الرئيسية / المقالات / كيفه : أحد أبناء المدينة يكتب ” ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﻓﻲ ﻣﻮﺭﻳﺘﺎﻧﻴﺎ : ﺍﻟﻤﺸﺎﻛﻞ ﻭ ﺍﻟﺤﻠﻮﻝ”

كيفه : أحد أبناء المدينة يكتب ” ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﻓﻲ ﻣﻮﺭﻳﺘﺎﻧﻴﺎ : ﺍﻟﻤﺸﺎﻛﻞ ﻭ ﺍﻟﺤﻠﻮﻝ”

ﺗﻌﺎﻧﻲ ﺍﻟﻤﻨﻈﻮﻣﺔ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻤﻴﺔ ﻓﻲ ﺑﻼﺩﻧﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺸﺎﻛﻞ ﺗﺸﻜﻞ ﻋﺜﺮﺓ ﻓﻲ ﻃﺮﻳﻖ ﺃﻱ ﺗﻨﻤﻴﺔ، ﺇﻧﻬﺎ ﺣﺼﻴﻠﺔ ﺇﺧﻔﺎﻗﺎﺕ ﻣﺘﺮﺍﻛﻤﺔ ﻟﺴﻴﺎﺳﺎﺕ ﺗﺮﺑﻮﻳﺔ ﺍﺗﺴﻤﺖ ﺑﺎﻻﺭﺗﺠﺎﻟﻴﺔ ﻭ ﺿﻌﻒ ﺍﻟﻮﺳﺎﺋﻞ؛ ﺍﻷﻣﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺆﻛﺪ ﻣﺪﻯ ﺍﻟﺤﺎﺟﺔ ﺇﻟﻰ ﺗﻘﻮﻳﻢ ﺷﺎﻣﻞ ﻳﻔﻀﻲ ﺇﻟﻰ ﺇﺻﻼﺡ ﺣﻘﻴﻘﻲ ﻣﺆﺳﺲ ﻋﻠﻰ ﻣﻨﻄﻠﻘﺎﺕ ﺳﻠﻴﻤﺔ .
ﻟﻘﺪ ﺷﻬﺪ ﻧﻈﺎﻣﻨﺎ ﺍﻟﺘﺮﺑﻮﻱ ﺑﻌﺪ ﻣﺮﺣﻠﺔ ﺍﻟﻌﻬﺪ ﺍﻷﻭﻝ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﻤﻮﺭﻳﺘﺎﻧﻴﺔ ﺇﺻﻼﺣﻴﻦ ﺗﻤﻴﺰﺍ ﺑﻘﺪﺭ ﻣﻦ ﺍﻻﺭﺗﺠﺎﻟﻴﺔ ﻭ ﺍﻟﻤﺤﺎﺑﺎﺓ؛ ﻣﻤﺎ ﺟﻌﻞ ﺍﻷﺟﻴﺎﻝ ﺗﺪﻓﻊ ﺍﻟﺜﻤﻦ ﻏﺎﻟﻴﺎ …
ﻭ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺤﺎﺑﺎﺓ ﻭ ﺳﻮﺀ ﺍﻟﺘﻘﺪﻳﺮ ﻣﺎ ﺃﺳﺲ ﻟﻪ ﺇﺻﻼﺡ 1979 – ﺍﻟﻘﺎﺋﻢ ﻋﻠﻰ ﻣﻘﺎﺭﺑﺔ ﺍﻷﻫﺪﺍﻑ – ﻣﻦ ﺿﺮﺏ ﻟﻠﻮﺣﺪﺓ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ، ﺣﻴﻦ ﺟﻌﻞ ﻣﻦ ﺃﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪ ﺷﻌﺒﻴﻦ ﻏﻴﺮ ﻣﺘﻮﺍﺻﻠﻴﻦ، ﻳﻨﺤﻮﺍﻥ ﺟﻬﺔ ﺍﻟﺼﺪﺍﻡ ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﻲ ﺍﻟﻬﻮﻳﺎﺗﻲ، ﻭﺍﻟﺘﺰﺍﻉ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﺍﻟﻌﻘﻴﻢ .
ﻭ ﺟﺎﺀ ﺇﺻﻼﺡ 1999 ﺍﻟﺬﻱ ﺍﻋﺘﻤﺪ ﻣﻘﺎﺭﺑﺔ ﺍﻟﻜﻔﺎﻳﺎﺕ؛ ﻟﻴﻌﺎﻟﺞ ﺗﻠﻚ ﺍﻻﺧﺘﻼﻻﺕ، ﻟﻜﻨﻪ ﻭﻟﺪ ﻣﺸﻠﻮﻻ ﻣﻦ ﺩﻭﻥ ﺁﻟﻴﺎﺕ ﻣﺤﻔﺰﺓ، ﻭ ﺿﻌﻴﻔﺎ ﻣﻦ ﺩﻭﻥ ﻣﻘﻮﻣﺎﺕ ﺍﻟﺒﻘﺎﺀ ﺍﻟﻘﺎﺋﻤﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻮﺳﺎﺋﻞ ﺍﻟﺪﻳﺪﺍﻛﺘﻴﻜﻴﺔ ﺍﻟﻼﺯﻣﺔ ..
ﻭ ﺑﻌﺪ ﺃﺭﻳﻌﻴﻦ ﺳﻨﺔ ﻣﻦ ﺍﻹﺻﻼﺣﻴﻦ ﻟﻢ ﺗﺘﺤﻘﻖ ﺍﻷﻫﺪﺍﻑ ﺍﻟﻤﺮﺳﻮﻣﺔ، ﻭ ﻟﻢ ﺗﺤﺼﻞ ﺍﻟﻜﻔﺎﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﻄﻠﻮﺑﺔ، ﻭ ﺑﺎﺕ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﻳﺘﺨﺒﻂ ﻓﻲ ﺣﻠﻘﺔ ﻣﻔﺮﻏﺔ ﺇﻻ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺮﺩﻱ ﻭ ﺍﻟﺘﺪﻫﻮﺭ ﺍﻟﻤﺨﻴﻒ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻬﺪﺩ ﻣﺴﺘﻔﺒﻞ ﺍﻟﺒﻼﺩ .
ﻭﻣﻦ ﺃﻫﻢ ﺍﻟﻤﺸﻜﻼﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻌﺎﻧﻴﻬﺎ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﻓﻲ ﺑﻼﺩﻧﺎ ﺍﻟﻴﻮﻡ :
-1 ﻧﻘﺺ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﻴﻦ ﻋﻤﻮﻣﺎ
-2 ﻧﻘﺺ ﺍﻟﺤﺠﺮﺍﺕ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﻴﺔ .
-3 ﻧﻘﺺ ﺍﻷﺩﻭﺍﺕ ﺍﻟﺘﺮﺑﻮﻳﺔ ﻭ ﺍﻧﻌﺪﺍﻣﻬﺎ ﺃﺣﻴﺎﻧﺎ
-4 ﺟﻤﻮﺩ ﺍﻟﻤﻨﺎﻫﺞ ﺍﻟﺘﺮﺑﻮﻳﺔ ﻭ ﻋﺪﻡ ﺗﺤﻴﻴﻨﻬﺎ ﺑﻤﺎ ﻳﺘﻤﺎﺷﻰ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﺘﻐﻴﺮﺍﺕ ﺍﻟﺤﻴﺎﺗﻴﺔ .
-5 ﺍﻛﺘﻈﺎﻅ ﺍﻻﻗﺴﺎﻡ ﻭ ﺧﺼﻮﺻﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺪﻥ .
-6 ﺿﻌﻒ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﻓﻬﻢ ﺍﻟﺘﻠﻤﻴﺬ ﻭ ﺧﺼﻮﺻﺎ ﻟﻠﻤﻮﺍﺩ ﺍﻟﻌﻠﻤﻴﺔ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ﺑﺎﻟﻠﻐﺔ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻴﺔ .
-7 ﺍﻟﺮﺗﺎﺑﺔ ﻭ ﺍﻟﺮﻭﺗﻴﻦ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﻲ ﺍﻟﻤﻤﻞ
-8 ﻏﻴﺎﺏ ﺍﻟﻨﺸﺎﻃﺎﺕ ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﻴﺔ ﺍﻟﺘﺮﺑﻮﻳﺔ ﻭ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻴﺔ
-9 ﺿﻌﻒ ﺍﻹﺷﺮﺍﻑ ﺍﻟﺘﺮﺑﻮﻱ ﻭﺍﻟﺘﺄﻃﻴﺮ ﻭ ﺍﻟﺘﻜﻮﻳﻦ ﺍﻟﻤﺴﺘﻤﺮ .
-10 ﻏﻴﺎﺏ ﺍﻟﺘﺤﻔﻴﺰ ﺍﻟﻤﺎﺩﻱ ﻭ ﺍﻟﻤﻌﻨﻮﻱ
-11 ﺳﻮﺀ ﺗﺴﻴﻴﺮ ﺍﻟﻤﺼﺎﺩﺭ ﺍﻟﺒﺸﺮﻳﺔ .
-12 ﺍﻧﻌﺪﺍﻡ ﺍﻟﻜﻔﺎﺀﺓ ﺍﻟﺘﺮﺑﻮﻳﺔ ﻟﺪﻯ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮﻳﻦ .
-13 ﺍﻧﺘﺸﺎﺭ ﺍﻟﻐﺶ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺘﻼﻣﻴﺬ، ﻭ ﺃﺣﻴﺎﻧﺎ ﻳﻜﻮﻥ ﺫﻟﻚ ﺑﺎﻟﺘﻮﺍﻃﺊ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﻴﻦ ﺃﻭ ﺍﻷﻫﺎﻟﻲ .
–14 ﺗﺴﺮﺏ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮﻳﻦ ﺇﻟﻰ ﺍﻷﻗﺴﺎﻡ ﻣﻤﻦ ﻟﻴﺴﻮﺍ ﺃﻫﻼ ﻟﻠﺘﺪﺭﻳﺲ ﺑﺴﺒﺐ ﺍﻟﻐﺶ ﻓﻲ ﻣﺴﺎﺑﻘﺎﺕ ﺩﺧﻮﻝ ﻣﺪﺍﺭﺱ ﺍﻟﺘﻜﻮﻳﻦ .
-15 ﺍﻟﺘﺴﺮﺏ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﻲ ﻭ ﺧﺼﻮﺻﺎ ﺍﻟﺒﻨﺎﺕ ﻭ ﺃﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﻄﺒﻘﺎﺕ ﺍﻟﻬﺸﺔ ﺍﻟﻔﻘﻴﺮﺓ
–16 ﺍﻟﺨﺮﻳﻄﺔ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﻴﺔ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﺔ ﺍﻟﻌﺸﻮﺍﺋﻴﺔ .
-17 ﺗﺮﺩﻱ ﺍﻟﻔﺼﻮﻝ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻐﺎﻟﺐ
-18 ﺍﻟﻮﻟﻮﺝ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﺍﺿﻄﺮﺍﺭﺍ ﻻ ﺍﺧﺘﻴﺎﺭﺍ ﻟﺪﻯ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮﻳﻦ .
-19 ﺍﻟﻮﻟﻮﺝ ﺇﻟﻰ ﺍﻷﻗﺴﺎﻡ ﻣﻦ ﺩﻭﻥ ﺗﻜﻮﻳﻦ .
-20 ﺿﻌﻒ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻯ ﺍﻷﻛﺎﺩﻳﻤﻲ ﻟﻠﻤﺪﺭﺱ
ﺇﻥ ﻣﺎ ﺁﻝ ﺇﻟﻴﻪ ﻭﺍﻗﻊ ﺗﻌﻠﻴﻤﻨﺎ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻟﻴﺲ ﻭﻟﻴﺪ ﺍﻟﺼﺪﻓﺔ، ﻭ ﺇﻧﻤﺎ ﺟﺎﺀ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺮﺍﻛﻤﺎﺕ ﺍﻟﺴﻠﺒﻴﺔ، ﻭ ﻫﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﺍﻧﻌﻜﺎﺱ ﻭﺍﺿﺢ ﻟﻔﺸﻞ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺨﺬﺓ ﻹﺻﻼﺡ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﺑﺎﻟﺒﻼﺩ ﻣﻨﺬ ﻋﻘﻮﺩ، ﻭ ﺍﻟﺘﻲ ﺭﻛﺰﺕ ﻓﻲ ﻣﺠﻤﻠﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻜﻢ ﺩﻭﻥ ﺍﻟﻜﻴﻒ .. ﻭ ﺩﻭﻥ ﺣﺴﺎﺏ ﺍﻟﻘﻴﻤﺔ ﺍﻟﻤﻀﺎﻓﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻘﺪﻣﻬﺎ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﺍﻟﺠﻴﺪ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ﺍﻟﺸﺎﻣﻠﺔ .
ﻟﻬﺬﺍ ﻛﺎﻧﺖ ﻧﺘﺎﺋﺞ ﻛﻼ ﺍﻹﺻﻼﺣﻴﻦ ﻫﺰﻳﻠﺔ، ﺑﻞ ﺭﺩﻳﺌﺔ ﻛﺎﺭﺛﻴﺔ ، ﻭ ﻟﻌﻞ ﺫﻟﻚ ﻳﻌﻮﺩ ﻓﻲ ﺍﻷﺳﺎﺱ ﺇﻟﻰ :
-1 ﻋﺪﻡ ﺟﺪﻳﺔ ﻭﺯﺍﺭﺍﺕ ﺍﻟﺘﻬﺬﻳﺐ ﻭ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﺍﻟﻤﺘﻌﺎﻗﺒﺔ ﻓﻲ ﺗﻄﺒﻴﻖ ﺍﻟﻨﻈﻢ ﻭ ﺍﻟﻘﻮﺍﻧﻴﻦ ﻭ ﺍﻟﻤﻘﺮﺭﺍﺕ ﻭ ﻛﺬﺍ ﺍﻟﺒﺮﺍﻣﺞ .
-2 ﺍﻻﺭﺗﺠﺎﻟﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﺗﺨﺎﺫ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭﺍﺕ
-3 ﻏﻴﺎﺏ ﺍﻟﻤﺘﺎﺑﻌﺔ ﻭ ﺍﻟﺘﻘﻮﻳﻢ
-4 ﻏﻴﺎﺏ ﻣﻌﺎﻳﻴﺮ ﺷﻔﺎﻓﺔ ﻟﻠﺘﻘﻴﻴﻢ ﻭ ﺍﻟﺘﺮﻗﻴﺔ .
-5 ﺗﻐﻴﻴﺮ ﺍﻟﺨﻄﻂ ﻭ ﺍﻟﺒﺮﺍﻣﺞ ﻭﻋﺪﻡ ﺇﻛﻤﺎﻟﻬﺎ ﺑﺘﻐﻴﺮ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍﺀ ﺍﻟﻤﺘﺘﺎﻟﻲ
-6 ﺍﻟﺘﺒﻨﻲ ﺍﻟﻜﻠﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﻜﻞ ﻟﻠﻤﻘﺎﺭﺑﺎﺕ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻤﻴﺔ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﺭﺩﺓ ﻭ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺨﺘﻠﻒ ﺗﻤﺎﻣﺎ ﻋﻦ ﻭﺍﻗﻌﻨﺎ ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﻲ ﻭ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﻭﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ .
-7 ﺗﻌﺪﻳﻞ ﺍﻟﻤﻨﺎﻫﺞ ﺑﺼﻔﺔ ﻏﻴﺮ ﻣﻨﺴﺠﻤﺔ ﻣﻊ ﻣﺘﻄﻠﺒﺎﺕ ﺍﻟﺤﺎﺿﺮ ﻭ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ
-8 ﺇﻫﻤﺎﻝ ﺍﻟﻤﺪﺭﺱ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻌﺘﺒﺮ ﻗﻄﺐ ﺍﻟﺮﺣﻰ ﻹﻧﺠﺎﺡ ﺃﻱ ﺍﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺔ ﺗﻌﻠﻴﻤﻴﺔ .
-9 ﺍﺭﺗﻬﺎﻥ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻤﻴﺔ ﻟﻠﻤﺎﺿﻲ، ﻭ ﻋﺪﻡ ﺍﻟﺘﻜﻴﻒ ﻣﻊ ﺍﻟﺤﺎﺿﺮ ، ﻓﻲ ﻇﻞ ﻋﻮﻟﻤﺔ ﺟﺎﻣﺤﺔ، ﺃﺑﺮﺯﺕ ﺍﻟﺤﺎﺟﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻻﺳﺘﻔﺎﺩﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺎ ﺍﻟﺤﺪﻳﺜﺔ .
-10 ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺰ ﺩﺍﺋﻤﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﻑ ﺳﺮﻳﻌﺔ ﺍﻟﻨﺴﻴﺎﻥ، ﺑﺪﻝ ﺍﻟﻤﻬﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻤﻌﺮﻓﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻤﻜﻦ ﺍﻟﻔﺮﺩ ﻣﻦ ﺑﻨﺎﺀ ﻗﺪﺭﺍﺕ ﺇﺑﺪﺍﻋﻴﺔ ﺗﺘﻄﻮﺭ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﻌﻄﻴﺎﺕ، ﻭ ﺗﺘﻜﻴﻒ ﻣﻊ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ .
-11 ﺍﻟﺒﻴﺌﺔ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﻴﺔ ﺍﻟﻄﺎﺭﺩﺓ ﻟﻺﺑﺪﺍﻉ .. ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﺤﻔﺰﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺩﺍﺀ ﺑﻔﻌﻞ ﺿﻌﻒ ﺍﻟﻮﺳﺎﺋﻞ ﻭ ﻏﻴﺎﺏ ﺃﺩﻭﺍﺕ ﺍﻟﺘﺤﻔﻴﺰ .
ﺳﺎﻫﻤﺖ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻌﻮﻗﺎﺕ ﻭ ﻏﻴﺮﻫﺎ ﻓﻲ ﺗﻌﻤﻴﻖ ﻣﺸﺎﻛﻞ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﻭﺍﺗﺴﺎﻋﻬﺎ، ﻭ ﻟﻢ ﻳﺘﻤﻜﻦ ﻭﺯﺭﺍﺀ ﺍﻟﺘﻬﺬﻳﺐ ﺍﻟﻤﺘﻌﺎﻗﺒﻮﻥ ﻣﻨﺬ 1979 ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻣﻦ ﺇﻳﺠﺎﺩ ﺣﻞ ﺟﺬﺭﻱ ﻳﻨﺘﺸﻞ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﻣﻦ ﻭﺍﻗﻊ ﺍﻟﺘﺮﺩﻱ، ﻭ ﻛﺄﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺃﻃﺮﺍﻓﺎ ﺗﺘﻐﻠﻐﻞ ﺩﺍﺧﻞ ﺃﺭﻭﻗﺔ ﺍﻟﻮﺯﺍﺭﺓ ﺗﺴﻌﻰ ﺩﺍﺋﻤﺎ ﺇﻟﻰ ﺇﻓﺸﺎﻝ ﻛﻞ ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ ﺇﺻﻼﺣﻲ ، ﺃﻭ ﻛﺄﻥ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺎﺕ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻟﻠﺪﻭﻟﺔ ﺗﻐﻔﻞ ﺃﻭ ﺗﺘﻐﺎﻓﻞ ﻭ ﺗﺘﺠﺎﻫﻞ ﻣﺤﻮﺭﻳﺔ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﺑﺎﻋﺘﺒﺎﺭﻩ ﻣﻮﺭﺩﺍ ﺍﺳﺘﺜﻤﺎﺭﻳﺎ ﺣﻴﻮﻳﺎ ﻣﻬﻤﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ .
ﻭﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﻧﺘﺎﺋﺞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﺠﺎﻫﻞ :
-1 ﺍﻟﻨﻈﺮﺓ ﺍﻟﺪﻭﻧﻴﺔ ﻟﻠﻤﺪﺭﺱ ﻣﻦ ﻃﺮﻑ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ .
-2 ﺗﺨﻠﻒ ﺍﻟﻤﺪﺭﺱ ﻋﻦ ﺩﻭﺭﻩ ﻛﻤﺮﺷﺪ ﺗﺮﺑﻮﻱ .. ﺍﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﻭ ﻗﺪﻭﺓ .
-3 ﻏﻴﺎﺏ ﺩﻭﺭ ﺁﺑﺎﺀ ﺍﻟﺘﻼﻣﻴﺬ ﺑﻮﺻﻔﻬﻢ ﺷﺮﻛﺎﺀ ﻣﺤﻮﺭﻳﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺘﺮﺑﻮﻳﺔ .
-4 ﺗﺴﺮﺏ ﺍﻷﻛﻔﺎﺀ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﻴﻦ ﺇﻟﻰ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻘﻄﺎﻋﺎﺕ ﺍﻷﺧﺮﻯ ﺃﻭ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻘﻄﺎﻉ ﺍﻟﺨﺎﺹ ﺃﻭ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻬﺠﺮﺓ .
-5 ﺍﻹﺣﺒﺎﻁ ﺍﻟﻤﺆﺛﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺩﺍﺀ ﻟﺪﻯ ﺑﻌﺾ ﺍﻷﻛﻔﺎﺀ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﻴﻦ .
ﺇﻥ ﺇﺭﺍﺩﺓ ﺍﻹﺻﻼﺡ ﺍﻟﻤﻌﻠﻨﺔ، ﻭ ﺍﻷﻣﻞ ﺍﻟﻤﻌﻠﻖ ﻋﻠﻰ ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ ﻓﺨﺎﻣﺔ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﻣﺤﻤﺪ ﻭﻟﺪ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﻟﻐﺰﻭﺍﻧﻲ – ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﻧﺠﺎﺣﻪ ﺑﺘﺠﺎﻭﺯ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ – ﻳﺴﺘﻮﺟﺐ ﻣﻦ ﻛﻞ ﻣﻬﺘﻢ ﺑﺎﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﺃﻥ ﻳﺪﻟﻲ ﺑﺪﻟﻮﻩ ﻧﺼﺤﺎ ﻭ ﺇﺭﺷﺎﺩﺍ .. ﺗﻘﻴﻴﻤﺎ ﻭ ﺗﻘﻮﻳﻤﺎ .
ﻭ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺼﺪﺩ ﺃﻗﺘﺮﺡ ﺍﻷﺧﺬ ﺑﺎﻟﻨﻘﺎﻁ ﺍﻟﺘﺎﻟﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺪﻯ ﺍﻟﻘﺮﻳﺐ ﻭ ﺍﻟﻤﺘﻮﺳﻂ ﺍﻟﻘﺮﻳﺐ ﺣﺘﻰ ﻧﺮﺗﻘﻲ ﺑﻨﻈﺎﻣﻨﺎ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻤﻲ ﺇﻟﻰ ﺳﻜﺔ ﺍﻹﺻﻼﺡ :
–1 ﺇﻟﻐﺎﺀ ﺍﻟﺘﻘﻮﻳﻢ ﺍﻟﻤﺰﻣﻊ ﻭ ﺍﺳﺘﻌﺎﺿﺘﻪ ﺑﺘﻜﻮﻳﻦ ﺷﺎﻣﻞ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻌﻄﻠﺔ ﺍﻟﺼﻴﻔﻴﺔ ﺍﻟﻘﺎﺩﻣﺔ .
-2 ﺇﺷﺮﺍﻙ ﺍﻟﻤﺪﺭﺱ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺼﻮﺭ ﺑﻮﺻﻔﻪ ﺷﺮﻳﻜﺎ ﻻ ﻣﻨﻔﺬﺍ ﻓﻘﻂ .
-3 ﺗﻔﻌﻴﻞ ﺩﻭﺭ ﺁﺑﺎﺀ ﺍﻟﺘﻼﻣﻴﺬ ﺑﻮﺻﻔﻬﻢ ﺷﺮﻛﺎﺀ ﻃﺒﻴﻌﻴﻴﻦ ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﺗﺠﺎﻭﺯﻫﻢ .
-4 ﺍﻻﺳﺘﻔﺎﺩﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺎ ﺍﻟﺤﺪﻳﺜﺔ ﻭ ﺗﺴﺨﻴﺮﻫﺎ ﻟﺨﺪﻣﺔ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺘﺮﺑﻮﻳﺔ .
-5 ﺗﻜﻤﻠﺔ ﺍﻟﻨﻘﺺ ﺍﻟﺤﺎﺻﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﻴﻦ ﻭ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻨﻰ ﺍﻟﺘﺤﺘﻴﺔ .
6 – ﺍﻟﻌﺪﺍﻟﺔ ﻓﻲ ﺗﺴﻴﻴﺮ ﺍﻟﻤﺼﺎﺩﺭ ﺍﻟﺒﺸﺮﻳﺔ
-7 ﺇﻳﺠﺎﺩ ﻧﻘﺎﻁ ﺻﺤﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻤﻴﺔ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮﺓ
-8 ﺗﻔﻌﻴﻞ ﺩﻭﺭ ﺍﻟﻤﻔﺘﺸﻴﻦ ﺍﻟﻤﺘﻤﺜﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺘﺎﺑﻌﺔ ﻭ ﺍﻟﺘﺄﻃﻴﺮ .
-9 ﻣﺮﺍﺟﻌﺔ ﺍﻟﻤﻨﺎﻫﺞ ﺍﻟﺘﺮﺑﻮﻳﺔ ﻭ ﻛﺬﺍ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﻲ ﻭ ﺗﻮﻓﻴﺮﻩ .
-10 ﺗﻮﻓﻴﺮ ﺍﻷﺩﻭﺍﺕ ﺍﻟﺪﻳﺪﺍﻛﺘﻴﻜﻴﺔ ﺍﻟﻼﺯﻣﺔ .
-11 ﺗﻄﻮﻳﺮ ﺁﻟﻴﺎﺕ ﺍﻻﺳﺘﻔﺎﺩﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﻔﺎﻟﺔ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﻴﺔ ﻭ ﺗﺴﻴﻴﺮﻫﺎ ﻣﻦ ﻃﺮﻑ ﺍﻟﺸﺆﻭﻥ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ .
-12 ﺗﻔﻌﻴﻞ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﺔ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﻴﺔ
-13 ﺗﺪﺭﻳﺲ ﺍﻟﻤﻮﺍﺩ ﺍﻟﻌﻠﻤﻴﺔ ﺑﺎﻟﻠﻐﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ .
-14 ﺟﻌﻞ ﺍﻷﻗﺴﺎﻡ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﻴﺔ ﻣﻼﺋﻤﺔ ﻟﺘﻘﺪﺑﻢ ﺍﻟﺪﺭﻭﺱ ﻣﻦ ﺣﻴﺚ ﺍﻟﺒﻨﻴﺔ ﻭ ﺍﻟﺘﻬﻮﻳﺔ ﻭ ﺍﻟﺘﺄﺛﻴﺚ .
-15 ﻣﺮﺍﺟﻌﺔ ﻣﻘﺮﺭﺍﺕ ﺍﻟﺘﺮﺑﻴﺔ ﺍﻻﺳﻼﻣﻴﺔ ﻭ ﺍﻟﺘﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﺔ ﻭ ﻣﻼﺀﻣﺘﻬﻤﺎ ﻟﻠﻘﺪﺭﺍﺕ ﺍﻟﻌﻘﻠﻴﺔ ﻟﻠﺘﻠﻤﻴﺬ .
-16 ﺗﻠﻘﺎﺋﻴﺔ ﺍﻟﺘﺮﻗﻴﺎﺕ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﻣﻌﺎﻳﻴﺮ ﺛﺎﺑﺘﺔ ﻭ ﻣﺤﺪﺩﺓ ﺳﻠﻔﺎ .
-17 ﺗﻌﺰﻳﺰ ﺩﺭﻭﺱ ﺍﻟﺮﺳﻢ ﻭ ﺍﻟﺘﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﻔﻨﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﺍﻻﺑﺘﺪﺍﺋﻴﺔ .
-18 ﺇﺟﺮﺍﺀ ﺗﻜﻮﻳﻨﺎﺕ ﻣﺴﺘﻤﺮﺓ ﻛﻞ ﺻﻴﻒ ﻟﻠﻤﺪﺭﺳﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﻛﻞ ﻭﻻﺑﺔ .
-19 ﺗﻜﻮﻳﻦ ﺷﺮﺍﻛﺎﺕ ﺗﺮﺑﻮﻳﺔ ﻣﻊ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﺸﻘﻴﻘﺔ ﻭ ﺍﻟﺼﺪﻳﻘﺔ ﻭ ﻛﺬﺍ ﺍﻟﻤﻨﻈﻤﺎﺕ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ﺑﻬﺪﻑ ﺍﻹﺳﺘﻔﺎﺩﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﺏ ﺍﻻﺻﻼﺣﻴﺔ ﻭ ﺍﻟﺨﺒﺮﺍﺕ ﺍﻟﺘﺮﺑﻮﻳﺔ .
-20 ﺑﻨﺎﺀ ﺃﺣﻴﺎﺀ ﺳﻜﻨﻴﺔ ﻟﻠﻤﺪﺭﺳﻴﻦ ﺣﻴﺚ ﺗﺨﺼﺺ ﻣﺴﺎﺣﺔ 600 ﻣﺘﺮ ﻣﺮﺑﻊ ﻣﻦ ﻣﺴﺎﺣﺔ ﻛﻞ ﻣﺪﺭﺳﺔ ﺃﻭ ﻓﻲ ﺳﺎﺣﺔ ﻗﺮﺑﻬﺎ ﻟﺒﻨﺎﺀ ﻋﻤﺎﺭﺓ ﺳﻜﻨﻴﺔ ﺗﺘﻜﻮﻥ ﻣﻦ ﺷﻘﻖ ﺑﻌﺪﺩ ﺃﻓﺮﺍﺩ ﺍﻟﻄﺎﻗﻢ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﻲ .
ﺇﻥ ﻗﻄﺎﻉ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﺟﺰﺀ ﻣﻦ ﻛﻞ، ﻏﻴﺮ ﺃﻧﻪ ﻳﻤﺜﻞ ﺍﻟﻤﻮﺭﺩ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺼﺪﺭ ﻣﻨﻪ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻜﻞ، ﻭﻟﻜﻲ ﻻ ﺗﻨﻀﺐ ﻳﻨﺎﺑﻴﻌﻪ ﻳﺠﺐ ﺍﻥ ﻧﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﺗﻤﺎﺳﻚ ﺍﻟﻨﺴﻖ ﺍﻟﺘﺮﺑﻮﻱ ﺍﻟﻤﻄﻠﻮﺏ، ﻭ ﺗﻨﺎﻏﻢ ﺍﻟﻤﻨﻈﻮﻣﺔ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻣﻊ ﺍﻹﺻﻼﺡ ﺍﻟﻤﻨﺸﻮﺩ .. ﻭ ﺍﻥ ﻧﻌﻤﺪ ﺇﻟﻰ ﺭﺳﻢ ﺍﺳﺘﻴﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺔ ﻣﺘﻜﺎﻣﻠﺔ ﻭﺍﺿﺤﺔ ﺍﻟﻤﻌﺎﻟﻢ ﺗﻌﺎﻟﺞ ﺍﻻﺧﺘﻼﻻﺕ ﻭ ﺗﻀﻊ ﺃﻫﺪﺍﻓﺎ ﻣﻤﻜﻨﺔ ﺍﻟﺘﺤﻘﻖ، ﺗﺸﺎﺭﻙ ﻓﻲ ﺻﻴﺎﻏﺘﻬﺎ ﻛﻞ ﺍﻟﻨﻘﺎﺑﺎﺕ ﺍﻟﺘﺮﺑﻮﻳﺔ ﻭ ﻫﻴﺌﺎﺕ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﻤﺪﻧﻲ ﺍﻟﻌﺎﻣﻠﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﺎﻝ ﻭ ﺭﻭﺍﺑﻂ ﺁﺑﺎﺀ ﺍﻟﺘﻼﻣﻴﺬ ﻭ ﺍﻟﺨﺒﺮﺍﺀ ﺍﻟﺘﺮﺑﻮﻳﻴﻦ ﺍﻟﻤﻴﺪﺍﻧﻴﻴﻦ ﻣﻦ ﻣﺪﺭﺳﻴﻦ ﺃﻛﻔﺎﺀ ، ﺑﺎﻻﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻘﻄﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﻴﺔ ﺍﻟﺘﺎﻟﻴﺔ : ﻭﺯﺍﺭﺍﺕ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ .. ﺍﻟﺸﺆﻭﻥ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ .. ﺍﻟﺼﺤﺔ .. ﺍﻟﺒﻴﺌﺔ .. ﺍﻹﺳﻜﺎﻥ .. ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﺔ .. ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﺔ .. ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﺔ .
ﻭ ﺑﻬﺬﺍ ﻧﻜﻮﻥ ﺃﻣﺎﻡ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺇﺻﻼﺡ ﺣﻘﻴﻘﻲ ﻟﻠﻤﻨﻈﻮﻣﺔ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻤﻴﺔ ﻳﺴﺘﻬﺪﻑ ﺍﻟﻄﻔﻞ .. ﻻ ﻳﻬﻤﻞ ﺍﻟﻤﺪﺭﺱ، ﻭ ﻳﺸﺮﻙ ﺍﻷﺏ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺼﻮﺭ ﻭ ﺍﻟﻤﺴﺎﻳﺮﺓ ﺍﻹﻳﺠﺎﺑﻴﺔ.

ﺍﻟﺤﺴﻦ ﻭﻟﺪ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﺸﻴﺦ

عن admin

شاهد أيضاً

كيفه : هل النائب خطري هو المنافس المقبل على بلدية كورجل؟ ، وهل العمدة الحالي شعر بالخطر و بات يجهز نفسه ليوم الكريهة؟

كان لاستكشاف النقاط المحددة في قريتي تنتين واقويصبو و شفعها بقدوم الحفارة و تفجيرها المياه …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Watch Dragon ball super