﻟﺐ ﺍﻟﻴﻬﺎ ﻭﺍﻟﺘﻘﺼﻴﺮ ﻓﻲ ﺩﺭﺍﺳﺘﻪ ﺃﻭ ﺍﻻﻧﺤﺮﺍﻑ ﺃﺧﻼﻗﻴﺎ ‏( ﺇﺩﻣﺎﻥ – ﺟﻨﺲ – ﺗﺪﺧﻴﻦ – ﻫﺮﻭﺏ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ – ﺍﻻﻟﺘﺤﺎﻕ ﺑﻌﺼﺎﺑﺎﺕ ﺍﻟﺴﺮﻗﺔ ﺍﻭ ﺍﻟﻌﺼﺎﺑﺎﺕ ﺍﻻﺭﻫﺎﺑﻴﺔ . ‏( ﺣﺪﻳﺜﻲ ﻫﻮ ﻋﻦ ﺍﻟﻄﺎﻟﺐ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ‏) …. ﺍﻟﺦ ‏) ﻫﺬﺍ ﺑﻌﺾ ﻣﺎ ﻳﻤﻜﻦ ﺍﻥ ﻳﺠﻌﻞ ﻧﺘﺎﺋﺞ ﺍﻻﻣﺘﺤﺎﻥ ﺳﻴﺌﺔ ؟
-2 ﺍﻟﻤﻌﻠﻢ ﻭﻫﻮ ﻋﺎﻣﻞ ﻣﻬﻢ ﺟﺪﺍ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﺘﺎﺋﺞ ﺍﻟﺠﻴﺪﺓ ﻓﻲ ﺍﻻﻣﺘﺤﺎﻧﺎﺕ ﻭﺗﺒﺪﺃ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺗﻜﻮﻳﻦ ﺍﻟﻤﻌﻠﻢ ﺑﺪﺀﺍ ﻣﻦ ﺍﻧﺘﻘﺎﺀ ﺍﻟﻤﻌﻠﻤﻴﻦ ﺍﻭ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﻴﻦ ﻭﻣﺮﻭﺭﺍ ﺑﺎﻟﺘﺄﻫﻴﻞ ﻓﻲ ﻣﻌﺎﻫﺪ ﺍﻟﻤﻌﻠﻤﻴﻦ ﺃﻭ ﺍﻟﺘﺎﻫﻴﻞ ﺍﻟﺘﺮﺑﻮﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﻟﻠﻤﺪﺭﺳﻴﻦ – ﺛﻢ ﺩﻭﺭﺍﺕ ﺍﻟﺘﺪﺭﻳﺐ ﺍﻟﺘﺮﺑﻮﻱ ﻟﻤﺘﺎﺑﻌﺔ ﻛﻞ ﺟﺪﻳﺪ ﻓﻲ ﻣﺠﺎﻝ ﻋﻠﻢ ﺍﻟﺘﺮﺑﻴﺔ ﻭﻋﻠﻢ ﺍﻟﻨﻔﺲ ﺍﻟﺘﺮﺑﻮﻱ – ﺍﻟﻮﺿﻊ ﺍﻟﻤﺎﺩﻱ ﻟﻠﻤﻌﻠﻢ ﻭﻋﺪﻡ ﺍﻧﺸﻐﺎﻟﻪ ﻓﻲ ﻋﻤﻞ ﺁﺧﺮ ﻳﻤﻸ ﺣﻴﺰﺍ ﻛﺒﻴﺮﺍ ﻣﻦ ﻭﻗﺘﻪ ﻭﺭﺍﺣﺘﻪ ﻓﻴﻨﻌﻜﺲ ﺳﻠﺒﺎ ﻋﻠﻰ ﻋﻄﺎﺋﻪ ؟
-3 ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻤﻲ : ﻭﻳﺸﻤﻞ ﺍﻻﻧﻈﻤﺔ ﻭﺍﻟﻘﻮﺍﻧﻴﻦ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻨﻈﻢ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻤﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻠﺪ ﻭﺍﻟﻘﺎﺋﻤﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﺳﻴﺮﻫﺎ ﺑﺸﻜﻞ ﺳﻮﻱ ﻭﺻﺤﻴﺢ ؟
-4 ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ﺑﻤﺎ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﻧﺎﺟﺤﺔ ﺻﺎﺭﻣﺔ ﺗﻄﺒﻖ ﺗﻌﻠﻴﻤﺎﺕ ﺍﻟﺠﻬﺎﺕ ﺍﻻﻋﻠﻰ ﻭﻋﺪﻡ ﺍﻟﺴﻤﺎﺡ ﺑﺎﻟﻔﻮﺿﻰ ﻭﺍﻟﺘﺴﺮﺏ ﻭﺍﻟﻐﻴﺎﺏ ﺍﻟﻤﺒﻜﺮ – ﻭﻣﻘﺘﻨﻴﺎﺕ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ﻣﻦ ﻭﺳﺎﺋﻞ ﻣﻌﻴﻨﺔ ﻛﺎﻓﻴﺔ ﻭﻣﺴﺘﻠﺰﻣﺎﺕ ﺗﺮﺑﻮﻳﺔ ﻣﻦ ﻣﻜﺘﺒﺔ ﻭﻣﺨﺎﺑﺮ ﻭﻣﺴﺮﺡ ﻭﻣﻌﺪﺍﺕ ﺣﺪﻳﺜﺔ ﻭﺣﻮﺍﺳﻴﺐ ﻭﺍﺟﻬﺰﺓ ﺍﺳﻘﺎﻁ …. ﻭﺑﺎﺣﺔ ﻣﺮﻳﺤﺔ ﻭﺍﺷﺠﺎﺭ ﻭﺣﺪﻳﻘﺔ ؟
-5 ﻣﺴﺘﻮﻯ ﺍﻻﺳﺌﻠﺔ ﻭﻭﺿﻮﺡ ﺻﻴﺎﻏﺘﻬﺎ : ﺣﻴﺚ ﻳﻤﻜﻦ ﻟﻮﺍﺿﻊ ﺍﻻﺳﺌﻠﺔ ﺍﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻏﺎﻣﻀﺎ ﺑﺤﻴﺚ ﻳﻀﻴﻊ ﺍﻟﻄﺎﻟﺐ ﻭﻻ ﻳﺪﺭﻙ ﺑﺪﻗﺔ ﺍﻟﻤﻘﺼﻮﺩ ﺑﺎﻟﺴﺆﺍﻝ
-6 ﺃﻭ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ ﺍﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﻄﻼﺏ ﺃﻭ ﻏﻴﺮ ﻣﻮﺟﻮﺩﺍ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻬﺎﺝ ﺃﻭ ﻏﻴﺮ ﻣﻌﻄﻰ ﻓﻲ ﻋﺪﺩ ﻛﺒﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺪﺍﺭﺱ ﺣﻴﺚ ﻳﻜﻮﻥ ﻣﻦ ﺁﺧﺮ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻟﻢ ﺗﻨﻬﻪ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺪﺍﺭﺱ ؟
-7 ﺳﻼﻟﻢ ﺍﻟﺘﺼﺤﻴﺢ : ﻓﺒﻌﺪ ﺍﻧﺘﻬﺎﺀ ﺍﻻﻣﺘﺤﺎﻧﺎﺕ ﻭﺫﻫﺎﺏ ﺃﻭﺭﺍﻕ ﺍﻻﺟﺎﺑﺔ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰ ﻳﺬﻫﺐ ﺧﻴﺮﺓ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﻴﻦ ﻛﻞ ﻣﺎﺩﺓ ﻋﻠﻰ ﺣﺪﺓ ﻓﻴﺄﺧﺬﻭﻥ ﻋﺸﺮﺍﺕ ﺍﻟﻨﻤﺎﺫﺝ ﻣﻦ ﻣﺤﺎﻓﻈﺎﺕ ﻣﺘﻌﺪﺩﺓ ﻭﻋﻠﻰ ﺿﻮﺀ ﻣﺎ ﻭﺟﺪﻭﻩ ﻳﻀﻌﻮﻥ ﺳﻼﻟﻢ ﺍﻟﻌﻼﻣﺎﺕ ﻣﻮﻓﻘﻴﻦ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﻲ ﻭﺍﻟﻤﻨﻬﺎﺝ ﺍﻟﻤﻌﺘﻤﺪ ﻭﺍﻻﻓﻜﺎﺭ ﺍﻟﺘﻲ ﻭﺭﺩﺕ ﻓﻲ ﻛﺘﺎﺑﺔ ﺍﻟﻄﻼﺏ ﻓﻲ ﺍﻻﻣﺘﺤﺎﻥ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻏﺎﺑﺖ ﻭﻟﻢ ﺗﺮﺩ ﻓﺘﻌﻄﻰ ﺍﻟﻌﻼﻣﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺍﻻﺟﻤﺎﻟﻴﺔ ﺍﻟﻤﻘﺎﺭﻧﺔ ﻓﺘﻜﺘﺐ ﺍﺭﺷﺎﺩﺍﺕ ﺗﻮﺟﻴﻬﻴﺔ ﻟﻠﻤﺼﺤﺤﻴﻦ ﺣﺘﻰ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﺘﺼﺤﻴﺢ ﻣﻮﺣﺪﺍ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺍﻟﺒﻼﺩ ؟
-8 ﺃﺧﻴﺮﺍ ﻳﺄﺗﻲ ﺩﻭﺭ ﺍﻟﻤﺼﺤﺤﻴﻦ ﻭﺍﻟﻤﺪﻗﻘﻴﻦ ﻭﻣﺸﺮﻓﻲ ﺍﻟﻤﺎﺩﺓ ﻭﻳﻜﻮﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺪﻭﺭ ﻓﻀﻔﺎﺿﺎ ﺧﺎﺻﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻮﺍﺩ ﺍﻻﺩﺑﻴﺔ ﻓﻘﺪ ﻣﺎﺭﺳﺖ ﺍﻟﺘﺼﺤﻴﺢ ﻭﺍﻟﺘﺪﻗﻴﻖ ﻭﺍﻻﺷﺮﺍﻑ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺎﺩﺓ ﻭﻭﺟﺪﺕ ﺍﺣﻴﺎﻧﺎ ﺍﻥ ﺳﺆﺍﻻ ﺣﺼﻞ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﻄﺎﻟﺐ ﻋﻠﻰ 4 ﺩﺭﺟﺎﺕ ﻣﻦ ﻋﺸﺮﻳﻦ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻤﺼﺤﺢ ﺭﻓﻌﻪ ﺍﻟﻤﺪﻗﻖ ﺍﻟﻰ 12 ﺩﺭﺟﺔ ﻭﻗﺪ ﻳﺨﺘﻠﻔﺎﻥ ﻓﺘﺬﻫﺐ ﺍﻟﻮﺭﻗﺔ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻤﺸﺮﻑ ﻓﻘﺪ ﻳﺮﻓﻌﻬﺎ ﺍﻟﻰ 14 ﺩﺭﺟﺔ ﺃﻭ ﻳﺨﻔﻀﻬﺎ ﺍﻟﻰ 6 ﺩﺭﺟﺎﺕ – ﺧﺎﺻﺔ ﻓﻲ ﻣﻮﺍﺿﻴﻊ ﺍﻟﻔﻠﺴﻔﺔ ﺃﻭ ﺍﻻﺩﺏ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺍﻻﺧﺘﻼﻑ ﻓﻲ ﺍﻻﺭﺍﺀ ﻳﻜﻮﻥ ﻣﺤﺪﻭﺩﺍ ﺟﺪﺍ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻮﺍﺩ ﺍﻟﻌﻠﻤﻴﺔ – ﻛﻤﺎ ﻳﺘﺄﺛﺮ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺼﺤﺤﻴﻦ ﺑﺮﺩﺍﺀﺓ ﺍﻟﺨﻂ ﺍﻭ ﺟﻮﺩﺗﻪ ﻓﺘﺰﻳﺪ ﺍﻟﻌﻼﻣﺔ ﺃﻭ ﺗﻨﻘﺺ ؟
ﻭﺑﺎﻟﻌﻮﺩﺓ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻨﺘﺎﺋﺞ ﺍﻟﺴﻴﺌﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺭﺃﻳﻨﺎﻫﺎ ﻓﻲ ﺍﻣﺘﺤﺎﻧﺎﺕ ﺍﻟﻘﺴﻢ ﺍﻻﺩﺑﻲ ﻓﻲ ﻣﻮﺭﻳﺘﺎﻧﻴﺎ ﻭﺭﻏﻢ ﻛﺒﺮ ﺍﻟﻌﻴﻨﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺯﺍﺩﺕ ﻋﻦ ﻋﺸﺮﺓ ﺁﻻﻑ ﻓﺎﻟﻨﺘﺎﺋﺞ ﺑﻌﻴﺪﺓ ﻋﻦ ﺍﻟﺼﺪﻓﺔ ﺃﻭ ﺍﻻﺣﺘﻤﺎﻝ ﻭﻫﻲ ﻧﺘﺎﺋﺞ ﺣﺘﻤﻴﺔ – ﻟﻜﻦ ﺍﻟﺴﺒﺐ ﻳﺤﺘﺎﺝ ﺍﻟﻰ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﻭﺯﺍﺭﻱ ﻟﻤﻌﺮﻓﺔ ﻣﺎ ﺟﺮﻯ ﻓﻲ ﻭﺿﻊ ﺍﻻﺳﺌﻠﺔ ﻫﻞ ﻛﺎﻧﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻯ ﻭﻣﻨﺎﺳﺒﺔ – ﻭﻫﻞ ﻛﺎﻥ ﺗﺼﺤﻴﺤﻬﺎ ﻋﺎﺩﻳﺎ – ﻓﻌﻨﺪﻣﺎ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻻﻣﺮ ﻋﺎﺩﻳﺎ ﻓﻲ ﻫﺎﺗﻴﻦ ﺍﻟﻘﻀﻴﺘﻴﻦ – ﻧﺮﺟﻊ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻄﺎﻟﺐ ﻭﺍﻟﻤﻌﻠﻢ ﻓﺎﻟﻄﺎﻟﺐ ﻭﺍﺣﺪ ﻣﻦ ﺷﺒﺎﺏ ﻣﻮﺭﻳﺘﺎﻧﻴﺎ ﻓﻲ ﺃﻭﺍﺧﺮ ﺍﻟﻌﻘﺪ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪ ﻭﺍﻟﻌﺸﺮﻳﻦ ﺍﻟﻤﺘﻤﻴﺰ ﺑﺎﻻﻧﺘﺮﻧﺖ ﻭﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﻭﺍﻟﻔﻀﺎﺋﻴﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﻧﻘﻀﺖ ﻋﻠﻰ ﺍﻃﻔﺎﻝ ﻭﻣﺮﺍﻫﻘﻴﻦ ﺣﺪﻳﺜﻲ ﺍﻟﻌﻬﺪ ﺑﺎﻻﻧﺘﻘﺎﻝ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺪﺍﻭﺓ ﺍﻟﻰ ﺑﻬﺎﺭﺝ ﻭﺑﺮﻳﻖ ﻣﺎ ﻳﺴﻤﻰ ﺍﻟﺤﻀﺎﺭﺓ ﺍﻟﻐﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﻤﺮﺳﻠﺔ ﻋﺒﺮ ﺍﻟﻔﻀﺎﺋﻴﺎﺕ ﻭﻭﺳﺎﺋﻞ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ؟
ﺃﻣﺎ ﺍﻟﻤﻌﻠﻢ ﻫﺬﺍ ﺍﻻﻧﺴﺎﻥ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺒﻨﻲ ﺍﻻﻧﺴﺎﻥ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ ﻓﻲ ﻣﻮﺭﻳﺘﺎﻧﻴﺎ ﻭﻣﺜﻠﻪ ﻣﺜﻞ ﻛﻞ ﺍﻟﻤﻌﻠﻤﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﺣﻴﺚ ﻻ ﻳﻜﻔﻴﻪ ﺭﺍﺗﺒﻪ ﺍﻳﺎﻣﺎ ﻣﻌﺪﻭﺩﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻬﺮ ﻓﻴﻌﻴﺶ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻘﻨﻴﻦ ﻭﺍﻹﺳﺘﺪﺍﻧﺔ ﺃﻭ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻓﻲ ﺍﻱ ﻋﻤﻞ ﻭﺧﺎﺻﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﺭﻭﺱ ﺍﻟﺨﺼﻮﺻﻴﺔ ﺃﻭ ﺍﻟﺪﻭﺭﺍﺕ ﻣﻦ ﺍﺟﻞ ﻟﻘﻤﺔ ﺍﻟﻌﻴﺶ ﻭﺣﺘﻤﺎ ﺳﻴﻜﻮﻥ ﺍﻟﻤﺮﺩﻭﺩ ﻣﻨﺨﻔﻀﺎ ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ ﻛﻬﺬﻩ ؟
ﻭﺍﻋﺘﺬﺭ ﻋﻦ ﺍﻻﺳﻬﺎﺏ ﻋﻠﻤﺎ ﺍﻧﻲ ﺍﺧﺘﺼﺮﺕ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ ﻗﺪﺭ ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ ﻭﻗﺪ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻻﺧﺘﺼﺎﺭ ﻗﺪ ﻏﻴﺐ ﺑﻌﺾ ﺍﻻﻓﻜﺎﺭ ﺍﻟﺠﺰﺋﻴﺔ ﺃﻭ ﺍﻟﻬﺎﻣﺔ ؟
ﻭﺗﻘﺒﻠﻮﺍ ﺗﺤﻴﺎﺕ ﺍﻟﻔﻨﺎﻥ ﺍﻟﺒﺎﺣﺚ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺮﺑﻴﺔ ﻭﻋﻠﻢ ﺍﻟﻨﻔﺲ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ
* ﻓﺮﻳﺪ ﺣﺴﻦ، ﻑ
ﺍﺳﺘﺎﺫ ﻭﻓﻨﺎﻥ ﺳﻮﺭﻱ ﻋﻌﺎﺵ ﻃﻮﻳﻼ ﻓﻰ ﻣﻮﺭﻳﺘﺎﻧﻴﺎ ﻭﻋﻤﻞ ﺍﺳﺘﺎﺫﺍ ﺑﻬﺎ

عن admin

شاهد أيضاً

ترقب و تلهف لخطاب رئيس الجمهورية بمناسبة ذكرى الإستقلال ، و هذا ما يتوقعه الرأي العام أن يتضمنه

يترقب الرأي العام من رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ غزواني أن يوجه خطابا إلى الأمة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Watch Dragon ball super