أثار الإعلان عن إصابة فني موفد من وزارة الصحة، وما خلفه من تداعيات مهولة في الولاية سخطا عارما بين سكان المقاطعة ضد الوزارة ، حيث يتهمونها بالتهاون و التفريط و ذلك بإرسار بعثة فنية في هذه الظرف الحساس من دون التأكد من سلامتها الصحية.
و قالت مصادر ﻣﻄﻠﻌﺔ ﻓﻲ ﻛﻴﻔﻪ ل” مراسلون” ﺇﻥ ﺍﻟﻤﺤﺘﺠﺰﻳﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﻳﺒﻴﺘﻮﻥ ﻟﻴﻠﺘﻬﻢ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺠﺮ ﺍﻟﺼﺤﻲ ﺩﻭﻥ ﺇﻥ ﻳﺘﺄﻛﺪﻭﺍ ﻣﻦ ﺍﺳﺘﻤﺮﺍﺭﻫﺎ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﻤﺪﺓ ﺍﻟﻜﺎﻓﻴﺔ
ﻭ ﺣﺴﺐ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﻮﻓﺮﺓ ﻓﻘﺪ ﺃﻣﺮ ﺍﻟﻮﺍﻟﻲ ﺑﺈﺧﻼﺀ ﺳﺒﻴﻞ ﺍﻟﻤﺤﺘﺠﺰﻳﻦ ﻷﻥ ﻻ ﺗﻮﺟﺪ ﺟﻬﺔ ﺳﺘﺘﻜﻔﻞ ﺑﻬﻢ ، ﻏﻴﺮ ﺃﻥ ﺭﺃﻱ ﺍﻟﻤﺪﻳﺮ ﺍﻟﺠﻬﻮﻱ ﻟﻠﺼﺤﺔ ﺃﻣﺮﻫﻢ ﺑﺎﻟﺒﻘﺎﺀ ﻓﻲ ﺍﻧﺘﻈﺎﺭ ﺣﻞ ﻣﺸﻜﻠﺘﻬﻢ.
و قد بلغ عدد المخالطين للمصاب في مدينة كيفه 80 شخصا من مختلف أحياءها ، مما يعني أن تسريحهم و تركهم من دون حجر صحي سوف يؤدي إلى كارثة.