أصدرت وحدة الدراسات الاقتصادية والاجتماعية في المركز الموريتاني للدراسات والبحوث الاستراتيجية تقريرا كشفت فيه أن رفع دعم المحروقات يطلق متوالية تضخمية تبدأ بارتفاع كلفة النقل، و تنعكس بعد ذلك على أسعار المواد الغذائية والسلع الأساسية.
و “يجعل العبء الحقيقي واقعا في نهاية المطاف على المستهلك النهائي، وبالأخص ذوي الدخل المحدود” مما يؤدي إلى “زيادة معدلات الفقر “
ووصفت الورقة الأثر الاجتماعي لرفع الدعم عن المحروقات بأنه “الأكثر حساسية وخطورة ضمن مسار إصلاح منظومة التسعير، نظرًا للتشابك العميق بين كلفة الطاقة وأسعار مجمل السلع والخدمات، ولا سيما الأساسية منه”.