لاحظ مراقبون خفوتا جليا في زيارة وليّ العهد السعودي لموريتانيا ؛
فالرئيس محمد ولد عبد العزيز طار بالأمس إلى دكار لدعم صديقه ماكي
صال ؛ و العاصمة إنواكشوط بقيّت من دون اهبة أحتفالية تناسب الحدث
. و قد علل البعض هذا الأستقبال البارد بخلوّ زيارة الأمير من أهداف
واضحة ترجوها.
و إنّما جاءت حسب ما هو منغرس في ذاكرة الجميع من أجل تلميع وجه
تأثّر كثيرا من دمّ الصحفيّ الخاشقجي.