الرئيسية / الأخبار / شكرا لمن اقترح بدعة ابشوط الثالث!

شكرا لمن اقترح بدعة ابشوط الثالث!

  •   ﻛﺎﻥ ﻳﻤﻜﻦ ﻟﻔﻮﺯ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﻓﻲ ﺑﻠﺪﻳﺔ ﻋﺮﻓﺎﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﻮﻁ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﺃﻥ ﻳﻤﺮَّ ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﻳﺜﻴﺮ ﺃﻱ ﻓﺮﺡ ﻭﻻ ﺃﻱ ﺷﻌﻮﺭ ﺑﺎﻻﻧﺘﺼﺎﺭ، ﻭﺫﻟﻚ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺃﻥ ﺃﻱ ﺍﻧﺘﺼﺎﺭ ﻟﻠﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﻳﺴﺘﺤﻖ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺍﻷﺣﻮﺍﻝ ﺃﻥ ﻳﺜﻴﺮ ﻓﺮﺣﺎ، ﻷﻧﻪ ﺍﻧﺘﺼﺎﺭ ﻗﺪ ﺍﻧﺘﺰﻉ ﺍﻧﺘﺰﺍﻋﺎ ﻣﻦ ﻧﻈﺎﻡ ﻣﺎ ﻳﺰﺍﻝ ﻳﺴﺘﺨﺪﻡ ﻛﻞ ﺍﻟﻮﺳﺎﺋﻞ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻋﺔ ﻭﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻋﺔ ﻟﺤﺮﻣﺎﻥ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﻣﻦ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﺃﻱ ﻓﻮﺯ ﺍﻧﺘﺨﺎﺑﻲ .
    ﻛﺎﻥ ﻓﻮﺯ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﻓﻲ ﻋﺮﻓﺎﺕ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﻤﺮ ﺑﻄﻌﻢ ﺍﻟﻬﺰﻳﻤﺔ، ﻓﺒﻠﺪﻳﺎﺕ ﻋﺮﻓﺎﺕ ﻭﺗﻮﺟﻨﻴﻦ ﻭﺍﻟﺴﺒﺨﺔ ﻻ ﺗﻤﺜﻞ ﺇﻻ ﺛﻠﺚ ﺑﻠﺪﻳﺎﺕ ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ، ﺍﻟﺸﻲﺀ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻌﻨﻲ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﺍﻟﺤﺎﻛﻢ ﻛﺎﻥ ﻗﺪ ﻓﺎﺯ ﺑﺜﻠﺜﻲ ﺑﻠﺪﻳﺎﺕ ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ، ﻭﺑﻤﺠﻠﺴﻬﺎ ﺍﻟﺠﻬﻮﻱ، ﻫﺬﺍ ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﻋﺪﺩ ﻛﺒﻴﺮ ﺁﺧﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻠﺪﻳﺎﺕ ﻭﺍﻟﻤﺠﺎﻟﺲ ﺍﻟﺠﻬﻮﻳﺔ ﻭﺍﻟﻨﻮﺍﺏ ﻋﻠﻰ ﻋﻤﻮﻡ ﺍﻟﺘﺮﺍﺏ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ، ﻭﻟﺬﻟﻚ ﻓﻘﺪ ﻛﺎﻥ ﻓﻮﺯ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﻓﻲ ﻋﺮﻓﺎﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﻮﻁ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ، ﻭﺑﻔﺎﺭﻕ ﺑﺴﻴﻂ ﺟﺪﺍ، ﻛﺎﻥ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﻤﺮ ﺑﻄﻌﻢ ﺍﻟﻬﺰﻳﻤﺔ ﻓﻲ ﻇﻞ ﻣﺎ ﺣﻘﻘﻪ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﺍﻟﺤﺎﻛﻢ ﻣﻦ ” ﺍﻧﺘﺼﺎﺭﺍﺕ ” ﻛﺎﺳﺤﺔ ﻓﻲ ﺍﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ 1 ﻭ 15 ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ .
    ﺑﺎﻟﻤﻨﻄﻖ ﺍﻟﺴﻠﻴﻢ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻫﻨﺎﻙ ﺃﻱ ﻣﺒﺮﺭ ﻻﺑﺘﺪﺍﻉ ﻓﻜﺮﺓ ﺍﻟﺸﻮﻁ ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ ﺍﻟﻈﺎﻟﻤﺔ، ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻟﺠﺸﻊ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻄﺒﻊ ﺳﻠﻮﻙ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﻫﻮ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﻭﻗﻌﻪ ﻓﻲ ﻭﺭﻃﺔ ﺍﻟﺸﻮﻁ ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ .. ﺟﺸﻊ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﻻ ﻳﻘﺘﺼﺮ ﻓﻘﻂ ﻋﻠﻰ ﺗﺤﺼﻴﻞ ﺍﻟﻤﺎﻝ، ﺑﻞ ﻳﻤﺘﺪ ﺃﻳﻀﺎ ﻟﻴﺼﻞ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺠﺸﻊ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻭﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﻲ، ﻭﺫﻟﻚ ﻫﻮ ﻣﺎ ﻳﻔﺴﺮ ﺇﺻﺮﺍﺭ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﻋﻠﻰ ﺩﻣﺞ ﺑﻌﺾ ﺍﻷﺣﺰﺍﺏ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﺍﻟﺤﺎﻛﻢ ﺣﺘﻰ ﻳﺰﻳﺪ ﺑﺬﻟﻚ ﻣﻦ ﻋﺪﺩ ﻧﻮﺍﺏ ﺍﻟﺤﺰﺏ، ﻛﻤﺎ ﻳﻈﻬﺮ ﺃﻳﻀﺎ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺠﺸﻊ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻭﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﻲ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﺑﺘﺪﺍﻉ ﻓﻜﺮﺓ ﺍﻟﺸﻮﻁ ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﻧﺘﺰﺍﻉ ﺑﻠﺪﻳﺔ ﻋﺮﻓﺎﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ .
    ﻭﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﺟﺸﻊ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﻓﻬﻨﺎﻙ ﺃﻳﻀﺎ ﺍﻟﻐﺒﺎﺀ ﻭﻫﻨﺎﻙ ﺍﻻﺳﺘﻬﺘﺎﺭ ﺍﻟﺬﻱ ﺟﻌﻞ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﻳﻈﻦ ﺃﻧﻪ ﻗﺎﺩﺭ ﻋﻠﻰ ﻓﻌﻞ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ .. ﻛﻞ ﺫﻟﻚ ﺟﻌﻞ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﻳﻘﺮﺭ ﺗﻨﻈﻴﻢ ﺷﻮﻁ ﺛﺎﻟﺚ ﻓﻲ ﺑﻠﺪﻳﺔ ﻋﺮﻓﺎﺕ، ﻓﺠﺎﺀ ﺍﻟﻔﻮﺯ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺮﺓ ﺑﻄﻌﻢ ﺧﺎﺹ ﺑﻞ ﻭﺧﺎﺹ ﺟﺪﺍ، ﻭﺑﻔﺎﺭﻕ ﺃﻛﺒﺮ ﻛﺎﺩ ﺃﻥ ﻳﺘﺴﺒﺐ ﻓﻲ ﺧﺴﺎﺭﺓ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﺍﻟﺤﺎﻛﻢ ﻷﺣﺪ ﻣﺴﺘﺸﺎﺭﻳﻪ ﺍﻟﺒﻠﺪﻳﻴﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺣﺼﻞ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﻮﻁ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ .
    ﻟﺴﺎﻥ ﺣﺎﻝ ﻋﺮﻓﺎﺕ ﻳﻘﻮﻝ ﺍﻟﻴﻮﻡ، ﻭﺑﻠﺴﺎﻥ ﺳﻴﺎﺳﻲ ﻭﺍﻧﺘﺨﺎﺑﻲ ﻓﺼﻴﺢ : ﺇﻥ ﻧﻈﻤﺘﻢ ﺷﻮﻃﺎ ﺭﺍﺑﻌﺎ ﻓﺴﺘﻜﻮﻥ ﺧﺴﺎﺭﺗﻜﻢ ﺃﻛﺒﺮ .
    ﻓﻲ ﺍﻟﺸﻮﻁ ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ ﺩﻓﻊ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺑﺎﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻭﺍﻟﺠﻨﺮﺍﻻﺕ ﻭﺭﺟﺎﻝ ﺍﻷﻋﻤﺎﻝ ﻭﺍﻟﻮﺟﻬﺎﺀ ﺇﻟﻰ ﻋﺮﻓﺎﺕ، ﻭﺣﻮﻝ ﺍﻟﻤﻌﺮﻛﺔ ﺇﻟﻰ ﻣﻌﺮﻛﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺑﻜﻞ ﻣﺎ ﺗﻤﻠﻚ ﻣﻦ ﻭﺳﺎﺋﻞ ﻭﻻﺋﺤﺔ ﻣﻌﺎﺭﺿﺔ، ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻨﺘﻴﺠﺔ ﺃﻥ ﻻﺋﺤﺔ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﺗﻤﻜﻨﺖ ﻣﻦ ﻫﺰﻳﻤﺔ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﻫﺰﻳﻤﺔ ﻧﻜﺮﺍﺀ .
    ﻧﺘﺎﺋﺞ ﺍﻟﺸﻮﻁ ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ ﻓﻲ ﻋﺮﻓﺎﺕ ﺳﺘﺒﻌﺚ ﺛﻘﺔ ﻭﺃﻣﻼ، ﻭﺳﺘﺰﺭﻉ ﺭﻭﺡ ﺍﻟﺘﺤﺪﻱ ﻓﻲ ﻧﻔﻮﺱ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﻴﻦ، ﻭﺳﺘﺆﻛﺪ ﻟﻠﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﺑﺄﻥ ﻭﻗﻮﻓﻬﺎ ﻓﻲ ﺻﻒ ﻭﺍﺣﺪ ﺧﻠﻒ ﻻﺋﺤﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻗﺪ ﻳﺼﻨﻊ ﺍﻟﻔﺮﻕ ﻓﻲ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﺍﻟﺮﺋﺎﺳﻴﺔ ﺍﻟﻘﺎﺩﻣﺔ، ﻛﻤﺎ ﺻﻨﻌﻪ ﻓﻲ ﻋﺮﻓﺎﺕ ﺫﺍﺕ ﺷﻮﻁ ﺛﺎﻟﺚ ﺗﻢ ﻓﺮﺿﻪ ﻓﺮﺿﺎ، ﻭﻟﺬﻟﻚ ﻓﺈﻥ ﻣﻦ ﺍﺑﺘﺪﻉ ﻓﻜﺮﺓ ﺷﻮﻁ ﺛﺎﻟﺚ ﻳﺴﺘﺤﻖ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻜﺮ .
    ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻬﻢ ﺟﺪﺍ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﺁﺧﺮ ﺻﻮﺭﺓ ﻵﺧﺮ ﻣﻌﺮﻛﺔ ﺍﻧﺘﺨﺎﺑﻴﺔ ﻣﻊ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﻫﻲ ﻣﻌﺮﻛﺔ ﺍﻟﺸﻮﻁ ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ ﻓﻲ ﻋﺮﻓﺎﺕ، ﻓﻤﺜﻞ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺼﻮﺭﺓ ﺳﺘﺒﻘﻰ ﻋﺎﻟﻘﺔ ﺑﺬﻫﻦ ﺍﻟﻨﺎﺧﺐ ﻭﺭﺑﻤﺎ ﻳﺘﺬﻛﺮﻫﺎ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻨﺎﺧﺐ ﻟﺤﻈﺔ ﺍﻟﺘﺼﻮﻳﺖ ﻓﻲ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﺍﻟﺮﺋﺎﺳﻴﺔ ﺍﻟﻘﺎﺩﻣﺔ .. ﻣﺮﺓ ﺃﺧﺮﻯ ﺷﻜﺮﺍ ﻟﻤﻦ ﺍﺑﺘﺪﻉ ﻓﻜﺮﺓ ﺍﻟﺸﻮﻁ ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ ﻓﻲ

 

عن admin

شاهد أيضاً

” تواصل ” : يشجب الشغب التي صاحبت احتجاجات اركيز و يدعو الجميع إلى المحافظة على الممتلكات العامة ( بيان )

بسم الله الرحمن الرحيم التجمع الوطني للإصلاح والتنمية- تواصل بيان شهدت مدينة الركيز بولاية اترارزه …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Watch Dragon ball super